تواجه العديد من النساء  مشكلة ضعف الخصوبة أو العقم، يعود ذلك إلى عدد متنوع من الأسباب منها ضعف التبويض، يعطي علاج ضعف التبويض نتائج جيدة مع غالبية السيدات، حيث يعتمد على تنشيط المبايض لإنتاج بويضات قابلة للتخصيب. (3)

نناقش في هذا المقال الأنواع المختلفة من أدوية وحبوب تنشيط المبايض، ونذكر الحالات الملائمة لكل منها.

تحفيز المبايض للحمل

يعد تنشيط المبايض من الإجراءات السهلة والمنتشرة ضمن طرق علاج ضعف الخصوبة عند السيدات، بالطبع يجب تناول حبوب تنشيط المبايض عن طريق وصفة طبية دقيقة، موضح بها الجرعات ومواعيد الاستعمال بدقة.

ينبغي على السيدة الالتزام بالأنواع المحددة بالوصفة وعدم تغييرها، كما يحدد الطبيب للسيدة مواعيد لمتابعة التبويض عن طريق الموجات فوق الصوتية، كي يتضح أمامه كبر حجم البويضة التدريجي حتى تصل للحجم المناسب الذي يسمح بتخصيبها. (1)

يعتمد تنشيط الإباضة على استخدام العلاج الهرموني لتحفيز المبايض لإطلاق عدد كافي من البويضات الناضجة ذات الحجم المناسب للإخصاب، أي تحسين نوعية وكمية البويضات، مما يرفع من معدلات الحمل، غالبًا ما يستخدم تنشيط المبايض مع السيدات اللاتي تعانين من دورات شهرية غير منتظمة، مما يدل على ضعف أو انعدام التبويض. (2)

يتبع تحفيز الإباضة إجراءات مثل التلقيح داخل الرحم، أو الحقن المجهري (بالإنجليزية: IVF)، أو تشجيع الزوجين على الجماع في الأيام التي نضجت بها البويضات وأصبحت قابلة للتخصيب. (2)

للمزيد: تنشيط التبويض خطوة في حلم الأمومة

أنواع أدوية تنشيط المبايض

تكثر الأدوية المستخدمة في تحفيز الإباضة في الأسواق، فهناك حبوب تنشيط المبايض، والحقن، وغيرها، نذكر تاليًا أشهر تلك الأدوية:

الكلوميفين

يعد الكلوميفين (بالإنجليزية: Clomiphene) أشهر أنواع حبوب تنشيط المبايض وقت الدورة، ويكثر استخدامه مع السيدات اللاتي يعانين من انقطاع أو تفويت الدورة الشهرية أو المصابات بمتلازمة تكيس المبايض وغيرها من مشاكل التبويض، يعمل كلوميفين عن طريق تحفيز الغدة النخامية، مما يزيد من معدل إفرازها للهرمون المنشط للحويصلة (بالإنجليزية: FSH).
(3)

جونادوتروفين HCG

تحفز هرمونات الجونادوتروفين أو موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin) نشاط المبايض للإنتاج بويضة ناضجة، وتزيد من إفراز هرمون البروجسترون الي يعمل على تحضير الرحم لاستقبال البويضة المخصبة.

يكثر استخدام هرمونات الجونادوتروفين HCG في حال عدم جدوى العلاجات الأخرى، يجب عدم استخدامه مع السيدات المصابات بفشل المبايض، وهو يتوفر في أشكال صيدلانية مثل البخاخ الأنفي والحقن. (4)

جونادوتروفين HMG

تتكون أدوية هرمون الغدد التناسلية البشرية بعد انقطاع الطمث (بالإنجليزية: Human Menopausal Gonadotropin or HMG) من  الهرمون المنشط للحويصلة FSH وهرمون اللوتين LH، وهي أدوية تستخدم لتحفيز إنتاج البويضات عند النساء اللاتي لا ينتجن أية بويضات، أو لزيادة عدد البويضات التي تنتج خلال دورة واحدة عند السيدات اللاتي ينتجن بويضات بالفعل.

تتوافر علاجات جونادوتروفين HMG على شكل حقن فقط، وتختلف الجرعة من سيدة لأخرى، حيث يعتمد الأمر على مدى استجابة المبايض للتحفيز. (2)

أدوية الهرمون المنبه للجريب 

يفرز الهرمون المنبه للجريب (بالإنجليزية: Follicle Stimulating Hormone or FSH) في الجسم بصورة طبيعية، وهو يعمل على إنضاج بويضة من بويضات المبيض وتكوين جريب حولها.

يستخدام هرمون FSH مع السيدات التي يفرز مبيضهن البويضات، لكنها لا تنضج بالحد الكافي الذي يسمح بالتخصيب. (1)

اقرأ أيضًا: أعشاب تساعد على الحمل وتنشيط المبايض

ناهضات الدوبامين

تحد ناهضات الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine agonists) من نسب هرمون البرولاكتين، وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب، حيث يؤدي ارتفاع البرولاكتين إلى ضعف التبويض، مما يجعل أدوية ناهضات الدوبامين من أنواع حبوب تنشيط المبايض. (4)

ليتروزول

يتشابه تأثير حبوب تنشيط المبايض ليتروزول  مع دواء الكلوميفين، فهو يحفز إنتاج البويضات خاصة عند النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، ويعانين من السمنة، وهو من أشهر حبوب تنشيط المبايض أيضًا. (4)

بروموكريبتين وكابيرجولين

تعمل حبوب تنشيط المبايض بروموكريبتين أو كابيرجولين على الحد من إفراز هرمون البرولاكتين من قبل الغدة النخامية، الذي قد يزداد إفرازه نتيجة الأورام الحميدة، أو استخدام أدوية مثل المهدئات، ومسكنات الألم، وغيرها من العوامل.

غالبًا ما يرتفع معدل التبويض بعد استخدام دواء بروموكريبتين أو كابيرجولين لدى السيدات ما لم تكن لديهن مشاكل تبويض أخرى خلاف ارتفاع هرمون البرولاكتين، قد تلاحظ السيدات بعض الآثار الجانبية بعد استخدام دواء بروموكريبتين أو كابيرجولين مثل الغثيان، والدوار، والصداع، واحتقان الأنف. (3)

اقرأ أيضًا: ما هي علامات التبويض الجيد عند المراة؟

تستجيب الكثير من السيدات للعلاج بواسطة حبوب تنشيط المبايض، لكن يجب عدم تناولها دون المتابعة المستمرة مع الطبيب، فما يصلح لسيدة قد لا يصلح للأخرى، بالإضافة إلى اعتماد تحديد الجرعات، ومواعيد الاستخدام، ومواعيد التوقف عن العلاج على متابعة التبويض التي يجريها الطبيب بجهاز السونار.

للمزيد: اختبار التبويض المنزلي