اجابات الاطباء
أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وإنّ انخفاض هرمون الحليب إلى 2.4 ng/mL لا يمنع الحمل غالبًا، وإنّ مشاكل الخصوبة والحمل المرتبطة... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وإنّ انخفاض هرمون الحليب إلى 2.4 ng/mL لا يمنع الحمل غالبًا، وإنّ مشاكل الخصوبة والحمل المرتبطة بهرمون الحليب تحدث غالبًا عند ارتفاعه وليس انخفاضه، لكن إذا كان البرولاكتين منخفضًا جدًا مع عدم انتظام الدورة، وضعف أو غياب التبويض، أو انخفاض هرمونات أخرى، فأنصح بضرورة مراجعة طبيبة أخصائية غدد لتقييم الغدة النخامية.
وبشكل عام هذه القيمة لا تُعدّ انخفاضًا كبيرًا، ولا يُفترض أنّها تمنع الحمل خصوصًا إذا كانت دورتك منتظمة والتبويض موجودًا، أي أنّك غالبًا لا تحتاجين إلى تناول دواء لرفع البرولاكتين، لكن إذا كان لديكِ تأخر في الحمل، فأنصحك باستشارة طبيبة مختصة لتقييم التبويض وبقية الهرمونات، إذ يوجد عدة حالات صحية عند المرأة يمكن أن تأخر الحمل لديها إذا لم يتم متابعتها أوعلاجها، مثل:
- عدم حدوث التبويض أو اضطرابه، كما يحدث في حالة تكيس المبايض.
- مشاكل قنوات فالوب، كانسدادها أو وجود التصاقات، وقد يحدث ذلك بعد التهابات الحوض أو بعض العمليات.
- مشاكل الرحم، مثل الأورام الليفية، أو السلائل، أو تشوهات الرحم.
- بطانة الرحم المهاجرة.
- اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض الهرمونات.
- انخفاض مخزون المبيض، خصوصًا مع تقدم العمر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.