الاستفراغ عند الاطفال | Vomiting in children
ما هو الاستفراغ عند الاطفال
قد يحدث الاستفراغ عند الأطفال مع التهاب المعدة والأمعاء أو لأسباب أخرى. أهم ما تراقبه هو قدرة الطفل على الاحتفاظ بالسوائل، وكمية البول، ونشاطه. وجود حرارة أو غيابها لا يكفي للحكم على خطورة الحالة. [1][2]
يختلف القشط البسيط عند الرضيع، أي رجوع قليل من الحليب بسهولة، عن القيء المتكرر أو القوي. لا تُطمئن إلى القيء الأخضر أو الدموي أو المصحوب بخمول شديد؛ فهذه علامات تحتاج إلى رعاية عاجلة. [2][3]
لماذا يستفرغ الطفل دون حرارة؟
قد يصاحب القيء التهاب المعدة والأمعاء، لكنه قد ينتج أيضًا عن ارتجاع الحليب أو حساسية طعام أو دوار الحركة. وقد تكون هناك أسباب تستدعي تقييمًا سريعًا، خصوصًا مع ألم شديد أو انتفاخ البطن أو القيء الأخضر. لا يمكن تحديد السبب من غياب الحرارة وحده. [1][2][3]
القيء المصحوب بالحرارة
قد يحدث مع عدوى في الجهاز الهضمي أو خارجه. ويعتمد التقييم على عمر الطفل وحالته والأعراض المصاحبة، وليس درجة الحرارة فقط. يحتاج الرضيع دون ثلاثة أشهر مع حرارة 38 درجة مئوية أو أكثر إلى تقييم طبي عاجل. [1]
متى تذهب إلى الطوارئ؟
اطلب المساعدة فورًا إذا كان القيء أخضر أو أصفر مخضر، أو يحتوي على دم أو يشبه تفل القهوة، أو صاحبه ألم بطن شديد، أو صعوبة تنفس، أو اضطراب وعي، أو صعوبة إيقاظ الطفل. ويحتاج الاشتباه بابتلاع مادة سامة إلى الطوارئ أيضًا. [1][2]
متى تتواصل مع الطبيب اليوم؟
إذا لم يحتفظ الطفل بالسوائل، أو توقف عن الرضاعة، أو ظهرت علامات الجفاف، مثل قلة البول أو عدد الحفاضات المبللة، أو أصبح خاملًا أو جف فمه. اطلب المشورة مبكرًا للرضع، خصوصًا دون ستة أشهر، وللطفل المصاب بمرض مزمن. وإذا استمر القيء أكثر من يومين أو ساءت حالته، فلا تكتف بالعناية المنزلية. [1][2]
تعويض السوائل
قدّم كميات صغيرة ومتكررة من محلول الإماهة الفموي الموصى به للأطفال، وحضّره تمامًا بحسب تعليمات العبوة. لا تزد تركيزه ولا تستبدله بالعصائر أو المشروبات الغازية. إذا استمر القيء أو رفض الطفل المحلول، تواصل مع الطبيب؛ فقد يحتاج إلى خطة إماهة تحت الإشراف. [1][2]
الرضاعة والطعام
استمر في الرضاعة الطبيعية. وإذا لم توجد علامات جفاف، تُستكمل الرضعات المعتادة بكميات يتقبلها الطفل؛ ولا يُخفف الحليب الصناعي. وعند وجود جفاف، اتبع خطة الطبيب للإماهة ثم العودة إلى الحليب والطعام المعتاد. لا تجبر الطفل على الطعام، ولا يلزم حرمان جميع الأطفال من الحليب أو الانتظار عددًا ثابتًا من الساعات قبل الأكل. [1][2]
هل يحتاج الطفل إلى دواء؟
يعتمد العلاج على السبب. لا تعط مضادًا للقيء أو مضادًا حيويًا أو دواءً للإسهال من نفسك؛ فهذه ليست علاجًا روتينيًا لكل حالة. يحدد الطبيب الحاجة والدواء الملائم بحسب العمر والتشخيص. [1][3]
الجفاف من أهم مخاطر القيء المتكرر، ويكون الرضع أكثر عرضة له. وقد يؤثر استمرار القيء في التغذية والوزن؛ لذلك يحتاج الطفل الذي لا يتحسن إلى التقييم، حتى إن لم تكن لديه حرارة. [1][3]
[1] NICE CG84 — Diarrhoea and vomiting caused by gastroenteritis in under 5s: recommendations. اطّلع عليه في 29 أكتوبر 2026.
[2] NHS — Diarrhoea and vomiting. اطّلع عليه في 29 أكتوبر 2026.
[3] Royal Children’s Hospital Melbourne — Vomiting clinical guideline. اطّلع عليه في 29 أكتوبر 2026.
الكلمات مفتاحية
تنبيه
المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.
أخبار ومقالات طبية
فيديوهات طبية
مصطلحات طبية مرتبطة بأمراض الأطفال
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الأطفال