دائما ما ينصح بتناول الحبوب الكاملة، بل حتى بزيادة تناولها إلى كميات تصل إلى نصف الكمية المتناولة اليومية من الحبوب، لكن، ماهي الحبوب الكاملة؟ وما أهمية تناولها؟

الحبوب الكاملة

القمح، الذرة، الأرز البني، الشوفان، الشعير، الكينوا، البرغل، الدخن "Millet"، بذور الكتان "Flaxseeds"، ذرة السورغوم "Sorghum"، الحنطة (خَندَروس) "Spelt"، والشيلم "الجاودار"، حبوب التيف (الطهاف) "Teff". كلها أمثلة على الحبوب.
وتبدأ جميع أنواع الحبوب حياتها في الحقول كحبة كاملة قبل أن تخضع بفعل الإنسان إلى الكثير من العمليات التي تغير من خصائصها.

وتكون هذه الحبة أساساً بذرة النبتة الكاملة، وتتكون هذه الحبة من ثلاثة أجزاء أساسية صالحة للأكل وهي؛

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن
  • النخالة (bran): القشرة الخارجية متعددة الطبقات، القابلة للأكل.
    وتحتوي على مضادات أكسدة، فيتامينات ب، حديد، نحاس، الزنك، مغنيزيوم، وألياف.
  • جنين الحبوب(البزرة) "germ": تعتبر بزرة الحبة الجزء الداخلي فيها، وهي الجنين الذي يملك القدرة على النمو في حال زراعته. ويحتوي الجنين على العديد من فيتامينات ب، فيتامين هـ، بعض البروتينات، المعادن، والدهون الصحية.
  • السويداء "Endosperm": وهي الطبقة المتوسطة في الحبة، والتي تشكل ما نسبته 83% من وزن الحبة أي معظمها تقريباً. وتمد السويداء جنين الحبة بالمغذيات، مما يزود النبتة بالطاقة لتصبح قادرة على مد جذورها أسفل التربة للحصول على الماء والمغذيات، ومدّ براعمها للأعلى للحصول على أشعة الشمس للقيام بعملية التمثيل الضوئي "Photosynthesis". وتحتوي السويداء على النشويات، البروتينات، وكميات قليلة من الفيتامينات والمعادن.

حقائق حول الحبوب الكاملة

  • تُعتبر الحبوب كاملة عندما تبقى محتفظة بأجزاءها الثلاثة الأساسية، إلا أن الحبوب غير الكاملة هي الحُبوب التي خضعت لعملية القشر والتي يتم فيها إزالة الجزء الخارجي (النخالة)، والجزء الداخلي (الجنين)، وتبقى محتفظة بالسويداء فقط.

عند القيام بهذه العملية تفقد الحبوب ما يُقارب ال 25% من محتواها من البروتين، كما تفقد 17 عنصر غذائي أساسي على الأقل.

  • إلا أن معالجي الحبوب يقومون بإضافة بعض الفيتامينات والمعادن إلى الحبوب بعد تكريرها، مما يعني أن الحبوب غير الكاملة أو المقشورة (كالأرز الأبيض، الخبز الأبيض، والدقيق الأبيض) التي نتناولها لا تزال تملك قيمة غذائية جيدة، لكنها أقل من قيمة الحبوب الكاملة (التي تكون أغنى بالبروتينات، الألياف، وبعض الفيتامينات والمعادن).
  • ومع ذلك فإنه لا ينصح بجعل جميع الحبوب المتناولة من الحبوب الكاملة، كما أنه لا بد من الانتباه إلى تناول مصادر الفوليك أسيد "folic acid" لأنه يكون مضافاً إلى الحبوب المكررة ولكنه غير مضاف إلى الحبوب الكاملة.
  • انتبه عند شراء الخبز البني؛ لأن اللون البني لا يدل بالضرورة على أنه خبز من الحبوب الكاملة بل قد يكون مُضافاً إليه الأصباغ ليبدو بهذا اللون.

الفوائد الصحية للحبوب الكاملة

الحفاظ على وزن صحي

تعتبر الحبوب مصدراً غنياً بالألياف الغذائية التي تشعر بالامتلاء والشبع بشكل أسرع؛ مما يقلل من كمية الطعام المتناول ويحافظ على الوزن صحياً، ويقي من السمنة أو الوزن الزائد.

حساب مؤشر كتلة الجسم

تقوم هذه الحاسبة بحساب مؤشر كتلة الجسم، وهو عبارة عن وزن الشخص بالكيلوجرام مقسوماً على مربع طوله بالمتر، ويستعمل كمقياس لتحديد ارتفاع دهون الجسم، وأداة لتقسيم الأوزان إلى فئات ترتبط مع زيادتها بتطور مشاكل صحية معينة مرتبطة بالسمنة.
تنبيه: مؤشر كتلة الجسم هو ليس بديلاً عن الفحص الطبي الدقيق لارتفاع دهون الجسم والأمراض المرتبطة بها، ويجب عدم استعماله لهذه الأغراض.

الطول
الوزن
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
مؤشر كتلة الجسم
kg/m2
الدقة العشرية

تقليل مستويات الكوليسترول

مستويات الكوليسترول تكون أقل عند الأشخاص الملتزمين بتناول الحبوب الكاملة.

خفض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض

كما أن تناول الحبوب الكاملة يُساعد في التقليل من خطر الإصابة ب:

الألياف الغذائية والتوازن الغذائي أين يكمن سرهما؟
  • أمراض القلب والسكتات الدماغية
  • السكري
  • بعض أنواع السرطان، كسرطانات الجهاز الهضمي، والسرطانات المُرتبطة بالهرمونات.
  • كما أن الحبوب تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة، والمُركبات الكيميائية النباتية "phytochemicals" التي تُحارب العديد من الأمراض.
  • محتوى الحبوب من الألياف يعمل على تحسين صحة الأمعاء والحفاظ على حركتها، حل مشكلة الإمساك، وتعزيز نمو البكتيريا النافعة في القولون.

ماهي أفضل أنواع الحبوب؟

  • يحتوي كلٍ من الشوفان وحبوب التيف "Teff" على المنغنيز"Manganese"، وهو ضروري لبناء العظام والغضاريف والعديد من الوظائف الأخرى.
  • قمح الديورم "Durum" (أو الدوروم، حنطة قاسية أو صلدة)، تحتوي على السيلينيوم "selenium" الذي يعمل على تنظيم وظائف الغدة الدرقية والجهاز المناعي، ويعمل على الوقاية من التلف الخلوي الناتج عن الجذور الحرة "free radicals".
  • الشعير أغنى أنواع الحبوب بالألياف.
  • الكينوا "quinoa" الأغنى في حمض الفوليك "Folic acid".

نستنتج أنه لا يمكننا تصنيف أفضل الحبوب؛ لأن كل نوع من أنواع الحبوب يحتوي على عناصر غذائية مختلفة أو بكمية أعلى من غيره من الحبوب. لذا فإنه لا بُد من التنويع للحصول على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم.