اجابات الاطباء
زواج الأقارب المزدوج كون العروس بنت الخالة وبنت العم في نفس الوقت يرفع نسبة التشارك الجيني بينكما مقارنة بأقارب الدرجة... اقرأ المزيد
زواج الأقارب المزدوج كون العروس بنت الخالة وبنت العم في نفس الوقت يرفع نسبة التشارك الجيني بينكما مقارنة بأقارب الدرجة الأولى العاديين؛ حيث تصل نسبة الجينات المشتركة بينكما إلى حوالي 12.5% إلى 25%، وهي نسبة عالية نسبياً.
سَلامة العائلة من الأمراض الوراثية الظاهرة ونتائج فحوصات الدم ما قبل الزواج هي مؤشرات ممتازة وإيجابية جداً، لكن هناك نقاط طبية هامة يجب أخذها بعين الاعتبار:
- فحوصات ما قبل الزواج التقليدية: تتركز عادةً على الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، وبعض الأمراض المعدية، وهذه الفحوصات لا تغطي باقي الأمراض الوراثية النادرة التي قد تكون متخفية.
- الجينات المتنحية: كل إنسان يحمل طفرات جينية متنحية لا تسبب له أي مرض، الخطورة في زواج الأقارب تعود إلى احتمالية أن يحمل كلا الزوجين نفس الطفرة الجينية المتنحية من أجدادهما المشتركين، مما قد يؤدي إلى ظهور المرض عند الأطفال بنسبة 25% في كل حمل.
يُنصح بتحديد موعد مع طبيب اختصاصي علم جينات لإجراء فحص شامِل للجينات الناقلة للأمراض المتنحية، فهذا الفحص يحلل مئات الجينات للتأكد من عدم وجود طفرات متطابقة لدى الطرفين.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.