اجابات الاطباء
ترتبط عملية ممارسة الجنس الشرجي بالعديد من المضاعفات والآثار الجانبية التي تحتاج لمدة طويلة قبل أن تتعافى ويختفي تأثيرها، ومن... اقرأ المزيد
ترتبط عملية ممارسة الجنس الشرجي بالعديد من المضاعفات والآثار الجانبية التي تحتاج لمدة طويلة قبل أن تتعافى ويختفي تأثيرها، ومن أبرز هذه المضاعفات:
- الشق الشرجي، حيث يستغرق الشق الشرجي الحادة مدة شفاء تصل إلى 6 أسابيع. بينما استمرار الشق أكثر من 6 أسابيع يعتبر حالة تسمى الشق الشرجي المزمن، وهنا يجب أن يتم التدخل الجراحي من أجل تحسين تدفق الدم في المنطقة وتحفيز عملية الشفاء والالتئام.
- الثقب في القولون، وهي حالة صحية تتطلب التدخل الطبي الجراحي وتحتاج عدة أشهر قبل أن تتم عملية الشفاء بعد ذلك.
- البواسير، وتختلف في مدة الشفاء حسب شدتها وموقع ظهورها سواء كانت داخلية أو خارجية، وقد تستغرق في بعض الأحيان بضعة أسابيع قبل الشفاء التام.
تجدر الإشارة إلى أن ظهور أعراض جديدة أو اختفائها، لا يعتبر دليلاً على شفاء منطقة الشرج أو المستقيم من المضاعفات والآثار الجانبية التي تسببها ممارسة الجنس الشرجي، وأن اختفاء آثار الجنس الشرجي وتأكيد عملية الشفاء لا يتم إلا من خلال الفحص السريري من قبل الطبيب المختص فقط.
كما يجب العلم أن بعض العوامل قد تؤخر من عملية الشفاء والتعافي، بما في ذلك الإمساك الشديد والمزمن، أو داء الأمعاء الالتهابية، أو الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً وغيرها الكثير.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.