قد يوفر شرب الماء والليمون بعض الفوائد الصحية؛ إذ يمكن أن يساهم في الحصول على فيتامين C ومضادات الأكسدة، كما قد يساعد على تقليل استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر، مما قد يساهم في إنقاص الوزن. ولكن، هل يوجد وقت محدد لشرب الماء والليمون للحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية؟ إليك الإجابة في هذا المقال.
ما هو أفضل وقت لشرب الماء والليمون؟
يمكنك شرب الماء والليمون في أي وقت من اليوم؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ الالتزام بشربه يوميًا هو العامل الأهم للحصول على فوائده، مع ذلك، قد يساعد شربه في أوقات محددة على الحصول على بعض الفوائد، مثل:
صباحًا: للمساعدة على ترطيب الجسم
يساعد شرب الماء والليمون في الصباح على تزويد الجسم بالسوائل بعد ساعات النوم، كما يساهم الليمون في تزويد الجسم بفيتامين C مع بداية اليوم. وبما أن بعض الأشخاص لا يفضلون مذاق الماء العادي، فقد تساعد إضافة عصير الليمون إلى الماء على تحسين نكهته وتشجيعهم على شرب كمية أكبر من السوائل خلال اليوم.
قبل الوجبات: لتعزيز الشعور بالشبع
يساعد شرب الماء، بما في ذلك الماء المضاف إليه الليمون، في الصباح أو قبل الوجبات في تعزيز الشعور بالشبع، مما قد يساعد على تناول كميات أقل من الطعام، وبالتالي تقليل عدد السعرات الحرارية المستهلكة، ومع الاستمرار على هذه العادة ضمن نمط غذائي متوازن، قد يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن معظم الدراسات التي بحثت في تأثير شرب الماء في تعزيز الشعور بالشبع والوزن أجريت على الماء العادي، وليس الماء والليمون تحديدًا؛ لذلك لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان لإضافة الليمون تأثير إضافي في إنقاص الوزن.
قبل أو مع الوجبات: قد يحسن عملية الهضم
تشير بعض الأدلة إلى أن شرب الماء والليمون مع الوجبات أو قبلها قد يساعد على تحسين عملية الهضم؛ إذ يعتقد أن حمض الستريك الموجود في الليمون قد يساعد على هضم الطعام في المعدة. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتحديد فوائد الماء والليمون للهضم بصورة أوسع.
هل شرب الماء والليمون البارد أفضل من الدافئ؟
لا، يمكن شرب الماء والليمون باردًا أو دافئًا، ويعتمد ذلك على تفضيلاتك الشخصية؛ إذ لا توجد أدلة قوية تشير إلى أن إحدى الطريقتين توفر فوائد صحية أكبر؛ إذ قد يؤدي شرب الماء البارد إلى زيادة طفيفة ومؤقتة في استهلاك الجسم للطاقة نتيجة حاجة الجسم إلى تدفئة الماء إلى درجة حرارة الجسم، إلا أن هذا التأثير محدود ولا يعد وسيلة فعالة لإنقاص الوزن. في المقابل قد يساعد شرب الماء الدافئ على تحفيز عملية الهضم وتخفيف بعض أعراض الجهاز التنفسي، مثل التهاب الحلق.
لذلك، يمكن شرب الماء والليمون البارد في الصباح، خاصةً خلال الطقس الحار، للشعور بالانتعاش، بينما قد يكون شرب الماء والليمون الدافئ خيارًا جيدًا في المساء أو بعد تناول العشاء للمساعدة على الاسترخاء.
فوائد أخرى لشرب الماء والليمون
نبين فيما يأتي بعض الفوائد الصحية لشرب الماء والليمون:
- بديل صحي للمشروبات المحلاة:
يحتوي الماء والليمون على كمية قليلة جدًا من السعرات الحرارية والسكر، لذلك يمكن أن يكون بديلًا مناسبًا للمشروبات الغازية والعصائر والمشروبات الأخرى الغنية بالسكريات.
- يساهم في الحصول على فيتامين C:
يمكن أن يوفر عصر ليمونة كاملة في الماء نحو 21% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين C، الذي يعد من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، كما يساهم في الحفاظ على صحة الجلد، والتئام الجروح، وتعزيز امتصاص الحديد.
- قد يساهم في الوقاية من حصوات الكلى:
قد يساهم شرب الماء والليمون في تقليل خطر تكون بعض أنواع حصوات الكلى، وذلك بفضل حمض الستريك الموجود في الليمون، والذي قد يساعد على الحد من تكون الحصوات، كما يمكن أن يساهم في منع نمو بعض الحصوات الصغيرة.[5]
وتشير المؤسسة الوطنية للكلى أن شرب حوالي 120 مل من عصير الليمون إلى الماء يعد وسيلة فعالة للمساعدة في الوقاية من حصوات الكلى. ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد على الماء والليمون وحده للوقاية أو العلاج، بل يجب الالتزام بالعلاجات والإرشادات التي يوصي بها الطبيب.
ما هي أفضل طريقة لتحضير الماء والليمون؟
لا توجد طريقة محددة لتحضير الماء والليمون، إذ يمكن البدء بإضافة ملعقة كبيرة إلى ملعقتين كبيرتين من عصير الليمون الطازج إلى كوب من الماء، ثم زيادة الكمية أو تقليلها حسب الرغبة، كما يمكن تعزيز النكهة والفوائد بإضافة أي من المكونات الآتية:
- أعشاب طازجة مثل النعناع أو الريحان.
- الفواكه، مثل شرائح البرتقال أو الفراولة أو قطع الأناناس.
- شرائح الخيار.
- الزنجبيل المبشور.
- ملعقة صغيرة من العسل.
ما هي أضرار الماء والليمون؟
يعد الماء والليمون آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناوله باعتدال، إلا أن حموضة الليمون قد تؤدي إلى تحفيز حرقة المعدة أو زيادة أعراضها لدى الأشخاص المصابين بالارتجاع المعدي المريئي.
كما قد تؤثر الحموضة أيضًا في مينا الأسنان مع مرور الوقت، خاصةً عند شرب الماء والليمون بشكل متكرر، مما يجعل الأسنان أكثر عرضة للتسوس. ولتقليل تعرض الأسنان للأحماض، يمكن شرب الماء والليمون باستخدام المصاصة، ثم شطف الفم بالماء بعد شرب الماء والليمون، كما يفضل تجنب تنظيف الأسنان مباشرة بعد شربه؛ لأن الأحماض قد تجعل مينا الأسنان أكثر عرضة للتأثر بالفرشاة.
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب