اجابات الاطباء
سلامتك، بما أن المشكلة مستمرة معك منذ 4 سنوات فإن العلاج يعتمد غالباً على نهج متكامل يجمع بين الحلول الموضعية،... اقرأ المزيد
سلامتك، بما أن المشكلة مستمرة معك منذ 4 سنوات فإن العلاج يعتمد غالباً على نهج متكامل يجمع بين الحلول الموضعية، الدوائية، والتمارين السلوكية، هناك عدة عوامل قد تساهم في سرعة القذف، وقد تكون هذه العوامل نفسية أو جسدية أو مزيجاً منهما، من الأسباب النفسية الشائعة:
- القلق والتوتر، خاصة في بداية العلاقة الزوجية أو بسبب ضغوط الحياة.
- الشعور بالذنب أو الخجل المتعلق بالجنس.
- مشاكل في العلاقة مع الشريك، مثل سوء التواصل أو الخلافات.
- تجارب جنسية مبكرة سلبية أو غير كافية.
أما الأسباب الجسدية، فقد تشمل:
- اضطرابات هرمونية.
- مشاكل في الغدة الدرقية.
- التهابات في البروستاتا أو مجرى البول.
- بعض الحالات العصبية.
- حساسية زائدة في القضيب.
هناك العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد في تحسين هذه الحالة. يعتمد العلاج المناسب على السبب الكامن وراء سرعة القذف، هذه التقنيات تساعد في زيادة التحكم في القذف:
- تقنية التوقف والبدء: تتضمن هذه التقنية تحفيز القضيب حتى تشعر بأن القذف وشيك، ثم التوقف تماماً لمدة 30 ثانية أو حتى يزول الشعور بالحاجة الملحة للقذف، ثم البدء مرة أخرى. يكرر هذا التمرين عدة مرات.
- تقنية الضغط: مشابهة لتقنية التوقف والبدء، ولكن بدلاً من التوقف، يتم الضغط على رأس القضيب (حيث يلتقي جسم القضيب مع الحشفة) لبضع ثوانٍ حتى يقل الشعور بالرغبة في القذف، ثم الاستمرار في التحفيز.
- تمارين كيجل: تساعد هذه التمارين على تقوية عضلات قاع الحوض، والتي تلعب دوراً في التحكم بالقذف.
- ممارسة العادة السرية قبل العلاقة الزوجية: قد تساعد ممارسة العادة السرية قبل الجماع بساعة أو ساعتين في تأخير القذف أثناء العلاقة.
- استخدام الواقي الذكري السميك: قد يساعد في تقليل الحساسية.
هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في تأخير القذف، وتشمل:
- مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية: تستخدم هذه الأدوية في الأصل لعلاج الاكتئاب، ولكن لوحظ أن لها تأثيراً جانبياً في تأخير القذف. قد يصفها الطبيب كعلاج يومي أو قبل الجماع بساعات.
- كريمات ومستحضرات التخدير الموضعي: تحتوي على مواد مثل الليدوكائين والبريلوكائين، وتطبق على رأس القضيب قبل الجماع لتقليل الحساسية. يجب استخدامها بحذر لتجنب فقدان الإحساس لدى الشريك.
- بعض الأدوية الأخرى: قد يصف الطبيب أدوية أخرى حسب الحالة.
من الأفضل أن يتم تقييم المشكلة من قبل الطبيب لاتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.