اجابات الاطباء
سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول زيادة العصبية، يعتبر دواء لاموتريجين (Lamotrigine) من الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع واضطراب ثنائي القطب. ورغم أن النشرة... اقرأ المزيد
سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول زيادة العصبية، يعتبر دواء لاموتريجين (Lamotrigine) من الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع واضطراب ثنائي القطب. ورغم أن النشرة الدوائية قد تشير إلى تحسن في المزاج، إلا أن بعض الأشخاص قد يختبرون آثاراً جانبية مختلفة. من بين هذه الآثار الجانبية المحتملة، وإن كانت أقل شيوعاً، هي التغيرات في المزاج مثل زيادة العصبية أو التهيج.
ويمكن أن تشمل الأسباب المحتملة لزيادة العصبية:
- استجابة فردية للدواء: كل جسم يتفاعل بشكل مختلف مع الأدوية، وقد تكونين من الأشخاص الذين يعانون من هذا الأثر الجانبي.
- الجرعة: في بعض الأحيان، قد تكون الجرعة بحاجة إلى تعديل.
- الحالة الصحية الأساسية: قد تكون هناك أسباب أخرى غير مرتبطة بالدواء تساهم في زيادة عصبيتك.
أما بالنسبة لانخفاض الرغبة في العلاقة الزوجية، فهذا أيضاً من الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث مع بعض الأدوية النفسية، بما في ذلك بعض مضادات الصرع. قد يؤثر الدواء على الهرمونات أو على المواد الكيميائية في الدماغ التي تلعب دوراً في الرغبة الجنسية.
أما بالنسبة للأسباب المحتملة لانخفاض الرغبة الجنسية:
- آثار جانبية للدواء: يعتبر هذا أحد الأسباب الشائعة.
- عوامل نفسية: التغيرات المزاجية أو القلق المصاحب للحالة الصحية يمكن أن يؤثر على الرغبة.
- العوامل الزوجية: قد تكون هناك عوامل أخرى متعلقة بالعلاقة نفسها.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص الذي وصف لكِ الدواء للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.