تحدث عملية التبويض عندما تخرج البويضة من أحد المبيضين كل شهر، وتسعى الكثيرات من النساء إلى معرفة يوم التبويض سواء كانت تريد الحمل أو لا، وسنتحدث في هذا المقال عن  علامات التبويض الناجح، والضعيف، بالإضافة إلى العلاقة بين علامات التبويض والحمل، وهل زيادة الشهوة من علامات التبويض؟ 

علامات التبويض

يختلف توقيت عملية التبويض بين النساء، فيمكن أن يحدث عند البعض في نفس اليوم، وعند البعض الآخر في أيام مختلفة كل شهر، كما تختلف علامات التبويض من امرأة إلى أخرى.

وبما أن عملية التبويض مرتبطة بالحمل، فمن المهم الانتباه إلى تلك العلامات التي قد تساعد في معرفة توقيتها، وفيما يلي نذكر بعض علامات التبويض القوي؛ كي تساعد على الحمل بشكل أسرع وأسهل، أو تجنب ممارسة العلاقة الحميمة في حالة عدم الرغبة في الحمل.

اقرأ أيضاً: تنشيط التبويض خطوة في حلم الأمومة

تغير مخاط عنق الرحم

يتكون مخاط عنق الرحم بشكل أساسي من الماء، ويفرز من غدد عنق الرحم، ويعد تغير شكل الإفرازات من علامات التبويض الناجح؛ إذ تزداد الإفرازات وتصبح أقل لزوجة وممتدة شفافة، وتشبه بياض البيض النئ.

إذ تساعد تلك الإفرازات الحيوانات المنوية على الوصول لأعلى، ودخول الجهاز التناسلي الأنثوي؛ للوصول إلى البويضة، كما أنه يقلل من آلام الجماع، ويزيد من فرصة حدوث الحمل؛ إذ يساعد على بقاء الحيوانات المنوية حية لمدة تصل إلى 5 أيام. 

وتتدرج مراحل تغير مخاط عنق الرحم ما بين جافة إلى معدومة ولزجة، إلى مائية تشبه بياض البيض، ثم تعود مرة أخرى إلى اللزوجة أو الجفاف، وبالتالي يمكن مراقبتها لمعرفة أنسب وقت من أجل حدوث الحمل.

خططي لمشوار حملك عن طريق استخدام حاسبة التبويض

زيادة الرغبة الجنسية

لاحظت بعض النساء أن الرغبة الجنسية تزداد في أوقات معينة من الشهر، وهنا تساءلت الكثيرات هل زيادة الشهوة من علامات التبويض، والإجابة هي أن الرغبة الجنسية تزداد عند المرأة قبل التبويض مباشرة، كما أنها تصبح أكثر جاذبية؛ نتيجة للهرمونات التي يفرزها الجسم.

ولكن من الجدير بالذكر أن التبويض ليس العامل الوحيد الذي يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية، وبالتالي يمكن عدم ملاحظة زيادة الرغبة الجنسية كعلامة من علامات التبويض في حالة المعاناة من الاكتئاب أو القلق أو التوتر.

للمزيد: هل يمكن أن يحدث الحمل بعد انتهاء أيام التبويض؟

تغير درجة الحرارة القاعدية

تعرف درجة الحرارة القاعدية على أنها درجة حرارة الجسم عند الاستيقاظ في الصباح قبل النهوض من الفراش؛ إذ ترتفع درجة حرارة الجسم بمقدار يعادل حوالي 1 درجة فهرنهايت أو أقل خلال 24 ساعة بعد عملية التبويض؛ وذلك بسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجستيرون، والذي يساعد في جعل بطانة الرحم إسفنجية وسميكة؛ استعداداً لاستقبال البويضة المخصبة.

وستبقى درجة الحرارة القاعدية مرتفعة حتى نزول دم الحيض في حالة عدم حدوث الحمل، ويمكن تتبع درجة الحرارة القاعدية من خلال قياسها كل صباح في نفس الميعاد؛ لمعرفة نمط الإباضة من شهر لآخر، ولكنها لا تعد من علامات التبويض الأكيدة؛ وذلك لكونها غير مضمونة وفعالة في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية.

