اجابات الاطباء
سلامتك، نعم، مع التدريب والعلاج المناسب، يمكن للكثير من المرضى استعادة جزء كبير من قدرتهم على الأكل والبلع، وإن كان... اقرأ المزيد
سلامتك، نعم، مع التدريب والعلاج المناسب، يمكن للكثير من المرضى استعادة جزء كبير من قدرتهم على الأكل والبلع، وإن كان ذلك قد لا يعود إلى طبيعته بنسبة 100% كما كان قبل الجراحة. الهدف هو الوصول إلى أقصى قدر ممكن من الاستقلالية في تناول الطعام. كيفية استعادة القدرة على الأكل والبلع:
- التأهيل والتخاطب والعلاج الوظيفي: يعد هذا الجزء الأكثر أهمية. أخصائي علاج النطق واللغة (أخصائي التخاطب) يمكنه تقديم تمارين متخصصة لتقوية العضلات المتبقية في الفم والبلعوم، وتعلم تقنيات جديدة لتحريك الطعام داخل الفم، وتحفيز عملية البلع.
- تعديل القوام الغذائي: قد تحتاج في البداية إلى تناول أطعمة ذات قوام معين لتسهيل عملية البلع. يمكن أن تشمل الأطعمة المهروسة، اللينة جداً، أو السائلة المكثفة. سيساعدك أخصائي التغذية في وضع خطة غذائية مناسبة.
- استخدام أدوات مساعدة: في بعض الحالات، قد تساعد أدوات معينة في تناول الطعام، مثل الملاعق المخصصة أو الأنابيب إذا كانت الصعوبة شديدة في البداية.
- الوضعية الصحيحة: تعلم الوضعيات الصحيحة للجسم أثناء تناول الطعام يمكن أن يسهل عملية البلع.
- الاستمرارية والمثابرة: استعادة هذه الوظائف تتطلب وقتاً وجهداً وممارسة مستمرة. لا تيأس، فكل تمرين وكل محاولة تقربك من هدفك.
هل ينمو اللسان مرة أخرى بعد استئصاله؟
للأسف، اللسان عضو لا ينمو مرة أخرى بنفس الطريقة التي تنمو بها الأنسجة الأخرى في الجسم بعد استئصال جزء كبير منه. الأنسجة المتبقية يمكن أن تتكيف وتقوى، ولكن اللسان نفسه لن يتجدد بالكامل ليحل محل الجزء المفقود. التركيز يكون على الاستفادة القصوى من الأنسجة المتبقية وتعويض الوظائف المفقودة عبر التأهيل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.