اجابات الاطباء
يتم تشخيص تسرب السائل النخاعي من قبل الطبيب المختص فقط في حال الشك بالإصابة به، ويكون ذلك عن طريق العديد... اقرأ المزيد
يتم تشخيص تسرب السائل النخاعي من قبل الطبيب المختص فقط في حال الشك بالإصابة به، ويكون ذلك عن طريق العديد من التحاليل و الفحوصات التشخيصية، ومن أهمها ما يلي:
- العمل على تحليل السائل الذي يخرج من الأنف لتحديد طبيعته، حيث يتم بصورة رئيسية البحث عن بروتين معين في هذا السائل وهو بروتين بيتا 2 ترانسفيرين الذي يوجد فقط في السائل النخاعي أو السائل الشوكي.
- التصوير الخاص بالدماغ من أجل تحديد موقع وشدة وسبب تسرب السائل النخاعي، ومن أهم هذه الصور الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي.
- التصوير الذي يعمل على فحص تدفق السائل النخاعي في الدماغ والحبل الشوكي، وذلك عن طريق البزل القطني من أجل إدخال سائل معين للسائل النخاعي من أجل تحديد وجود تسرب.
- التصوير المقطعي المحوسب بعد حقن مادة تباين عن طريق البزل القطني.
- الفحص الذي يتم من خلاله حقن مادة مشعة في السائل الشوكي عن طريق البزل القطني ومن ثم يتم إدخال أدوات معينة عن طريق الأنف من أجل فحص السوائل للكشف عن أي مادة مشعة.
- الميلوجرام، حيث يتم خلاله حقن مادة مشعة في السائل الشوكي، ثم إجراء تصوير للكشف عن وجود أي تمزق في الجافية.
ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل القيام بالفحوصات اللازمة لتشخيص تسرب السائل النخاعي، حيث يصعب تحديد وتأكيد ذلك من خلال الأعراض ويجب أن يتم اللجوء لأحد الفحوصات التي تم ذكرها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.