أفضل المكملات الغذائية لخسارة الوزن

يلجأ العديد منا في الفترة الأخيرة إلى البحث عن أكثر الطرق أمانا لانقاص الوزن، ويزداد السعي نحو البحث عن أفضل المكملات الغذائية لخسارة الوزن بهدف الرغبة في الحصول على حياة صحية، وقوام مثالي لتجنب الأمراض الخطيرة، والناجمة عن الزيادة المفرطة في الوزن.

وأثناء رحلة البحث هذه لابد أن تتعرف على التركيب الكيميائي لهذه المواد، ومدى فعاليتها، وأمانها على صحتك قبل البدء في تناولها؛ لذا في هذا المقال ستتعرف على أفضل المكملات الغذائية والتي من شأنها أن تساعدك على خسارة الوزن.

هناك العديد من المكملات الغذائية التي أثبتت فعاليتها في خسارة الوزن، ولكنها غير كافية وحدها لذا ينصح بممارسة التمارين الرياضية، واتباع نظام غذائي صحي بالإضافة إليها. وتعمل مكملات التخسيس على تقليل الشهية أو تقليل امتصاص جسمك للدهون أو زيادة حرق الدهون، وبالتالي حرق المزيد من السعرات الحرارية فينتج عن ذلك خسارة الوزن.

ما هي المكملات الغذائية؟

المكملات الغذائية هي عبارة عن مجموعة من المكونات التي تشتمل على المعادن، والفيتامينات، وبعض الإنزيمات، والأحماض الأمينية؛ وتتوفر في الصيدليات في شكل أقراص أو حبوب أو كبسولات أو شراب، وتعتبر من الأدوية المصرح بتناولها بدون وصفة طبية، ولكن مع ذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول هذه المكملات الغذائية لتحديد الكمية المناسبة لجسمك، وطول مدة استعمالها، وتفادي الآثار الجانبية الناتجة عن تناولها مع أدوية أخرى، وقد تدور في ذهنك بعض الأسئلة حول المكملات الغذائية، ومدى فعاليتها في انقاص الوزن؛ لذا سنجيب على أكثر الأسئلة شيوعا حول مكملات خسارة الوزن.

من يمكنه تناول المكملات الغذائية التي تساعد على خسارة الوزن؟

في البداية ينصح بفقدان الوزن باتباع نظام صحي سليم، وممارسة التمارين الرياضية، وإن لم تجد نفعا يتم التوجه بعد ذلك إلى استعمال المكملات الغذائية لخسارة الوزن، ولكن أيضا هناك بعض الحالات التي لا تستجيب للطرق السابقة في إنقاص الوزن كما في حالات السمنة المفرطة، ويكون مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30 kg/m2، والإصابة بأمراض مزمنة مثل: ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وارتفاع الكوليسترول، وأمراض القلب، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وهو ما يذكر دائما في نشرات الأدوية الخاصة بالمكملات الغذائية لخسارة الوزن.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

كم يمكن أن تخسر من الوزن مع المكملات الغذائية لخسارة الوزن؟

تعد المكملات الغذائية لخسارة الوزن الحل الأمثل في حالة معاناتك من إحدى الأمراض التالية: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، ومرض السكري من النوع الثاني؛ إذ أنه في حالة الإصابة بأحد هذه الأمراض فإنه لا يمكن إنقاص الوزن باتباع نظام صحي صحيح، وممارسة التمارين الرياضية فقط.

وفي خلال عام واحد من تناولك للدواء مع المواظبة على النظام الصحي، وممارسة التمارين الرياضية بصفة دورية يمكنك خسارة ما يقارب من 5% إلى 10% من وزنك.

اقرأ أيضا: ارتفاع الكوليسترول الأعراض، والأسباب، والعلاج
اقرأ أيضا: الغذاء الصحي

ما مدى فعالية المكملات الغذائية لخسارة الوزن؟

لا تظهر المكملات الغذائية لخسارة الوزن نفس الكفاءة أو الفعالية مع جميع المرضى؛ لذا ينصح عادة بفقدان ما يتراوح بين رطل أو رطلين من الوزن في الأسبوع.

كما ينصح المرضى الذين تزيد أوزانهم عن 200 رطل بخفض الوزن فيما يقارب 10 إلى 20 رطل سنويا للحفاظ على صحة الجسم، وتجنب الإصابة بالأمراض المزمنة الناتجة عن الزيادة المفرطة في الوزن مثل: داء السكري.

وكما ذكرنا سابقا فإن المكملات الغذائية تمكنك من خسارة ما يقارب من 5% إلى 10% من وزنك مع ممارسة نشاط رياضي، واتباع نظام غذائي صحي.

