يُعتبر الكبد (بالإنجليزية: Liver) أكبر عضو داخلي في جسم الإنسان، إذ يقع في الجزء العلوي الأيمن من التجويف البطني؛ ومقارنة ببقية الجسم فإنه يحتوي على كمية كبيرة من الدماء تتدفق عبره فيما يقدر بحوالي 13%، وتكمن الوظيفة الرئيسية للكبد في العمليات الأيضية في الجسم من خلال تخليص الجسم من السموم الضارة، والكحوليات، والأدوية عن طريق استقبال الدم المحمل بالغذاء من أعضاء الجهاز الهضمي خلال الوريد الكبدي، وهو مسؤول أيضا عن تخزين الفيتامينات، والمعادن مثل: الحديد، والنحاس لحين حاجة الجسم إليها؛ وكذلك تخزين الدهون وإخراجها في صورة طاقة، كما أنه مسؤول أيضا عن إنتاج العصارة الصفراوية (بالإنجليزية: Bile) بالإضافة إلى دوره في دعم الجهاز المناعي، وتخزين الفائض من سكر الدم في صورة جليكوجين، وإنتاج البروتينات المسؤولة عن تخثر الدم في حالة حدوث نزيف في الجسم.

ما هو ورم الكبد؟

ورم الكبد (بالإنجليزية: Hepatic tumor) هو تغير غير طبيعي لخلايا، وأنسجة الكبد ينتج عنه حدوث خلل في التكوين، والوظيفة. وبعض اورام الكبد حميدة، وبعضها خبيثة والأنواع الحميدة منها لا تشكل خطرا كبيرا كالخبيثة.

انواع اورام الكبد

تنقسم اورام الكبد إلى نوعين رئيسيين هما:

  • اورام الكبد الحميدة.
  • اورام الكبد الخبيثة.

وسنتناول بالتفصيل شرح أشهر هذه الأنواع.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

اورام الكبد الحميدة

تنقسم اورام الكبد الحميدة (بالإنجليزية: Benign liver tumors) حسب طبيعتها إلى أورام صلبة، وأورام كيسية.

الأورام الصلبة (بالإنجليزية: solid tumors)

وتشمل العديد من الأمراض ومنها:

  • الورم الوعائي الدّموي (بالإنجليزية: Hemangioma): وهو أشهر انواع اورام الكبد الحميدة إذ يبلغ معدل انتشاره أكثر من 20%، ونادرا ما يشكو المريض من ظهور أعراض إلا في حالة زيادة حجم الورم عن 10 سم. ويمكن أن تحدث مضاعفات في حالات نادرة تتسبب في حدوث صدمة نزفية حادة (بالإنجليزية: Acute hemorrhagic shock).
  • فرط التنسج العُقيدي البؤري (بالإنجليزية: (Focal nodular hyperplasia (FNH): ويُعد ثاني أشهر انواع اورام الكبد الحميدة، وتبلغ نسبة الإصابة به حوالي 3%. ويحدث نتيجة تشوه خَلقي وعائي أو نتيجة لتمزق الأوعية الدموية. وأكثر ما يميز هذا المرض بالعين المجردة هو وجود ندبة مركزية نجمية أو عنكبوتية الشكل (central stellate scar) تقسمه إلى عدة عُقيدات. وتبلغ النسبة الأكبر لمعدل الإصابة به من النساء إذ يُصيب حوالي 10%-20% من النساء؛ وبالرغم من عدم ثبوت تأثير تناولهن حبوب منع الحمل على المرض إلا أن منظمة الصحة العالمية تنصح بعدم تناولها من قِبل النساء المصابات به. وعادة ما يُكتشف بالصدفة، ويزداد معدل الإصابة به في حالات: مرض التكاثر النقوي، و التكاثر الليمفاوي، والأمراض الوعائية المزمنة، والأمراض الروماتزمية، وتناول الستيرويدات.
  • الورم الغُدّي الكبدي (بالإنجليزية: ( Hepatocellular adenoma (HCA): وهو مرض نادر الحدوث، وينتشر بصفة أساسية بين النساء الحوامل نتيجة لحدوث خلل في معدل هرمون الإستروجين سواء المُصنّع داخل الجسم أو نتيجة تناول أقراص منع الحمل؛ لذا فإن زيادة هرمون الإستروجين بنسبة كبيرة تزيد من إحتمالية الإصابة بالمرض، وتكمن خطورته في حدوث نزيف داخلي بشكل عشوائي وإمكانية تحوله إلى ورم خبيث بنسبة تُقارب 5%.
  • وهناك أنواع أخرى من اورام الكبد نادرة الحدوث مثل: الورم الشحمي العضلي الوعائي، والورم الشحمي الكبدي، والورم العابي (بالإنجليزية: Hamartoma). 

الأورام الكيسية (بالإنجليزية: cystic tumors)

وتشمل العديد من الأورام أهمها:

  • الكيس الكبدي (بالإنجليزية: (Simple hepatic cysts (SHCs): وهو مرض خلقي ينتج من التوسع التدريجي للأورام الصفراوية، وتتراوح نسبة حدوثه من 1.6% إلى 18%. والأكثر عرضة للإصابة به هن النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50-60 عاما، وهو عبارة عن كيس ممتلئ بالسوائل، وغالبا لا يتطلب الأمر علاجا إلا في حالة ظهور أعراض، ونادرا ما يؤثر على الوظائف الحيوية للكبد، وفي معظم الأحيان لا يشتكي المريض من ظهور أعراض إلا في حالة زيادة حجم الورم والذي لا يحدث إلا في 5% فقط من الحالات؛ فيبدأ المريض يشكو من الشعور بعدم الراحة، وألم في الجزء العلوي الأيمن من المعدة؛ وفي بعض الحالات يحدث نزيف مما يتسبب في معاناة المريض من ألم حاد، ومفاجئ، ويمكن أن يتوقف النزيف تلقائيا بدون تناول أدوية.
  • الورم الغدي الكيسي الصفراوي (بالإنجليزية: Hepatobiliary cystadenoma): وهو مرض حميد غير شائع، وغالبا ما يحدث في الأقنية الصفراوية داخل الكبد، ويمكن أن يصيب القناة الصفراوية خارج الكبد، ولكنه نادرا ما يحدث في المرارة، ويتراوح حجم الورم من 1.5-15 سم، ويزن أكثر من 6000 جم. ومعدل تكرار الإصابة به مرتفع، ويمكن أن يتحول إلى ورم خبيث في 10% من الحالات. لذا من المهم التشخيص الصحيح للمرض، وإزالته بشكل سليم. 

اورام الكبد الخبيثة

تنقسم اورام الكبد الخبيثة حسب المنشأ إلى أورام سرطانية أولية، وأورام سرطانية ثانوية

الاورام السرطانية الأولية (بالإنجليزية: primary liver cancer)

وسميت بذلك لأنها تنشأ أولا في الكبد ثم تنتشر بعد ذلك لتصيب أعضاء أخرى، ويمكن أن تصيب الأطفال والكبار، ولكنها أكثر شيوعا في الكبار، وتنقسم إلى عدة أنواع منها:

