تضخم القلب (Cardiomegaly) هو زيادة حجم القلب، وعادة ما يكون نتيجة لحالات صحية أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، أو العدوى. قد لا تظهر الأعراض في الحالات المبكرة، وقد يتم اكتشافه بالصدفة.
الأعراض الشائعة:
عدم انتظام ضربات القلب: خفقان، تسارع، أو تخطي في نبضات القلب.
ضيق التنفس: أثناء المجهود أو الراحة.
تورم الأطراف: في الكاحلين، القدمين، والساقين.
ألم في الصدر: مشابه لألم الذبحة الصدرية.
انتفاخ البطن: يسبب غثيان وسرعة الشعور بالشبع.
الإرهاق الشديد: وصعوبة القيام بالمجهود البدني.
الدوخة.
فقدان الوعي (الإغماء).
تتطور هذه الأعراض ببطء أو قد تظهر فجأة وتتفاقم بسرعة.
أعراض إضافية مع تقدم الحالة:
سعال، خاصة عند الاستلقاء.
ضيق تنفس عند الاستلقاء أو ليلاً.
زيادة الوزن وانتفاخ البطن.
ألم شديد في الصدر أو الأطراف.
متى تزور الطبيب فوراً؟
ألم شديد في الصدر ينتشر إلى الكتف، الظهر، الرقبة، أو الذراعين.
ألم شديد في المعدة.
ضيق تنفس حاد.
دوخة شديدة ومتكررة.
فقدان الوعي.
تضخم القلب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تتطلب رعاية طبية عاجلة.
يحدث تضخم القلب نتيجة الإصابة بالعديد من الأمراض والمشكلات الصحية التي تتسبب بزيادة عمل القلب وإجهاده، ومنها ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب، أو العدوى، أو غيرها من الأسباب. وغالبًا ما تختلف أعراض تضخم القلب من مريض لآخر، حيث يعتمد ذلك على سبب المشكلة الرئيسي وشدة المرض. [2]
يناقش المقالأعراض تضخم القلب بالتفصيل، ويوضح عوامل الخطر، وطرق الوقاية.
في الحالات الخفيفة من تضخم القلب (بالإنجليزية: Cardiomegaly)قد لا تظهر أعراض واضحة، ويتم اكتشافه بالصدفة خلال إجراء فحوصات مثل أشعة الصدر أو فحوصات طبية أخرى تُجرى لأسباب غير مرتبطة بتضحم القلب. أو يمكن الكشف عنه عند ظهور أعراض متعلقة بالأمراض التي قد تؤدي إلى تضحم القلب. [3]
لكن، مع تقدم المرض وزيادة شدته سوف تبدأ أعراض تضخم القلب بالظهور على المريض والتي من الممكن أن تختلف من مريض لآخر باختلاف السبب الرئيسي المؤدي إليها ومدى تأثيره على القلب. [3]
تتضمن أعراض زيادة حجم القلب التي من الممكن أن تظهر على المريض ما يلي:
الأعراض الشائعة
فيما يلي بعضًا من أعراض تضخم القلب التي عادة ما تظهر على المريض: [1][4]
يمكن أن يؤدي تضخم القلب إلى فشل القلب، حيث يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم بشكل كافٍ إلى الأعضاء والأنسجة المختلفة. هذا قد يؤدي إلى احتباس السوائل في الرئتين والأطراف وضيق التنفس والتعب الشديد.
تكون جلطات الدم:
عندما يتضخم القلب ويضعف، قد يتجمع الدم في بعض مناطق القلب، مما يزيد من احتمالية تكوّن جلطات الدم. هذه الجلطات يمكن أن تنتقل إلى الدماغ أو القلب، مما يؤدي إلى السكتة الدماغية أو النوبة القلبية.
حدوث خلل في النظام الكهربائي للقلب:
يمكن أن يُسبب تضخم القلب اضطرابات في النظام الكهربائي للقلب، مما يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب. هذا الاضطراب قد يتسبب في توقف القلب أو السكتة القلبية، وهي حالة تهدد الحياة قد تؤدي إلى الموت المفاجئ.
