يُعرف التهاب المفاصل بأعراض مثل الألم، والتورم، والحرارة، والاحمرار، والتيبس في المفصل. ورغم عدم وجود نظام غذائي يعالج التهاب المفاصل بشكل كامل، إلا أن اتباع نمط غذائي صحي قد يحسن الأعراض لدى البعض، ولكنه لا يغني عن العلاج الدوائي إلا بعد استشارة الطبيب.
نقاط هامة:
تخفيف الوزن: ضروري جداً لتقليل الضغط على المفاصل، ويتم عن طريق تقليل السكر والدهون وممارسة الرياضة بانتظام.
الفيتامينات والمعادن: قد يساعد تناول أغذية غنية بالكالسيوم والفيتامينات في حماية الجسم من آثار جانبية لبعض الأدوية (مثل هشاشة العظام)، ولكن يجب تجنب الإفراط فيها دون استشارة طبية.
صحة القلب: الغذاء الصحي قد يساهم في الوقاية من أمراض القلب التي قد تكون مضاعفات لالتهاب المفاصل.
الوزن الصحي: يقلل الالتهاب بشكل عام، خاصة لدى مرضى التهاب المفاصل الرثوي، حيث أن الوزن الزائد يزيد العبء على المفاصل.
التغيير الغذائي: يتطلب موازنة بين السعرات الحرارية المتناولة والمستهلكة، مع التركيز على النشويات الصحية (كالخبز الأسمر) والأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات.
يمكن تعريف التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis) بأنه ألم، وتورم، وحرارة، واحمرار مع تيبس في مفصل معين في الجسم، وهناك العديد من الأخطاء والشائعات التي يشيع استخدامها بين الناس، ومن بعض الحقائق المهمة التي يجب على جميع المرضى المصابين بالتهاب المفاصل معرفتها:
بالرغم من أنه لا يوجد غذاء أو مجموعة غذائية تعالج تماماً التهاب المفاصل إلا أن بعض المصابين بالتهاب المفاصل وجدوا أن أعراض التهاب المفاصل تتحسن بتغيير نظامهم الغذائي، أي أن اتباع نمط غذائي صحي له تأثير كبير في علاج التهاب المفاصل ولكن ليس بالضرورة أن تكون تكون فعالية الحمية الغذائية كفعالية الأدوية الطبية، لذلك لا ينصح بالتوقف عن تناول العلاج الدوائي ما لم يتم مناقشة ذلك مع الطبيب المختص.
هناك عدة أنواع من التهابات المفاصل ولأن النوع يختلف من مريض لآخر لذلك ما ينطبق على مريض معين ليس بالضرورة أن ينطبق على مريض آخر، ومن أنواع التهابات المفاصل (التهاب المفاصل الرثوي، التهاب المفاصل بسبب داء النقرس،.....الخ).
تخفيف الوزن من خلال تقليل كمية السكر، وتقليل كمية الدهون، وممارسة الرياضة بانتظام مهم جداً؛ لأنه يقلل من الضغط على المفاصل.
أن نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية للجسم لها علاقة بالتهاب المفاصل، لذلك فإن بعض الأغذية الغنية بالكالسيوم والفيتامينات مهمة لمرضى التهاب المفاصل لحماية الجسم من بعض الآثار الجانبية للأدوية التي تستعمل لعلاج التهابات المفاصل مثل (هشاشة العظام)، كما أنه من الضروري عدم الإكثار من هذه الفيتامينات والعناصر الغذائية إلا باستشارة طبيب مختص تجنباً لزيادة مخزونها في بعض أعضاء الجسم.
الغذاء الصحي يساعد أحياناً في الحماية من أمراض القلب التي تحدث كمضاعفات لبعض أمراض التهابات المفاصل.
هل تغيير برنامجي الغذائي يساعدني في التخفيف من التهاب المفاصل؟
أظهرت آخر الأبحاث ترابط وثيق بين التهاب المفاصل والغذاء وأن الوزن الصحي يقلل الالتهابات خاصة في مرضى التهاب المفاصل الرثوي حيث أن:
من المعروف أن الوزن الزائد يضع حملاً وعبئاً أكبر على المفاصل خاصة المفاصل الحاملة لوزن الجسم مثل (الظهر، والوركين، والركبتين، والقدمين، والكاحلين) وبسبب الطريقة التي تعمل بها المفاصل فإن الضغط على الركبتين في حالة المشي يكون 5-6 مرات وزن جسمك لذلك فإن تخفيف الوزن ولو لكمية قليلة يساعد كثيراً في تخفيف آلام التهاب المفاصل.
زيادة الشحوم والطبقات الدهنية في الجسم تزيد الالتهاب في الجسم وبالتالي تجعل المفاصل أكثر ألماً والتهاباً.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
كيف استطيع ان اخفف وزني واتناول غذاء صحي؟
يحتاج الجسم للغذاء كمصدر للطاقة والقوة للقيام بالمجهودات اليومية والبقاء بصحة جيدة، كما يجب العلم أن الطاقة الموجودة بالغذاء تقاس بالسعرات الحرارية، وتعد أفضل طريقة لتخفيف الوزن والمحافظة عليه هو تغيير الطريقة التي نأكل بها،وممارسة الرياضة بانتظام، والموازنة بين ما نتناوله من طاقة في الغذاء وبين ما نستهلكه من طاقة، يعني:
إذا كان غذاؤك يحتوي على سعرات حرارية عالية أكثر مما تستهلكها أثناء المجهودات اليومية فإن الجسم يحول الزائد منها الى شحوم ودهون.
وإذا كان غذاؤك يحتوي على سعرات حرارية قليلة أقل من الذي تستهلكه فإن الجسم سوف يحرق الدهون المخزونة وبالتالي يقل الوزن.
وفي حال كنت تعاني من التهاب المفاصل (حتى ولو كان التهاب في مفصل واحد) سوف تجد من الصعوبة عمل التمارين الرياضية المناسبة كالسابق بسبب الألم الناتج عن التهاب المفاصل لذلك عليك تقليل السعرات الحرارية وتخفيف وزنك أولاً أثناء وجود الالتهاب ثم ممارسة الرياضة، كما ينصح بتناول النشويات الصحية مثل نوعيات الطحين الأسمر كالخبز الأسمر، والبطاطا، والأرز، والمعكرونة بنسب معقولة، وتناول الأغذية التي تحتوي على الألياف مثل الفواكه والخضار، وتناول الأطعمة التي تعطي إحساساً بالشبع والفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية للجسم.
توجد بعض الأطعمة التي تفيد مرضى التهاب المفاصل بطرق مختلفة، ومن هذه الأطعمة:
الشوفان: ومن فوائد الشوفان لمرضى الروماتويد أنه من الحبوب الكاملة التي تقلل من نسبة الالتهاب في المفاصل.
زيت الشمر: تم إثبات فوائد زيت الشمر العطري من خلال دراسات بحثية مختلفة، حيث وجد أنه يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب والألم الذي يشكل انتكاسة كبيرة في حياة مرضى التهاب المفاصل، وذلك عن طريق تقليل الاستجابات المناعية، كما أنه أحد مضادات الأكسدة الطبيعية التي يمكن أن تطرد السموم من الجسم، كما يخفف زيت الشمر من التوتر والقلق.
الأسماك الدهنية: مثل أسماك السالمون والماكريل والسردين، ومن فوائد السمك للمفاصل أنه يحتوي على كمية كبيرة من الأحماض الدهنية أوميجا 3 والتي لها تأثير قوي كمضاد للالتهاب وفي هذه الحالة يجب تناول سمكتين على الأقل في الأسبوع من الأسماك الدهنية، كما أن الأسماك هي مصدر جيد لفيتامين د والذي يعاني بعض مرضى التهاب المفاصل من نقصانه.
المكسرات: مثل الجوز الذي يعزز من صحة المفاصل، ومن فوائد الجوز للمفاصل أنه يحتوي على كمية كبيرة من الأحماض الدهنية أوميجا 3.
البيض: فيتامين د الموجود في البيض يعدل الاستجابة الالتهابية في التهاب المفاصل الروماتويدي، ونتيجة لذلك توجد علاقة بين استخدام البيض والتهاب المفاصل.
الشمندر: من فوائد الشمندر للمفاصل أنه يحتوي على مضادات أكسدة تحسن من وظيفة المفاصل وحركة الركبتين وهذا يساعد مرضى التهاب المفاصل.
الكمون: من الاستخدام الشعبي له أنه يفيد في الحد من الالتهاب المرتبط بمرض التهاب المفاصل، ولكن هذا الاستخدام ليس له أسس علمية وقد لا تفيد حالة المريض.
توجد بعض الأطعمة التي ينصح بمنع تناولها لمرضى الروماتويد، وهذه الأطعمة مثل:
الأملاح: أوضحت الأبحاث أن تناول المزيد من الصوديوميزيد من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض المناعية مثل مرض التهاب المفاصل، لذلك ينصح باستهلاك كمية أقل من 1500 ملليجرام يومياً منه.
القهوة:يرتبط تناول القهوة منزوعة الكافيين بظهور التهاب المفاصل الروماتويدي، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث حول تناول القهوة والروماتويد أو التهاب المفاصل للتحقق من هذه النتائج واستكشاف أساسها البيولوجي.
Ted R Mikuls et al. Coffee, tea, and caffeine consumption and risk of rheumatoid arthritis: results from the Iowa Women's Health Study. Retrieved on the 14th of December, 2020, from: