الفستق الحلبي من المكسرات الغنية بالبروتين والألياف والدهون غير المشبعة. ويمكن أن يكون وجبة خفيفة مغذية عند تناوله بكمية معتدلة واختيار النوع غير المملح، لكنه لا يُعد علاجاً لمرض ولا يغني عن النظام الغذائي المتوازن.
القيمة الغذائية للفستق الحلبي
توفر الحصة المعتادة، وهي نحو 28 غراماً أو قرابة 49 حبة من اللب، حوالي 159 سعرة حرارية، و6 غرامات من البروتين، و3 غرامات من الألياف، و13 غراماً من الدهون التي يغلب عليها النوع غير المشبع، إضافة إلى البوتاسيوم والفوسفور والنحاس وفيتامين ب6 والثيامين. وقد تختلف القيم قليلاً باختلاف المنتج وطريقة التحميص. [1]
لهذا يجمع الفستق بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، وهي مكونات تساعد على الشبع وتجعله خياراً أفضل من كثير من الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر أو الدهون المشبعة.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
فوائد الفستق الحلبي
يدعم صحة القلب
تشير مراجعات للتجارب السريرية إلى أن إدخال الفستق ضمن نظام غذائي متوازن قد يحسن بعض مؤشرات صحة القلب، مثل ضغط الدم الانقباضي والدهون الثلاثية ونسبة الكوليسترول الجيد، لكن حجم التأثير يختلف بين الدراسات ولا يعني أن الفستق بديل عن الدواء أو الخطة العلاجية. [2,3]
ويُفضّل اختيار الفستق غير المملح، خاصة لمن لديهم ارتفاع في ضغط الدم، لأن الملح المضاف قد يرفع استهلاك الصوديوم. للمزيد، تعرف إلى الدهون الصحية غير المشبعة ومصادرها.
قد يساعد على ضبط سكر الدم
يتميز الفستق بمزيج من الألياف والبروتين والدهون، ولذلك لا يرفع سكر الدم بالسرعة نفسها التي ترفعها الوجبات الخفيفة الغنية بالكربوهيدرات المكررة. ووجدت تحليلات للتجارب السريرية تحسناً متواضعاً في بعض مؤشرات سكر الدم لدى البالغين، إلا أن النتائج ليست متطابقة ولا تسمح باعتباره علاجاً للسكري. [2,3]
يساعد على الشبع وإدارة الوزن
قد تساعد الألياف والبروتين على الشعور بالشبع، لكن الفستق مرتفع السعرات نسبياً. لذلك يعتمد أثره في الوزن على الكمية وعلى الطعام الذي يحل محله؛ فاستبدال الحلوى أو رقائق البطاطا بحصة صغيرة غير مملحة يختلف عن إضافته فوق الاحتياجات اليومية.
يدعم صحة الجهاز الهضمي
توفر الحصة نحو 3 غرامات من الألياف، ما يساهم في تلبية الاحتياج اليومي ويدعم انتظام الإخراج وتغذية بعض البكتيريا النافعة في الأمعاء. وقد يسبب الإفراط فيه الغازات أو الانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
يوفر مضادات أكسدة
يحتوي الفستق على مركبات نباتية، منها اللوتين والزياكسانثين والبوليفينولات. تسهم هذه المركبات في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، لكن لا توجد أدلة كافية على أن تناول الفستق وحده يمنع السرطان أو أمراض العين.
يمكن الاطلاع أيضاً على أنواع المكسرات وفوائدها الصحية.
الكمية المناسبة وطريقة تناول الفستق
تكفي عادة حصة صغيرة مقدارها نحو 28 غراماً، أي قبضة يد صغيرة، كوجبة خفيفة. ولا توجد كمية واحدة مناسبة للجميع؛ إذ تعتمد الكمية على الاحتياجات من السعرات والحالة الصحية وبقية الطعام المتناول خلال اليوم.
- اختر الفستق النيء أو المحمص الجاف غير المملح.
- قسّم الكمية في وعاء صغير بدلاً من تناولها مباشرة من العبوة.
- أضفه إلى السلطة أو اللبن أو الشوفان، أو تناوله بمفرده.
- تجنب الأنواع المغطاة بالسكر أو كثيرة الملح للاستهلاك اليومي.
أضرار الفستق الحلبي ومحاذير تناوله
- الحساسية: الفستق من المكسرات الشجرية وقد يسبب حساسية شديدة. يجب تجنبه عند وجود حساسية معروفة، وقراءة ملصقات الطعام لاحتمال التلوث المتبادل.
- السعرات: الإفراط فيه قد يزيد إجمالي السعرات ويسهم في زيادة الوزن.
- الصوديوم: الأنواع المملحة قد لا تناسب من يحتاجون إلى تقليل الملح.
- أعراض الهضم: قد يسبب كميات كبيرة منه انتفاخاً أو غازات، خاصة لدى من لديهم حساسية تجاه الفركتان أو يتبعون حمية منخفضة الفودماب.
- الأطفال: الحبات الكاملة قد تسبب الاختناق للصغار؛ يقدم الفستق مطحوناً أو على هيئة معجون مناسب للعمر وبإشراف بالغ.
متى تستدعي حساسية الفستق الطوارئ؟
يجب طلب الإسعاف فوراً عند ظهور صعوبة في التنفس، أو تورم اللسان أو الحلق، أو صفير، أو دوخة شديدة، أو فقدان الوعي بعد تناول الفستق. ويستخدم الشخص المصاب حساسية معروفة حقنة الإبينفرين الذاتية فوراً وفق خطته الطبية، إن كانت موصوفة له، ثم يطلب الرعاية الطارئة. [4]
للتعرف إلى أحد أنماط التحسس المرتبطة ببعض المكسرات، اقرأ عن متلازمة الحساسية الفموية.
يعتبر السرطان واحد من المسببات الرئيسية للوفاة حول العالم ولكن تشير العديد من الدراسات انه يمكن لاتباع نظام غذائي صحي ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب