كل شيء عن مرض القيلة السحائية المفتوحة في الظهر بعد اجراى العمل الجرحي

الأمراض العصبية
ذكر 17 August 2010 تم تعديله في 9 November 2021 21297
أريد أن أعرف كل شيء عن مرض القيلة السحائية المفتوحة في الظهر بعد أجراى العمل الجرحي وعن هبوط القدمين مده قدرة المريض على المشي والنجاح من مرض هبوط القدمين

اجابات الاطباء

القيلة السحائية هي تشوه ولادي بحيث يولد الطفل وهو يعاني منه وطبعا يصنف ضمن آفات الانبوب العصبي الولاديةوالسبب هو عدم... اقرأ المزيد
القيلة السحائية هي تشوه ولادي بحيث يولد الطفل وهو يعاني منه وطبعا يصنف ضمن آفات الانبوب العصبي الولاديةوالسبب هو عدم التحام الفقرات والانسجة المغطية للفقرات مع بعضها البعض وبهذا تنكشف السحاية والنخاع الشوكي من الممكن اكتشاف هذه الحالة أثناء الحمل بين الاسبوع 16 حتى 20 بالامواج فوق الصوتية يوجد عدة درجات حسب محتويات هذا الفتق لنسميه(أو قيلة) إذا احتوى فقط السحاية وكان الجلد سليم تسمى قيلة سحائية وهي ذات انذار جيد ويمكن اصلاح الخلل جراحيا ويشفى الطفل تماما أما اذا احتوى الفتق (القيلة على السحايا والنخاع الشوكي فتسمى (قيلة سحائية ونخاعية) وهنا لابد من وجود إصابة عصبية حسب كمية المادة العصبية المنفتقة ضمن القيلة ووظيفتها وبهذا الطفل تكون القيلة سحائية نخاعية طبعاً من الممكن ان تكون القيلة مفتوحة أو مغلقة بالجلد تعتمد شدة الاصابة على الحجم والموقع وهي غالبا في المنطقة العجزية القطنية وكلما كانت الاصابة علوية كانت الاصابة أشد وكلما كانت سفلية تكون الاصابة خفيفة بالنسبة للبلوغ في حال استمرت حياة الطفل لمرحلة البلوغ يحدث البلوغ لأن البلوغ ليس له علاقة بالنخاع الشوكي بالنسبة لهبوط القدم فهو ناتج عن اصابة للعصب المغذي للعضلات التي تساهم في رفع القدم يمكن تحسين الاداء عن طريق العلاج الوظيفي لكن فرص الشفاء قليلة
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية