اجابات الاطباء
يتم استئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة كأحد خطوات علاج السرطان المنتشر في تلك المنطقة، ويكون تحت التخدير الكلي واستئصال... اقرأ المزيد
يتم استئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة كأحد خطوات علاج السرطان المنتشر في تلك المنطقة، ويكون تحت التخدير الكلي واستئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة بحد ذاته لا يحمل تبعات خطيرة إلا أنه غالباً يتم اجراء عمليات أخرى خلال نفس الجراحة مثل استئصال أجزاء أخرى، أو أن المريض قد تلقى علاج بالأشعة سابقاً، جميع تلك العوامل يمكن أن تسبب في ظهور مضاعفات لاستئصال الغدد الليمفاوية. ومن أضرار استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة:
- تجمع الدم أو تشكل ورم دموي في المنطقة، ويتم وضع قسطرة لتصريف أي افرازات دموية حتى يسهل التعافي في حال قرر الطبيب الجراح ضرورة ذلك.
- إصابة لعصب أو شريان في المنطقة يتطلب وقت أطول للتعافي.
- تجمع السوائل في الوجه، ويكون بشكل أكبر في المرضى الذين تلقو علاج إشعاعي سابقاً لمنطقة الوجه والرقبة.
وترتبط هذه الأضرار في الفترة ما بعد العملية بشكل مباشر، أما عند موازنة المنفعة من استئصال الغدد بسبب انتشار الورم أو إضرار الاستئصال فبالطبع ترجح كفة المنفعة في علاج الأورام ومنع الانتشار. ويمكن استشارة الطبيب الجراح بالمضاعفات وأضرار لاستئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة حيث أن شرح الطبيب لمريضه مهم لوعي والمريض وطمأنته.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.