  • سرطان الخلية الكبدية (بالإنجليزية: Hepatocellular carcinoma): واختصارا (HCC) ويُعد أشهر أنواع اورام الكبد الأولية، ويزداد معدل الإصابة به في المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة مثل: تشمع الكبد (بالإنجليزية: Liver cirrhosis)، وهو أكثر شيوعا في الرجال عن النساء.
  • سرطان القنوات الصفراوية (بالإنجليزية Cholangiocarcinoma): ويحدث هذا المرض في القنوات التي تنقل العصارة الصفراوية (بالإنجليزية: bile duct) من الكبد إلى المرارة (بالإنجليزية: Gall bladder) لتكسير الدهون.
  • سرطان الخلية الكبدية الليفي الصفائحي (بالإنجليزية: Fibrolamellar HCC): وهو أقل حدوثا من مرض سرطان الخلية الكبدية، وليس له علاقة بمعاناة المريض من أمراض الكبد المزمنة. وأكثر شيوعا في النساء التي تقل أعمارهن عن 35 عاما.
  • الساركومة الوعائية (بالإنجليزية Hemangiosarcoma and angiosarcoma): وتصيب الأوعية الدموية للكبد.
  • الورم الأرومي الكبدي (بالإنجليزية Hepatoblastoma): وهو نوع نادر من اورام الكبد، ويصيب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات بنسبة أكبر، ويحقق العلاج نسب شفاء عالية. 

أعراض سرطان الثدي

أعراض الإصابة بأورام الكبد

لا تظهر أية أعراض في أوائل الإصابة بالمرض، وتدريجيا مع الوقت يبدأ ظهور أعراض عامة مثل:

  • شعور بالضعف العام، والإرهاق.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ وبدون سبب.
  • تغير لون البول إلى أصفر داكن.
  • شعور بالألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
  • اصفرار لون البشرة، والعين.

علاج اورام الكبد المتوافرة

علاج اورام الكبد لم يعد مستحيلا فبمجرد تشخيص الورم يبدأ الطبيب في تحديد مدى انتشاره، وحجمه، وعوامل أخرى مثل: المرحلة السنية للمريض، وصحته العامة، وتفضيلاته الشخصية؛ وبعدها تبدأ رحلة العلاج، وتتضمن الإجراءات المستخدمة للعلاج الآتي:

التدخل الجراحي

يشمل التدخل الجراحي ما يلي:

  • جراحة لإزالة الورم: يلجأ الطبيب في معظم الأحيان إلى إزالة الورم كاملا بالإضافة إلى جزء من الأنسجة السليمة المحيطة بالورم، ويعتمد إجراء هذا النوع من الجراحات على عدة عوامل منها: أن يكون حجم الورم صغيرا، ولا يؤثر على الوظائف الحيوية للكبد، وأن يتمتع المريض بصحة جيدة.
  • جراحة زراعة الكبد (بالإنجليزية: Liver transplant surgery): في مراحل متأخرة من المرض يلجأ الطبيب إلى إجراء جراحة زراعة الكبد، وخلال العملية يقوم الطبيب بإزالة الكبد المصابة كاملة، واستبدالها بأخرى سليمة لذا يتطلب الأمر وجود متبرع.

العلاجات الموضعية

ويتم توجيهها مباشرة إلى الخلايا السرطانية، والمناطق المحيطة بها وتتضمن:

  • تدفئة الخلايا السرطانية (بالإنجليزية: Heating cancer cells): ويكون العلاج بهذه الطريقة عن طريق إجراء الألتراساوند (تصوير فوق صوتي)، وتسخين الخلايا السرطانية عن طريق استخدام تيار كهربائي أو الموجات الميكروية أو الليزر، وفيها يتم إدخال عدة إبر رفيعة، وصغيرة خلال البطن وحتى الوصول للخلايا المصابة ثم يقوم الطبيب بتسخينها بواسطة إحدى الطرق السابقة لتدمير الخلايا السرطانية ومحاربة اورام الكبد.
  • تجميد الخلايا السرطانية (بالإنجليزية: Freezing cancer cells): وذلك عن طريق إجراء تبريد شديد للخلايا المصابة بواسطة أداة تحتوي على نيتروجين سائل لتبديد الخلايا السرطانية، وتتم متابعة الطبيب للإجراء بواسطة الألتراساوند (تصوير فوق صوتي).
  • حقن أدوية العلاج الكيميائي في الكبد (بالإنجليزية: Injecting chemotherapy drugs into the liver) فيما يعرف بالإصمام الكيميائي (بالإنجليزية: Chemoembolization): وهو نوع من أنواع العلاج الكيميائي وفيه يتم إدخال أدوية قوية مضادة للسرطان مباشرة إلى الكبد.
  • حقن الكحوليات في الورم (بالإنجليزية: Injecting alcohol into the tumor): يُحقن الكحول النقي مباشرة في الورم إما من خلال عملية جراحية أو عن طريق الجلد، ويعمل الكحول النقي على تدمير الخلايا السرطانية.
  • وضع خرزات مملوءة بالإشعاع في الكبد (بالإنجليزية: Placing beads filled with radiation in the liver): وهي عبارة عن مجموعة من الكرات الصغيرة تحتوي على إشعاع، ومن خلالها يتم توصيل الإشعاع إلى الورم.

العلاج المناعي (بالإنجليزية: Immunotherapy)

وذلك عن طريق تقوية جهاز المناعة لدى المريض، واستغلاله في محاربة الخلايا السرطانية، ويلجأ الأطباء لهذا النوع من العلاج في الحالات المتقدمة من المرض من خلال إحداث خلل في عملية إنتاج الخلايا السرطانية للبروتينات والتي تعمل على حجب هذه الخلايا فلا يتمكن جهازك المناعي من رؤيتها؛ وبالتالي لا يتمكن من مهاجمتها.

العلاج الدوائي الموجه (بالإنجليزية: Targeted drug therapy)

ويُركز هذا النوع من العلاج على أماكن شاذة محددة في الخلايا السرطانية، ويقوم بإغلاقها مما ينتج عنه موت هذه الخلايا. ويستخدم هذا النوع من العلاج في الحالات المتقدمة، ويقتصر عملها على الخلايا السرطانية التي تسبب في حدوثها طفرة جينية.

الرعاية الداعمة (بالإنجليزية: supportive care)

وهي رعاية طبية متخصصة في تخفيف الآلام، والأعراض الناتجة عن أمراض، واورام الكبد من خلال التواصل مع المريض، وعائلته، والأطباء القائمين على علاجه، وتقديم الدعم الكامل. ويتم تقديم الرعاية الداعمة في حالات جادة مثل: الخضوع للجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي، ويتم توفير هذا النوع من الدعم من قبل فريق متخصص من الأطباء المتدربين مما يحسن من نفسية المرضى بجانب تلقيهم للعلاجات الأخرى.

العلاج الكيميائي (بالإنجليزية: Chemotherapy)

وهو نوع من الأدوية يستخدم في علاج الحالات المتأخرة من الأورام، ويتوفر الدواء في صورة أقراص للبلع أو يؤخذ عبر الوريد من خلال الحقن الوريدي. وتعمل على قتل الخلايا سريعة النمو بما في ذلك الخلايا السرطانية.

العلاج بالإشعاع (بالإنجليزية: Radiation therapy)

ويلجأ إليه الأطباء لعلاج الحالات المتقدمة، ويُعتبر العلاج بالإشعاع خَيارا جيدا للتخفيف من أعراض المرض في حالة عدم استجابة المريض للأنواع السابقة من العلاج، وأثناء العلاج بالإشعاع يستلقي المريض على طاولة، ويقوم الطبيب بتوجيه الأشعة بدقة إلى الأماكن المحددة المصابة، وحجب بقية الأماكن لحمايتها من خطر التعرض للإشعاع، وذلك من خلال توجيه مصدر إشعاعي ذو طاقة عالية مثل: الأشعة السينية أو البروتونات ذات الطاقة العالية للقضاء على الخلايا المصابة، وتقليص حجم الورم. 

آمال واعدة

يسعى العلماء في الآونة الأخيرة إلى اكتشاف أنواع علاج أكثر فعالية في حالات اورام الكبد، ومن أجل الوصول لذلك يجب السعي وراء أسباب الأورام، والتوصل إلى طرق منعها، ويؤمن العلماء بأن تحسين العلاجات المتاحة مع توفير تطعيمات يمنع حوالي 50% من حالات اورام الكبد.

