تُعدّ الإنزيمات الهاضمة بروتينات طبيعية يُنتجها الجهاز الهضمي، وتفرزها أعضاء مثل المعدة، والأمعاء الدقيقة، والبنكرياس على هيئة عصارات هاضمة، وتكمن وظيفتها الأساسية في تكسير البروتينات والدهون والكربوهيدرات إلى جزيئات أصغر، مما يُسهّل عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية. [1][2]
وفي بعض الحالات، قد لا يعمل الجهاز الهضمي بالكفاءة المطلوبة أو لا يُنتج كميات كافية من هذه الإنزيمات، وهنا يأتي دور مكملات الإنزيمات الهاضمة التي تُستخدم لدعم عملية الهضم والتخفيف من أعراض مزعجة مثل الانتفاخ، والغازات، والشعور بعدم الارتياح بعد تناول الطعام. [1][2]
يبدأ مفعول الإنزيمات الهاضمة عادةً فور تناولها مع الطعام، إذ قد تُسهم في تخفيف أعراض مثل الانتفاخ والغازات خلال 30–60 دقيقة فقط. ومع ذلك، وفي بعض الحالات، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية مزمنة، قد يتطلّب الأمر الاستمرار على استخدامها لعدة أسابيع قبل ملاحظة تحسّن واضح في الأعراض. [1][2]
تصنيف الدواء: انزيم
الفئة: أمراض الجهاز الهضمي
يستخدم هذا المكمل في حالات عسر الهضم وتحسين امتصاص العناصر الغذائية عن طريق تكسير الكربوهيدرات والبروتينات والدهون إلى جزيئات أصغر يسهل امتصاصها. كما يُستخدم لتعويض نقص الإنزيمات الطبيعية نتيجةً لحالات طبية مختلفة، بما في ذلك: [3][4][6]
يُمنع استخدام مكملات الإنزيمات الهاضمة في الحالات الآتية: [4][5]
تعتبر مكملات الإنزيمات الهاضمة آمنة، ولكن قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل:
من الآثار الجانبية الشائعة التي قد تظهر: [3]
في بعض الحالات، قد تسبب مكملات الإنزيمات الهاضمة آثارًا جانبية خطيرة، لذا راجع الطبيب فورًا في الحالات الآتية: [3]
يُنصح باستخدام مكملات الإنزيمات الهاضمة بحذر وتحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية: [7]
اقرأ أيضًا: علاج أمراض الجهاز الهضمي بالأغذية الطبيعية.
أخبر الطبيب أو الصيدلاني بأي أدوية أو مكملات أو أعشاب أخرى تتناولها، إذ قد يتفاعل مكمل الإنزيمات الهاضمة مع أدوية أخرى وقد يؤثر على مفعولها أو يزيد من حدة الآثار الجانبية، كما قد تؤثر بعض الأدوية على امتصاصه، ومن الأمثلة عليها: [4]
تعتمد الجرعة المناسبة من إنزيمات الهضم على عدة عوامل، منها العمر والوزن والحالة الصحية، وذلك كما يلي: [6][8][9][10]
| الحالة الصحية | نوع الإنزيم | الجرعة | الملاحظات |
| قصور البنكرياس بسبب التليف الكيسي أو اضطرابات البنكرياس | بانكريليباز (Pancrelipas) | يوصى عادًة بالبدء بكبسولة أو كبسولتين. | يتم تعديل الجرعة تدريجيًا حسب استجابة الجسم. |
| عدم تحمّل اللاكتوز | اللاكتيز (Lactase) | يوصى عادًة بالبدء بكبسولة أو كبسولتين. | يُؤخذ عند تناول طعام يحتوي على منتجات الألبان |
| نقص إنزيم السكراز-إيزومالتاز | سوكرايد (Sucraid) | يجب تخفيفه في 60– 120 مل من سائل بارد أو بدرجة حرارة الغرفة، مع تجنب خلطه بسائل ساخن. | يُؤخذ مع كل وجبة أو مع وجبة خفيفة. |
| الحالة الصحية | نوع الإنزيم | الجرعة | الملاحظات |
| قصور البنكرياس بسبب التليف الكيسي أو اضطرابات البنكرياس | بانكريليباز (Pancrelipas) | يوصى عادًة بالبدء بكبسولة أو كبسولتين. | يتم تعديل الجرعة تدريجيًا حسب استجابة الجسم. |
| عدم تحمّل اللاكتوز | اللاكتيز (Lactase) | الأطفال من 3 سنوات وأكبر: قرصين (القرص الواحد يحتوي على 3000 وحدة لاكتاز) | يُؤخذ عند تناول طعام يحتوي على منتجات الألبان |
|
الأطفال من سنة فما فوق: أضف 10 قطرات من إلى 500 مل من الحليب. |
ضع الحليب في الثلاجة لمدة 24 ساعة لتقليل اللاكتوز بنسبة تصل إلى 99%. | ||
| نقص إنزيم السكراز-إيزومالتاز | سوكرايد (Sucraid) | من 5 أشهر وأكبر: تُحدد الجرعة بناءً على وزن الطفل، و بشكلٍ عام ملعقة كاملة أو 28 قطرة من القطارة تعادل 1 مل. | يتوفر كسائل ويجب تخفيفه في 60–120 مل من الماء أو الحليب الصناعي، مع تجنب خلطه مع العصير أو مع السوائل الساخنة أو الدافئة. |
تتوفر الإنزيمات الهاضمة على بعدة أشكال دوائية ومنها: [3][9][10]
تختلف طريقة الحفظ باختلاف الشكل الدوائي كما يلي: [3][11][12]
اتبع التعليمات التالية عند استخدام الإنزيمات الهاضمة: [5][6][11]
تنبيه: هذه المعلومات الدوائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية.