قيْح

Pus

قيْح

ما هو قيْح

القيح (Pus) أو السائل القيحي (liquor puris): هو سائل كثيف ذو لون أبيض مصفر، أو أصفر، أو بني مصفر أو أخضر، غني بالبروتين، يتجمع في أماكن حدوث العدوى، ويتكون من تراكم خلايا الدم البيضاء الميتة التي تنتج كاستجابة طبيعية من الجسم للعدوى.

 

يمكن تقسيم القيح إلى نوعين:

  1. البثور (pustules/pimples): عندما يتجمع القيح على أو قريبا من سطح الجلد.
  2. الخراج (abscess): عندما يتجمع القيح في مساحة مغلقة من الأنسجة.

 

يرجع اللون الأصفر للقيح لتراكم الخلايا المتعادلة (neutrophils/ أحد الخلايا المناعية) الميتة، والتي تقوم بمهاجمة البكتيريا أو الفطريات المسببة للعدوى، وبالتالي فإن البكتيريا أو الفطريات الميتة تشكل أحد المكونات الرئيسية للقيح.

 

قد يظهر باللون الأخضر نتيجة إفراز بعض خلايا الدم البيضاء بروتين مضاد للبكتيريا ذو لون أخضر يدعى ميلوبيروكسيداز (myeloperoxidase). وتنتج بكتيريا الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa) صبغة خضراء اللون تسمى بالبايوسيانين (pyocyanin)، والتي تؤدي إلى ظهور قيح أخضر ذو رائحة كريهة.

 

القيح بعد العمليات الجراحية:

  • إن ظهور القيح بعد العمليات الجراحية يستدعي رعاية طبية فورية
  • القيح هو أحد علامات العدوى
  • قد يشير إلى وجود مضاعفات ما بعد العملية
  • قد يحتاج إلى سحب القيح وعمل برنامج شق خاص (شق جراحي في الجلد أو اللحم لإستخراج القيح)

 

الأشخاص الأكثر عرضة للقيح بعد العمليات الجراحية:

  • الذين يعانون من مرض السكري غير المسيطر عليه بشكل كافٍ
  • ذوي المناعة المنخفضة (الأشخاص الذين يتلقون أدوية السرطان، الأدوية المثبطة للمناعة، الستيرويدات، أو مرضى الأيدز)
  • الذين يعانون من السمنة
  • المدخنين
  • الذين تستغرق عملياتهم ما يزيد عن ساعتين

يمكن تقسيم العدوى التي تسبب القيح بعد العمليات الجراحية إلى:

  • عدوى سطحية: تصيب الجلد فقط.
  • عدوى عميقة: تتجاوز الجلد وتصل إلى الأنسجة والعضلات.
  • عدوى في الأعضاء: العدوى عميقة وتصل إلى الأعضاء التي أجريت لها العملية.

 

  • كما ذكرنا فإن القيح ينتج كاستجابة طبيعية من الجسم لحدوث عدوى
  • توصف هذه الأمراض المعدية بأنها عدوى قيحية (purulent infection)، كالبكتيريا والفطريات
  • تعتبر المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) أكثر أنواع البكتيريا تسببا لظهور القيح، وغيرها من الأمراض التي تؤدي إلى تراكم خلايا الجسم المناعية في منطقة المرض
  • كما قد يظهر القيح نتيجة حدوث انسداد بأحد الخلايا الدهنية أو العرقية
  • حدوث التهاب في الجريبات أو بصيلات الشعر (folliculitis)

قد تزيد بعض الأمراض والحالات الطبية من خطر تشكل القيح، ومنها:

  • العلاج المزمن بالستيرويدات
  • السرطان والعلاج الكيميائي له
  • إدمان الكحول
  • السكري
  • غسيل الكلى
  • متلازمة نقص المناعة المكتسبة (AIDS)
  • مرض كرون
  • التهاب القولون التقرحي
  • استخدام أدوية الحقن الوريدية
  • الحروق الشديدة
  • الصدمات الشديدة

 

أسباب القيح بعد العمليات الجراحية:

  • وجود جراثيم على الجلد وانتقالها إلى جرح العملية.
  • وجود جراثيم داخل الجسم أو داخل العضو الذي أجريت له العملية.
  • وجود جراثيم في الهواء.
  • تلوث أيدي أحد مزودي الرعاية الصحية.
  • تلوث أدوات الجراحة. 

 

أعراض القيح الجلدي:

  • ظهور كتلة حمراء مؤلمة قابلة للانضغاط، لينة ودافئة عند اللمس.
  • تطور العدوى وتركها من غير رعاية قد تصل إلى أنسجة أعمق وحتى إلى مجرى الدم.
  • انتشار العدوى قد يصاحبه حمى، غثيان وتقيؤ، زيادة في الألم واحمرار الجلد.

أعراض جهازية قد تصاحب القيح:

  • آلام جسدية.
  • صعوبة أو زيادة في سرعة التنفس.
  • خروج إفرازات من العين.
  • حمى وقشعريرة برد.
  • صداع.
  • ظهور أمراض معدية بشكل متكرر.

 

في بعض الأحيان قد تظهر بعض الأعراض مرافقة للقيح، والتي قد تشير إلى حالة خطيرة، تستوجب رعاية طبية بشكل فوري، وتشمل:

  • كحة مع خروج مخاط صافي أو ذو لون أصفر أو بني فاتح أو أخضر.
  • صعوبة في التنفس.
  • إغماء أو اختلال في مستوى الإدراك، أو خمول مفاجئ.
  • حمى عالية (تزيد عن 38.9 درجة مئوية).
  • آلام شديدة.
  • تورم شديد.

 

علاج القيح الجلدي:

  • قد يجف القيح في بعض البثور الصغيرة بشكل طبيعي ويتحسن من دون الحاجة إلى علاج
  • قد يساعد وضع كمادات صغيرة ساخنة في التخفيف من التورم وتسريع العلاج
  • قد يصف الطبيب المضادات الحيوية المناسبة
  • في بعض حالات تكرر ظهور العدوى، قد ينبغي عليك إزالة أي مصدر قد يسبب العدوى عن كل جسمك باستخدام صابون معقم ومضادات حيوية على شكل كريم لاستخدامها على فتحتي الأنف.

ولكن في بعض الأحيان قد لا تكون المضادات الحيوية كافية للتخلص من القيح الجلدي وقد تحتاج إلى تدابير جراحية، لمنع تضخم البثور بالقيح مما يؤدي إلى انفجارها وانتشار العدوى

  • تتضمن عمل شق في الجلد تحت تأثير التخدير الموضعي، وسحب القيح منه، ثم تعقيم مكانه
  • يتم تغطية البثور بغطاء معقم دون إغلاق الجرح لتسهيل سحب القيح إن ظهر مرة أخرى
  • قد تترك هذه العملية أثرا في الجلد.

 

علاج القيح الداخلي:

  • يحتاج علاج الخراج غالبا إلى سحب القيح إما باستخدام إبرة دقيقة عبر الجلد، أو عن طريق عملية جراحية.
  • عادة ما يتم إعطاء المضادات الحيوية مع هذه العمليات للمساعدة على القضاء على العدوى ومنع انتشارها.
  • يتم استخدام الإبر الدقيقة لسحب القيح من الخراج صغير الحجم
  • يتم استخدام تقنيات الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب لإرشاد الإبرة لمكان القيح بدقة
  • قد يتم عمل شق في الجلد فوق مكان الخراج ووضع أنبوب بلاستيكي دقيق يقوم بسحب القيح
  • قد يبقى موضوعا لمدة أسبوع

في حالات وجود خراج كبير الحجم، أو عدم القدرة على استخدام الإبر الدقيقة بأمان أو فشلها باستخراج جميع القيح، يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية

  • تختلف العمليات حسب مكانها
  • تتضمن بشكل عام إحداث شق أكبر في الجلد ليسمح للقيح بالخروج

 

علاج القيح في الجروح:

  • عليك مراجعة طبيبك بشكل عاجل إذا لاحظت وجود القيح في الجروح
  • حيث قد يصف لك طبيبك أحد المضادات الحيوية، أو المراهم
  • أو قد يقوم بإجراء برنامج رعاية خاص عن طريق شق الجرح وتنظيفه
  • قد يكون أمرا عابرا لا يحتاج أي علاج

 

ملاحظة: لا تستخدم الكحول لتنظيف البثور الجلدية، حيث قد يسبب تهيجا وألما، واستخدم المعقمات البكتيرية متوسطة القوة.

pus, medical-dictionary 'available at: 'www.medical-dictionary.thefreedictionary.com/pus accessed at: 11-11-2012

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بعلم الأمراض

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة