يعد ظهور الحبوب في المنطقة التناسلية لدى النساء أو ما يعرف بحبوب المهبل (Vaginal Pimples) أمرًا شائعًا، وقد تنتج عن أسباب متعددة ومختلفة، مثل إزالة الشعر وبعض أنواع العدوى، وعلى الرغم أنها قد تسبب إزعاجًا أو شعورًا بعدم الراحة، إلا أنها في الغالب لا تكون خطيرة، وفي معظم الحالات تختفي هذه الحبوب خلال بضعة أيام مع العناية المنزلية. [1][4]
مع ذلك، قد تدل حبوب المهبل على الإصابة بحالة طبية مقلقة تستدعي العلاج، خصوصًا إذا كانت كبيرة الحجم، أو ازداد حجمها أو عددها فجأةً، أو سببت الألم والنزيف. [4]
اضغط هنا واستشر طبيبًا من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع
تختلف أنواع حبوب المهبل حسب سببها، ونبين فيما يأتي أبرز هذه الأسباب: في كثير من الحالات يكون ظهور حبوب المهبل ناتجًا عن التهاب الجلد التماسي؛ والذي يحدث عند ملامسة الجلد لمواد مهيجة أو مسببة للحساسية، ومن أبرز أسباب تهيج الجلد وظهور حبوب الحساسية في المهبل: [1][2] يعد التهاب بصيلات الشعر أو التهاب الجريبات من الأسباب الشائعة لظهور حبوب المهبل؛ ويحدث هذا الالتهاب نتيجة عدوى أو تهيج في بصيلات الشعر الصغيرة الموجودة في الجلد، ومن العوامل التي تؤدي لظهوره: [1] اقرأ أيضًا: طرق إزالة شعر العانة. يعرف التهاب الغدد العرقية القيحي (Hidradenitis Suppurativa) أيضًا بحب الشباب العكسي؛ وهو حالة جلدية التهابية مزمنة تؤثر على الغدد العرقية في مناطق مختلفة من الجسم، مما يؤدي إلى ظهور حبوب وبثور مملوءة بالقيح بشكل متكرر، وعادةً لا تلتئم الحبوب الناتجة عن هذه الحالة بسرعة وقد تترك ندوبًا على الجلد. [3][4] المليساء المعدية (Molluscum Contagiosum)؛ هي عدوى فيروسية تصيب الجلد ويمكن أن تظهر في أي جزء من الجسم، بما في ذلك منطقة المهبل؛ إذ تسبب هذه العدوى ظهور حبوب صغيرة مرتفعة، غالبًا ما تكون بيضاء أو بلون مشابه للجلد المحيط، وقد تبدو لؤلؤية الشكل مع انخفاض بسيط في مركز كل حبة. [1][3] في معظم الحالات، تختفي هذه الحبوب تلقائيًا خلال فترة تتراوح بين 6- 12 شهرًا، إلا أن بعض الحالات قد تستمر لفترات أطول تصل إلى 4 سنوات قبل أن تختفي تمامًا. [1][3] قد تساهم التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الدورة الشهرية أو حتى الحمل في ظهور حبوب المهبل، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى أن الهرمونات قد تحفز الغدد على إفراز كميات أكبر من الدهون، مما يزيد من احتمال انسداد المسام وظهور الحبوب. [4] قد تسبب بعض الحالات الصحية تكون نتوءات تشبه الحبوب، لكنها في الواقع أكياس، ثآليل، أو بثور وليست حبوبًا، ومن أبرز هذه الحالات: [4]التهاب الجلد التماسي
التهاب بصيلات الشعر
التهاب الغدد العرقية القيحي
مرض المليساء المعدية
التغيرات الهرمونية
حالات أخرى مشابهة لحبوب المهبل
يعد ظهور نتوء أو حبة على الجلد المحيط بالفرج أو شفرات المهبل من أبرز أعراض حبوب المهبل، وغالبًا ما تكون هذه الحبوب حمراء أو بنية، وقد يختلف لونها حسب لون البشرة، وقد تتخذ حبوب المهبل عدة أشكال، فقد تكون: [4]
لتشخيص حبوب المهبل يحتاج الطبيب إلى فحص المنطقة بشكل مباشر، وفي كثير من الحالات يمكن للطبيب تحديد نوع الحبة بناءً على مظهرها الخارجي فقط، كما قد يطرح الأسئلة الآتية أثناء التشخيص: [5] يعتمد الطبيب في التشخيص غالبًا على التاريخ الطبي والفحص السريري، ولكن في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات إضافية، مثل فحص فيروس الورم الحليمي البشري لتأكيد التشخيص. [5]
إن معرفة السبب الرئيسي لظهور حبوب المهبل هو الخطوة الأهم في العلاج، وفي معظم الحالات تختفي حبوب المهبل من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج، ومع ذلك، قد تساعد الخطوات الآتية على تسريع الشفاء وتقليل الانزعاج: [1][3] عند تحديد المادة أو السلوك المسبب للتهيج، يجب التوقف عنه فورًا، وإذا كانت الحلاقة هي السبب، فيفضل استخدام شفرة جديدة ونظيفة، والحلاقة باتجاه نمو الشعر لتقليل تهيج الجلد، كما يجب الحرص على الاستحمام في أحواض نظيفة، وتجنب وضع الزيوت على الجلد لأنها قد تسد بصيلات الشعر وتزيد من نمو البكتيريا. [3] اقرأ أيضًا: إزالة الشعر بالشفرات: مميزات وعيوب. تعد المنطقة الحساسة بيئة دافئة ورطبة، مما يجعلها مكانًا مناسبًا لنمو البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى؛ لذلك من المهم الحرص على نظافتها، ونبين فيما يأتي بعض الإرشادات التي تساعد في ذلك: [1][3] اقرأ أيضًا: نصائح للعناية بالمنطقة الحساسة. استخدام الكمادات الدافئة أو الباردة: تعد الكمادات الدافئة مفيدة في تهدئة الألم الناتج عن الشعر النامي تحت الجلد أو الأكياس الجلدية، بينما تكون الكمادات الباردة أكثر فعالية في تخفيف الحكة، ولكن في حال كانت الحالة الجلدية معدية أو كان هناك شك في ذلك، يمكن استخدام الكمادات لتخفيف الانزعاج، لكن من الضروري الحرص على استخدام منشفة نظيفة في كل مرة لتجنب إعادة العدوى أو نقلها إلى مناطق أخرى. [5] العلاج الدوائي: قد تستدعي بعض أنواع حبوب المهبل استخدام أدوية موضعية أو فموية، وذلك حسب السبب الكامن وراء ظهورها، وتشمل الخيارات العلاجية المحتملة ما يأتي: [4]
قد تساهم بعض الإجراءات البسيطة في الوقاية من ظهور حبوب المهبل، مثل: [6]
في بعض الحالات، قد تمتلئ حبوب المهبل بالصديد وتتحول إلى دمل، وقد يزداد حجمها خلال عدة أيام، مما يسبب الشعور بالألم، ولكن لا ينصح أبدًا بمحاولة العبث بهذه الحبوب أو فقئها، وأحيانًا قد يضطر الطبيب لفتح وتصريف الدمل ووصف المضادات الحيوية للسيطرة على العدوى والوقاية منها. [2]
[1] Redhead, T. How do you get rid of vaginal pimples? Retrieved on the 9th of January, 2026. [2] Pietrangelo, A. Why Do Vaginal Pimples Form? Retrieved on the 9th of January, 2026. [3] iCliniq Vaginal Pimples - Causes, Treatment, and Prevention. Retrieved on the 9th of January, 2026. [4] Cleveland Clinic. Pimple on Vagina. Retrieved on the 9th of January, 2026. [5] Boskey, E. What Causes Vaginal Pimples and How to Treat Them. Retrieved on the 9th of January, 2026. [6] Chintapalli, S. How Do You Get Rid of Pimples Inside Your Vagina? Retrieved on the 9th of January, 2026.
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.