تغيرات عنق الرحم

تحدث تغيرات في عنق الرحم على مدار دورة الحيض؛ وبالتالي يمكن متابعتها كعلامة من  علامات التبويض الجيد؛ إذ يتحرك عنق الرحم لأعلى، وتوجد صعوبة في الوصول إليه كما أنه يصبح أكثر نعومة وانفتاحاً قبل عملية التبويض مباشرة مقارنة بكونه أكثر صلابة وانغلاقاً، وسهل الوصول إليه في غير مرحلة التبويض.

اقرأ أيضاً: كيفية حدوث الحمل بعد الدورة الشهرية مباشرة

آلام الثدي

يمكن الشعور بألم غير عادي عند لمس الثدي؛ وذلك نتيجة للهرمونات التي يفرزها الجسم بعد عملية التبويض، ولكنها لا تعد من علامات التبويض الأكيدة؛ إذ يمكن أن يكون إيلام الثدي من الآثار الجانبية لأدوية الخصوبة. 

الم التبويض

تعاني غالبية النساء من ألم التبويض كل شهر قبل أو أثناء عملية التبويض؛ نتيجة لنمو الجريب الذي يحمل البويضة الناضجة، وهو من علامات التبويض القوي، ويتراوح الألم من حاد مؤقت أسفل البطن عند البعض، إلى الشديد للدرجة التي يصعب معه الجماع في تلك الفترة التي تعد من أكثر الأوقات خصوبة عند المرأة.

ومن الجدير بالذكر ضرورة استشارة الطبيب في حالة المعاناة من ألم شديد أثناء عملية التبويض؛ لاستبعاد الإصابة بأمراض أخرى مثل بطانة الرحم المهاجرة.

استعادة الأم لرشاقتها بعد الولادة

علامات التبويض الضعيف

نذكر فيما يلي بعض علامات التبويض الضعيف مثل:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية: يعد من الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة في عملية الإباضة، ومن أشهر أسبابها المعاناة من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • تغيرات كبيرة في دم الحيض: يشير النزيف الشديد أو الخفيف جداً، بالإضافة إلى نزول علامات من الدم على غير العادة بين فترات الحيض عن وجود مشكلة في الإباضة.
  • الطول أو القصر الشديد للدورة الشهرية: إذ يمكن أن تتراوح مدة الدورة الشهرية العادية من 21 يوماً إلى 35 يوماً.
  • غياب الدورة الشهرية لفترة طويلة: إذ يعد عدم نزول دم الحيض على الإطلاق، أو تواجد فترات كبيرة بين الدورات، أو انقطاع الطمث المبكر من علامات التبويض الضعيف.  

للمزيد: أعراض نسائية تستدعي زيارة الطبيبة

علامات التبويض والحمل

تبادر إلى ذهن الكثيرات هل يمكن تحديد تاريخ الإباضة بالضبط من خلال علامات التبويض الجيد السابق ذكرها، والإجابة هي أنه لا داعي للقلق بشأن ممارسة العلاقة الحميمية في اليوم المحدد قبل تاريخ الإباضة من أجل حدوث الحمل؛ إذ يفضل ممارستها كل يوم أو يومين خلال فترة تتراوح من 3 إلى 5 أيام من التاريخ المحتمل للإباضة.

إذ تعد الأيام الخمس التي تسبق عملية التبويض، بالإضافة إلى اليوم نفسه من أكثر الأيام التي تزيد فيها فرصة حدوث الحمل؛ إذ يمكن أن تعيش الحيوانات المنوية لمدة تصل إلى 5 أيام داخل جسم المرأة، وتزداد فرصة الحمل جداً في الأيام الثلاثة التي تسبق الإباضة.

بالإضافة إلى أن البويضة يمكن أن تعيش لمدة تتراوح من 12 إلى 24 ساعة بعد عملية التبويض، وبعد هذا التوقيت تتلاشى فرصة حدوث الحمل إلى الشهر التالي.

اقرأ أيضاً: طريقة الحمل وكيفية زيادة فرص الحمل

وفي الختام عزيزتي القارئة قد تشعرين أن تتبع علامات التبويض صعب خاصة في البداية، ولكن بمرور الوقت يمكنك التعرف عليها بسهولة، واستخدامها لمعرفة وقت التبويض المحتمل سواء كنت تريدين الحمل أو لا.

عاوزه ادرب سباحه ولكن اخاف من الدوره وتسريبها