فوائد الخضار والفواكه على الجسم

هل يمكن تناول المكملات الغذائية لخسارة الوزن أثناء الحمل؟

يحظر تناول المكملات الغذائية التي تساعد على خسارة الوزن أثناء الحمل لما تشكله من خطورة على صحة الطفل؛ كما أنها لن تجدي نفعا للأم، وفي الأصل تحتاج المرأة الحامل إلى زيادة بعض الوزن أثناء الحمل، وليس العكس.

للمزيد: استخدام الأدوية خلال فترة الحمل

والآن إليك أفضل المكملات الغذائية التي تساعدك على خسارة الوزن:

  1. خلاصة (الجارسينيا كامبوجيا) (بالإنجليزية: Garcinia Cambogia Extract): وهي عبارة عن فاكهة خضراء صغيرة تشبه القرع، وقد نالت شهرة واسعة بعد الحديث عنها في برنامج الدكتور Oz عام 2012. وتعتبر المادة الفعالة لها والمسئولة عن خسارة الوزن هي حمض الهيدروكسي سيتريك (HCA) ويستخلص هذا الحمض من قشر الفاكهة، وتعمل خلاصة هذه الفاكهة على تثبيط عمل الأنزيم المصنع للدهون في الجسم، كما أنها تزيد من مستويات هرمون السيروتونين، وتعمل أيضا على تقليل الشهية بالإضافة إلى أنها تؤدي إلى خسارة ما يقارب 1 كجم بعد عدة أسابيع من استعمالها، ويمكن شراء الكبسولات المحتوية على الحمض وحده، أو المكملات المحتوية على خلاصة الفاكهة، ولكن بشرط أن تكون نسبة حمض HCA فيها تتعدى 50% وذلك لتحقيق أقصى استفادة منها، وقد تتسبب في حدوث بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي كأثر جانبي.
  2. هيدروكسي كت (بالإنجليزية: Hydroxycut): يعد الهيدروكسي كت من أشهر المكملات الغذائية لخسارة الوزن حول العالم، إذ يحتوي على العديد من المكونات التي أثبتت فعاليتها في إنقاص الوزن مثل: الكافيين، وبعض المستخلصات النباتية الأخرى، وقد أوضحت إحدى الدراسات أن تناول الهيدروكسي كت لمدة ثلاثة أشهر يؤدي إلى خسارة حوالي 9.5 كجم من الوزن، وقد يسبب الدواء بعض الآثار الجانبية مثل: الشعور بالعصبية، والقلق بالإضافة إلى الغثيان، والإسهال، وذلك في حالة معاناتك من حساسية الكافيين.
  3. الكافيين (بالإنجليزية: Caffeine): يتواجد الكافيين بشكل طبيعي في القهوة، والشاي الأخضر، والشوكولاتة الداكنة، ويعتبر مكونا أساسيا في مكونات المكملات الغذائية لخسارة الوزن؛ إذ يعمل على زيادة معدل حرق الدهون بنسبة 29%، وأشارت الدراسات إلى أنه يتسبب في خسارة الوزن بصورة ملحوظة كما أنه يساعد في تخفيف آلام الشد العضلي الناتجة عن ممارسة التمارين الرياضية عند تناوله قبل ممارستها، وللكافيين عدة آثار جانبية منها: القلق، وقلة القدرة على النوم، والشعور بالعصبية، والهيجان، وأعراض أخرى، ويمكن الاستغناء عن مكملات الكافيين، واستبدالها بتناول القهوة، والشاي الأخضر، والحصول على النتيجة المنشودة. 
    للمزيد: الكافيين
  4. مستخلص حبوب القهوة الخضراء (بالإنجليزية: Green Coffee Bean Extract): وهي عبارة عن حبوب القهوة الطبيعية غير المحمصة، وتحتوي على مادتين أساسيتين تعملان على خسارة الوزن هما: الكافيين، وحمض الكلوروجينيك؛ إذ يعمل الكافيين على زيادة معدل حرق الدهون، بينما يقوم حمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: chlorogenic acid) بتقليل سرعة عملية تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، وقد أثبتت فعاليتها في انقاص الوزن بمقدار 2.5 كجم بالإضافة إلى أنها تحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، وتعمل أيضا على تقليل معدلات السكر في الدم، وخفض ضغط الدم؛ ولها نفس الآثار الجانبية للكافيين، ويمكن حدوث إسهال نتيجة لوجود حمض الكلوروجينيك.
  5. حبوب اورليستات (بالإنجليزية: Orlistat): وتعرف تجاريا باسم زينيكال (بالإنجليزية: Xenical) وتعد من أفضل مكملات خسارة الوزن؛ إذ تعمل على تقليل تكسير الدهون في الأمعاء، وتقليل السعرات الحرارية المشتقة منها؛ وبالإضافة إلى ذلك فإنها تعمل أيضا على خفض ضغط الدم بنسبة بسيطة، وتقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني؛ ولكن لحبوب الاورليستات العديد من الآثار الجانبية مثل:
