البروستات هي غدة تناسلية ذكرية توجد أسفل البطن تفرز مادة سائلة تساعد على حمل وتحريك ونقل الحيوانات المنوية أثناء القذف، وتوجد غدة البروستات في أسفل المثانة وأمام المستقيم، وتحيط بالجزء الأول من الإحليل، (الإحليل هو القناة التي يخرج بواسطته السائل المنوي والحيوانات المنوية)، وعادة ما تكبر غدة البروستات مع تقدم العمر، ويسمى ذلك تضخم غدة البروستات، ويكون هذا التضخم إما حميداً أو سرطانياً.

أعراض تضخم البروستات

تشمل أعراض تضخم البروستات ما يلي:

  • صعوبة في بدء جريان السائل المنوي.
  • ضعف في قوة جريان السائل المنوي.
  • حدوث تقطع أثناء القذف.
  • زيادة عدد مرات القذف في اليوم.
  • الحاجة الملحة للقذف أثناء النوم.
  • حدوث ألم وحرقة أثناء القذف.
  • وجود دم في السائل المنوي عند القذف.
  • حدوث ألم مستمر في أسفل الظهر أو في منطقة عظم الحوض أو الفخذ.
  • حدوث سلس في البول.
  • حدوث تقطع في نهاية التبول.
  • عدم القدرة على التبول أو احتباس البول (بالإنجليزية: Urinary retention).
  • عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل.
  • الضعف الجنسي.
  • احتباس السائل المنوي.

يطلب الطبيب من المريض عادة عند ظهور الأعراض السابقة إجراء فحص بروتين  مستضد بروستاتي نوعي (بالإنجليزية: Prostate-Specific Antigen Test)؛ للتفريق بين تضخم البروستات الحميد أو سرطان البروستات.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الأسباب وعوامل خطر الإصابة بسرطان البروستات

لم يعرف السبب الحقيقي وراء لإصابة بتضخم البروستات، هناك عدة عوامل تزيد من نسبة خطر الإصابة بسرطان البروستات، فيما يلي بعضاً منها:

  • العامل الوراثي في العائلة.
  • التقدم في العمر (بعد سن 55).
  • التعرض لمادة الكادميوم أو المطاط أثناء العمل.
  • تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة في الطعام.

هناك اختلاف واضح في نسبة الإصابة بين الأجناس المختلفة، فالأشخاص من الأصل الإفريقي الأسود أكثر عرضة للإصابة من الأشخاص من الأصل الأمريكي الأبيض، كما أن الرجال ذوو التركيز العالي لهرمون التستوسترون في الدم هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات.

عشرة  فحوصات  منقذة  لحياة  الرجال

الغذاء وتضخم البروستات

للغذاء تأثير كبير على حالات تضخم البروستات، حيث وجد في بحوث عديدة أن تناول الشخص لكميات كبيرة من الدهون تزيد من نسبة إصابته بسرطان البروستات، كما وجدت بحوث أخرى كثيرة أن تناول كميات عالية من الكالسيوم عن طريق الغذاء مثل الألبان أو الحبوب الحاوية على الكالسيوم خصوصاً بعد سن 55 له علاقة بزيادة نسبة الإصابة بسرطان البروستات، ولكن هناك العديد من الأطعمة والعناصر الغذائية التي تقلل من نسبة خطر الإصابة بسرطان البروستات، نذكر منها ما يلي:

  • ليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene): تعد مادة اليكوبين مضادة للأكسدة، وهي تمنع تمزق الخلايا، وتوجد في داخل غدة البروستات، وتقل نسبة الليكوبين عند التقدم بالعمر، وبالتالي فإن انخفاض نسبة الليكوبين يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بسرطان البروستات، فينصح دائماً بتناول الأغذية التي تحتوي على مادة الليكوبين بنسب عالية مثل البندورة ومنتجات البندورة مثل معجون وصلصة البندورة، وهو متوفر كذلك في البطيخ، والعنب الأحمر، والمشمش، والبابايا، والأفوكادو، والمكسرات.
  • عنصر السلينيوم: يوجد عنصر السلينيوم في الخبز، والحبوب، والسمك، والدجاج، ولقد وجد أن لعنصر السلينيوم قابلية جيدة لمنع الإصابة بسرطان البروستات.
  • فيتامين E: وهو فيتامين مضاد للأكسدة، حيث وجد في بحوث عديدة فعاليته في منع حدوث سرطان البروستات، ويمكن تناوله على شكل حبوب يومياً.
  • بروتين الصويا: وجد الفايتوايستروجين بكميات كبيرة في منتجات الصويا، كما وجد انخفاض في نسبة الإصابة بسرطان البروستات عند سكان آسيا الذين يتناولون منتجات الصويا في غذائهم بالمقارنة مع الأشخاص من بقية العالم الذين لا يتناولون منتجات الصويا.
  • الشاي الأخضر: وجد أن شعوب اليابان والصين يتناولون الشاي الأخضر يومياً بكثرة، كما أن نسبة الإصابة بسرطان البروستات لديهم قليلة جداً بالمقارنة ببقية شعوب العالم، حيث يحتوي الشاي الأخضر على مادة بوليفينول وهي المادة الفعالة في منع تأثير مادة Cox-2 على خلايا البروستات ومنع حدوث السرطان، وتناول 6 أكواب من الشاي الأخضر يومياً له دور كبير وفعال في منع الإصابة بسرطان البروستات.
  • بذور السمسم: تحتوي بذور السمسم على نسب عالية من معدن الزنك، ووفقاً للدراسات فقد وجد أن الأشخاص المصابون بتضخم البروستات يعانون من نقص الزنك في أجسادهم.
  • سمك السالمون: تشير الدراسات إلى أن السالمون يحتوي على نسب عالية من الأوميغا 3، وهي دهون صحية تحمي من الإصابة بسرطان البروستات، كما يمكن الحصول على الأوميغا 3 أيضاً من الجوز وبذور الكتان المطحون وبذور الشيا وزيت الكانولا.
  • الفلفل الحلو (الفليفلة): يحتوي الفلفل الحلو على نسبة عالية من فيتامين سي الذي يحمي من الإصابة بتضخم البروستات.
  • البلميط المنشاري (بالإنجليزية: Saw palmetto): يعتبر البلميط المنشاري علاجاً عشبياً يتم الحصول عليه من ثمار أحد أنواع أشجار النخيل، تم استخدامه في الطب البديل سابقاً لعدة قرون لتخفيف الأعراض المتعلقة بالمسالك البولية، بما في ذلك تلك الأعراض التي يسببها تضخم البروستات. ووفقاً لمصدر موثوق من المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، أشارت بعض الدراسات إلى أنه يمكن أن يكون البلميط المنشاريفعالاً في تخفيف أعراض تضخم البروستات الحميد.
  • بيتا سيتوستيرول (بالإنجليزية: Beta-sitosterol): وهو خليط من دهون نباتية شبيهة بالكوليسترول، حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أن بيتا سيتوستيرول يمكن أن يخفف الأعراض البولية المتعلقة بتضخم البروستات. 
  • البيجيوم (بالإنجليزية: Pygeum): يتم استخلاص البيجيوم من لحاء شجرة البرقوق الأفريقية، وقد استخدم في الطب التقليدي البديل سابقاً لعلاج مشاكل المسالك البولية منذ العصور القديمة، وغالباً ما يستخدم لعلاج أعراض تضخم البروستات الحميد.
  • مستخلص حبوب لقاح نبات الشيلم (بالإنجليزية: Rye grass pollen extract): أفادت الدراسات أن الرجال الذين كانوا يتناولون مستخلص حبوب لقاح الجاودار تتحسن لديهم الأعراض الليلية التي تؤدي إلى كثرة التبول.
  • عشبة القراص (بالإنجليزية: Stinging nettle): أوجدت الدراسات أن جذر نبات القراص يحسن بعض أعراض تضخم البروستات الحميد.

ركبيت دعامة للعضو الذكرى و طولة حاليا من 8 إلى 9 سم هل الطول دا كافي لإشباع الزوجة علما بأنني متزوج من 22 سنة و عندي 3 أولاد هل هى مضرورة ولا إيه الحل