كما تتجه الجهود الآن إلى اكتشاف طرق أحدث في إجراء العمليات الجراحية مثل: زراعة الكبد، واستئصال الكبد الجزئي لتحقيق أعلى نسب النجاح الممكنة.

واتجه البحث العلمي الآن إلى دراسة تأثير بعض طرق العلاجات الجديدة، ومدى فعاليتها في القضاء على اورام الكبد، ولكن مازلنا بحاجة إلى المزيد من التجارب السريرية لاعتماد هذه العلاجات بشكل مؤكد ونذكر منها الآتي:

  • العلاج بالاستئصال الجراحي (بالإنجليزية: Ablation therapy): ويعتمد هذا النوع من العلاج على تبديد الخلايا السرطانية بوسائل أخرى تختلف عن العلاج بالتدفئة، والعلاج بالتبريد وتعرف هذه الطريقة باسم التثقيب الإلكتروني (بالإنجليزية: irreversible electroporation) من خلال استخدام جهد كهربائي عالي لخلق مجموعة من الثقوب الصغيرة في الخلايا المصابة تشبه مسامات الجلد، وتعد هذه الطريقة الأجدى في الأماكن القريبة من الأوعية الدموية إذ يصعب الوصول إليها بالطرق الأخرى.
  • العلاج المُستهدف للأوعية الدموية للورم (بالإنجليزية: Targeted tumor blood vessels drug): وتهدف هذه الأدوية إلى إحياء الأوعية الدموية للكبد، وأشهرها دواء (سورافينيب) (بالإنجليزية: sorafenib or Nexavar) ويدرس الباحثون الآن بشكل مكثف امكانية استخدامه في المراحل الأولى من الورم أو بعد الجراحة أو دمجه مع أدوية العلاج الكيميائي للوصول لأقصى استفادة، كما أظهرت التجارب السريرية تأثيرا إيجابيا لنوع آخر من الدواء يُدعى (ﺳﻴﺮاﻣﺰا) (بالإنجليزية: Cyramza) ودوره في تقليص حجم اورام الكبد؛ وهو دواء معروف بفعاليته في علاج سرطان المعدة، والقولون.
  • العلاج الجيني (بالإنجليزية: Gene therapy): وذلك عن طريق إدخال جينات كابحة للورم (بالإنجليزية: tumor suppressor genes) داخل الخلايا السرطانية، وبالتالي تحد من انتشار اورام الكبد، وتتجه التجارب المعملية الآن إلى إمكانية إدخال بعض الإنزيمات داخل الخلايا السرطانية كإنزيم ثيميدين كايناز (بالإنجليزية: thymidine kinase) والذي لديه وظيفة رئيسية في تكوين الحمض النووي DNA وبالتالي تلعب دورا هاما في انقسام الخلية وقتل الخلايا المصابة.
  • علاج نقل الخلايا بالتبني (بالإنجليزية: Adoptive cell transfer therapy): ويتضمن نقل نوع محدد من كريات الدم البيضاء يُعرف ب(T-cells) من جسمك، وإعادة زرعها بكميات كبيرة داخل الخلايا السرطانية للورم لزيادة القدرة على تدميرها، ومازالت هذه الأنواع من العلاج تحت التجربة، ويأمل العلماء في إثبات نجاحها بنسبة كبيرة في القضاء على اورام الكبد، واستئصالها من جذورها.

عندي سرطان ثدي قنوي هرموني غدد الابط سليمة أخذت 8 جلسات كيماوي وعملت العملية استئصال الورم فقط حجمه 2،7 والآن أتعالج بالإشعاع ولكن قبل بدء العلاج الاشعاعي بكم يوم لاحظت نزول دم أحمر مع البراز غير ممتزج به وطلب الطبيب منظار للقولون السؤال: هل يمكن أن أصاب بسرطان جديد أثناء علاج السرطان الأول؟