    - اضطرابات الجهاز الهضمي.
    - براز دهني.
    - امتلاء البطن بالغازات.
    لذا ينصح بتقليل الدهون في الطعام أثناء فترة تناولك للدواء للحد من آثاره الجانبية.
  6. للمزيد: إسهال دهني
  7. الميراتريم (بالإنجليزية: Meratrim): وهو نوع جديد من مكملات التخسيس التي تساعد على إنقاص الوزن المتوفرة في السوق، وهو عبارة عن مستخلص من نوعين من النباتات، وقد ثبت مدى فعاليته في إنقاص الوزن بمقدار 5.2 كجم خلال شهرين فقط من تناول الدواء؛ إذ يعمل على تغيير استقلاب الخلايا الدهنية، ويمنع زيادة عددها، ويزيد من معدل حرق الدهون المخزنة في الجسم؛ كما أنه يعمل على تقليل نسبة السكر، والكوليسترول في الدم؛ وليس له أي آثار جانبية.
  8. الكروميوم (بالإنجليزية: Chromium Picolinate): ويعد من أفضل المكملات الغذائية، ويعمل معدن الكروميوم على تحفيز هرمون الأنسولين (بالإنجليزية: Insulin) وهو الهرمون المسئول عن تحويل الغذاء في الجسم إلى طاقة، كما أنه مسئول عن تخزين البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات؛ وتعمل مكملات الكروميوم على تقليل الشهية، وحرق المزيد من السعرات الحرارية، وتقليل دهون الجسم، بالإضافة إلى تعزيز كفاءة عضلات الجسم.
  9. الشيتوزان (بالإنجليزية: Chitosan): وهو نوع من السكريات مشتق من أنواع معينة من الكائنات البحرية (المحار)، ويقوم بمنع امتصاص الجسم للدهون، والكوليسترول، وليس له أي آثار جانبية، ولكن في حالات نادرة قد تصاب بالإمساك، ولا ينصح بتناوله إذا كنت تعاني من حساسية تجاه المحار.
  10. مستخلص الشاي الأخضر (بالإنجليزية: Green Tea Extract): وهو أحد مكملات التخسيس، وتكمن فعاليته في خسارة الوزن من خلال كبح الشهية، وزيادة معدل أيض الدهون، وهناك بعض الآثار الجانبية الناتجة عن تناوله بكميات كبيرة مثل:
    - القيء والشعور بالغثيان.
    - الإسهال.
    - الأرق واضطراب النوم.
    - الدوخة.
  11. حمض اللينوليك المقترن (بالإنجليزية: Conjugated Linoleic Acid) واختصارا (CLA): وهو من أشهر المكملات الغذائية لخسارة الوزن، ويزعم أنه يعمل على كبح الدهون، وسد الشهية، والشعور بالإمتلاء، ولكن يحذر الباحثون من استعماله لفترات طويلة خاصة في حالة معاناتك من السمنة المفرطة؛ إذ يتسبب في زيادة مقاومة الجسم للأنسولين؛ لذا تكون أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني كما يخفض من نسبة الكوليسترول الصحي في دمك مما يزيد القابلية للإصابة بمشاكل في القلب، ولحمض اللينوليك المقترن بعض الآثار الجانبية مثل: الشعور بالغثيان، والإرهاق، والبراز الدهني، واضطراب المعدة .
  12. مكمل الجلوكومانان (بالإنجليزية: Glucomannan): وتصنع من نبات الكونجاك، وتعد حبوب الجلوكومانان من المكملات الغذائية التي تساعد على خسارة الوزن من خلال منع امتصاص الجسم للدهون، وينصح بتناولها في صورة بودرة أو كبسولات، وفي حالة تناولك لأدوية أخرى بجانب مكملات الجلوكومانان فإنه يفضل تناول أدويتك قبل تناول الجلوكومانان بساعة أو بعد تناوله بأربع ساعات على الأقل، وذلك لأن الجلوكومانان يقلل من امتصاص الجسم للأدوية الأخرى.

حساب مؤشر كتلة الجسم

تقوم هذه الحاسبة بحساب مؤشر كتلة الجسم، وهو عبارة عن وزن الشخص بالكيلوجرام مقسوماً على مربع طوله بالمتر، ويستعمل كمقياس لتحديد ارتفاع دهون الجسم، وأداة لتقسيم الأوزان إلى فئات ترتبط مع زيادتها بتطور مشاكل صحية معينة مرتبطة بالسمنة.
تنبيه: مؤشر كتلة الجسم هو ليس بديلاً عن الفحص الطبي الدقيق لارتفاع دهون الجسم والأمراض المرتبطة بها، ويجب عدم استعماله لهذه الأغراض.

الطول
الوزن
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
مؤشر كتلة الجسم
kg/m2
الدقة العشرية