اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، ارتفاع هرمون الحليب، أو ما يُعرف بالبرولاكتين، هو حالة شائعة يمكن أن تحدث لعدة أسباب. والنتيجة 40 هي... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، ارتفاع هرمون الحليب، أو ما يُعرف بالبرولاكتين، هو حالة شائعة يمكن أن تحدث لعدة أسباب. والنتيجة 40 هي بالفعل أعلى من المعدل الطبيعي، وقد تحتاج إلى متابعة وعلاج.
والدواء الذي وصفه لك الطبيب (غالباً ما يكون من مجموعة البروموكريبتين أو الكابيرغولين) هو علاج فعال لخفض مستويات البرولاكتين. ومع ذلك، فإن الأعراض الجانبية مثل الغثيان، الدوخة، أو الصداع يمكن أن تكون مزعجة، ولا أنصحك بإيقاف الدواء بشكل مفاجئ دون استشارة طبيبك. قد يؤدي ذلك إلى عودة مستويات الهرمون للارتفاع مرة أخرى، وقد لا يكون الجسم قد تعافى تماماً.
ومن المهم التأكيد على أن عدم وجود إفرازات من الثدي لا يعني بالضرورة أن الارتفاع غير مهم، حيث أن هناك أعراضاً أخرى قد تصاحب ارتفاع هرمون الحليب مثل اضطرابات الدورة الشهرية، أو مشاكل في الخصوبة، أو حتى الصداع.
في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية:
- تحدثي مع طبيبك: هذه هي الخطوة الأهم. اشرحي لطبيبك بالتفصيل عن الأعراض الجانبية التي تعانين منها. قد يقترح الطبيب:
- تغيير جرعة الدواء.
- وصف دواء آخر بديل له أعراض جانبية أقل.
- وصف دواء للمساعدة في تخفيف الأعراض الجانبية.
- فحص أسباب أخرى لارتفاع الهرمون إذا كانت الأعراض الجانبية شديدة.
- التزمي بالجرعة: حاولي الالتزام بالجرعة الموصوفة إذا كانت الأعراض الجانبية محتملة، فقد تتحسن مع الوقت.
- تناولي الدواء مع الطعام: غالباً ما يساعد تناول الدواء مع وجبة طعام على تقليل الشعور بالغثيان.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.