يعد التسمم الغذائي (بالإنجليزية: Food Poisoning) حالة مرضية شائعة، والتي تنتج عادة بسبب تناول الغذاء الملوث بالكائنات الحية الدقيقة المعدية، بما فيها الفيروسات، أو البكتيريا، أو الطفيليات، أو الفطريات. [1،2]
كما يمكن أن يحدث التسمم الغذائي نتيجة لوجود السموم المختلفة في الطعام المتناول، ويشمل ذلك السموم الطبيعة أو السموم الصناعية المضافة. [2]
غالبًا ما تكون حالات التسمم الغذائي طفيفة وغير خطيرة، حيث تتلاشى أعراضها بشكل تلقائي خلال أسبوع واحد، وذلك سواء تلقى المريض العلاج أو دون علاج. بينما تتطلب حالات التسمم الغذائي الشديد الإدخال إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات المناسبة. [3،4]
يمكن أن يصاب أي فرد خلال مراحل حياته المختلفة بالتسمم الغذائي، إلا أن هناك بعض من الفئات أكثر عرضة للإصابة به مقارنة بغيرها، والتي تشمل ما يلي: [2،4]
تتضمن الأسباب المعروفة والشائعة التي يمكن أن تؤدي للإصابة بالتسمم الغذائي ما يلي: [2،4] كما من الممكن أن يحدث التسمم الغذائي نتيجة الإصابة ببعض أنواع العدوى الفطرية، أو نتيجة تناول بعض أنواع المواد السامة التي قد تتواجد في الطعام، أو نتيجة لوجود حساسية تجاه نوع معين من الأطعمة، بما فيها المحار، أو المكسرات، أو الحليب، أو الفول السوداني. [2] ومن أشهر أنواع الكائنات الدقيقة المسببة للتسمم الغذائي ما يلي: [1،4] للمزيد: مسببات حالات التسمم الغذائي
قد تظهر أعراض التسمم الغذائي خلال عدة ساعات، أو أيام، أو أسابيع بعد تناول الطعام الملوث، ويعتمد ذلك على نوع الكائن الحي المسبب للتسمم الغذائي. وغالبًا ما تستمر لمدة تصل إلى 7 أيام. [1،3] ويمكن أن تتضمن أعراض التسمم الغذائي ما يلي: [1،2] للمزيد: أعراض التسمم الغذائي
غالبًا ما يعتمد الطبيب في تشخيصه للإصابة بالتسمم الغذائي على طبيعة الأعراض الظاهرة على المريض. وفي بعض الحالات يمكن أن يحتاج الطبيب لإجراء عدد من الفحوصات من أجل تأكيد التشخيص، والتي يمكن أن تشمل ما يلي: [4،5] كما يمكن أن يطلب الطبيب إجراء فحص بول لتحديد ما إن كان المريض مصابًا بالجفاف أم لا. [4]
يمكن أن يشمل علاج التسمم الغذائي عدد من التدابير المختلفة، والتي يتم اختيارها اعتمادًا على العامل المسبب للتسمم وشدة الأعراض الظاهرة على المريض. ومن التدابير التي يمكن أن يتضمنها علاج التسمم الغذائي ما يلي: [1،4،5]
يوجد عدد من النصائح التي ينصح بالأخذ بها أثناء فترة علاج التسمم الغذائي والتعافي منه، والتي يمكن أن تتضمن ما يلي: [1،4]
فيما يلي نذكر نصائح للوقاية من التسمم الغذائي: [4،5]
يعد الجفاف من أهم مضاعفات الاصابة بالتسمم الغذائي، والذي يمكن أن يتطلب ادخال المصاب، وخاصة الأطفال أو كبار السن، إلى المستشفى، حيث يتم إعطاؤهم السوائل الوريدية، لتعويض ما فقده من السوائل والأملاح والمعادن الأساسية. [1،4] ومن المهم ذكره أن الحالات الشديدة من الجفاف غير المعالجة يمكن أن تهدد حياة المريض. [1]
غالبًا ما قد تتلاشى أعراض التسمم الغذائي بشكل تلقائي بعد أسبوع من الإصابة به، إلا أن بعض العلاجات يمكن أن تساعد على تخفيف الأعراض لدى المريض وتقلل من حدوث المضاعفات لديه. [3،4]
[1] WebMD.com. Remedies for Food Poisoning. Retrieved on the 28th of August, 2023. [2] Foodsafety.gov. Food Poisoning. Retrieved on the 28th of August, 2023. [3] National Health Service. Food Poisoning. Retrieved on the 28th of August, 2023. [4] Marissa Selner and Ashley Williams. What You Need to Know About Food Poisoning, Its Causes, and Treatments. Retrieved on the 28th of August, 2023. [5] Markus MacGill and Alina Sharon. Food poisoning-caused gastroenteritis. Retrieved on the 28th of August, 2023.
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.