النفخة القلبية:
عندما يتضخم القلب، قد يؤدي ذلك إلى مشاكل في صمامات القلب، مثل عدم الإغلاق السليم للصمام. هذا يمكن أن يتسبب في نفخة قلبية، وهي أصوات غير طبيعية عند الاستماع إلى القلب باستخدام السماعة الطبية.
الإصابة بأحد أمراض القلب الخلقية، والتي تعد سببًا لظهور أعراض تضخم القلب عند حديثي الولادة.
الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
الإصابة بمرض السكري.
المعاناة من السمنة وزيادة الوزن.
الخمول وعدم ممارسة النشاط البدني.
تعاطي الكحول أو المخدرات.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الغدة الدرقية.
الوقاية من تضخم القلب
بالطبع لا يمكن الوقاية من حالات تضخم القلب التي تحدث قبل الولادة نتيجة أمراض القلب الوراثية، لكن يمكن حماية القلب من إصابته بالتضخم ومضاعفاته عند البالغين من خلال اتباع الخطوات التالية: [1][3]
اتباع نظام غذائي صحي:
تناول نظام غذائي متوزان غني بالفواكة والخضروات، والدواجن، والأسماك الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والحبوب الكاملة، والتقليل من الدهون المشبعة والأطعمة المالحة والمصنعة.
الإقلاع عن التدخين:
التدخين يضر بصحة القلب بشكل كبير ويزيد من خطر الإصابة بتضخم القلب وأمراض القلب الأخرى، لذلك الإقلاع عنه يساعد على تقليل هذا الخطر.
الفحص الدوري لضغط الدم ومستويات الكوليسترول:
يجب مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم ومستويات الكوليسترول، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول إلى زيادة الجهد على القلب، مع الحرص على استشارة الطبيب في حال اضطراب مستويات الضغط والكوليسترول.
الالتزام بالأدوية المزمنة:
من الضروري الانتظام في علاج الحالات المزمنة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، وانقطاع التنفس أثناء النوم، حيث أن هذه الحالات قد تؤدي إلى إجهاد القلب وتضخمه.
ممارسة النشاط البدني بانتظام:
ممارسة التمارين القلبية مثل تمارين الأيروبيك (مثل المشي أو السباحة) وتمارين القوة يمكن أن تساعد في تحسين صحة القلب. يجب أن يتم ممارسة هذه التمارين عدة أيام في الأسبوع لتعزيز قوة القلب وتقليل احتمالية تضخمه.
إجراء فحص للقلب بشكل دوري:
من الأفضل إجراء فحوصات قلبية دورية لدى الطبيب لمراقبة صحة القلب واكتشاف أي مشكلة مبكرًا. هذا يساعد في اكتشاف أي مشكلات صحية في بدايتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاجها قبل أن تتفاقم.
مناقشة احتمالية الإصابة بتضخم القلب مع الطبيب:
إذا كان الشخص يعاني من عوامل خطر مثل وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب أو أي مشاكل صحية أخرى، من الأفضل مناقشة هذا الموضوع مع الطبيب. يمكن للطبيب أن يساعد في تحديد طرق الوقاية بناءً على التاريخ الطبي الشخصي والعائلي.
نصيحة الطبي
عادة لا تظهر أعراض تضخم القلب عند النساء والرجال في المراحل المبكرة من المرض، حيث أنها غالبًا ما ترتبط بتضخم القلب المتوسط إلى الشديد، ويعد ألم الصدر، وضيق التنفس، وتورم الساقين والكاحلين من أشهر أعراض تضخم القلب.
لا تتردد في استشارة أحد أطباءنا عبر موقع الطبي إذا لاحظت أي من أعراض تضخم القلب، لمساعدتك على اكتشافه مبكرًا وتجنب حدوث المضاعفات الخطيرة مثل جلطات القلب، واضطراب نظم القلب، وفشل القلب.