داء التقبيل كثرة الوحيدات العدوائي

Infectious mononucleosis

داء التقبيل كثرة الوحيدات العدوائي

ما هو داء التقبيل كثرة الوحيدات العدوائي

مرض التقبيل هو مجموعة من الأعراض التي يسببها فيروس الإبيستاين بار وعادةً ما يصيب المراهقين والأطفال، ولكن من الممكن حدوث الإصابة في أي سن، وينتقل هذا المرض عن طريق اللعاب مما أدى لتسميته باسم مرض التقبيل (Infectious Mononucleosis).

  • يصاب الكثير من الأطفال بهذا المرض بعد عامهم الأول ويكون عادةً بدون أعراض أو بأعراض خفيفة
  • نتيجة لهذه الإصابة فإنه غالباً ما يكون الجسم مناعة ضد هذا المرض مدى الحياة.
  • أغلب حالات مرض التقبيل تكون خفيفة وتشفى من تلقاء ذاتها خلال شهر أو شهرين.

  • يعتبر فيروس ابيستاين بار المسبب لمرض التقبيل
  • يعد هذا الفيروس جزءاً من مجموعة الهربيس والتي تعتبر من أكثر الفيروسات تسبباً بالالتهابات في جسم الإنسان عالمياً
  • ينتقل هذا الفيروس عن طريق التلامس المباشر مع لعاب أو سوائل الجسم (كدم) الشخص المصاب
  • كما ينتقل عن طريق الممارسة الجنسية وزرع الأعضاء
  • لذلك، فإنّ التعرض لسعال أو عطاس الشخص المصاب ومشاركته في الطعام من الأسباب التي تزيد من فرصة الإصابة بالمرض

يبدأ الفيروس بالتكاثر عند دخوله الجسم وينسخ نفسه داخل الخلايا الظهارية للبلعوم، ثم يغزو الخلايا اللمفاوية من النوع ب والتي بدورها تنتشر في جميع أنحاء الجسم وتنقل الفيروس إلى الجهاز اللمفاوي والكبد والطحال.

كرد فعل على ذلك، يبدأ الجسم بتكوين خلايا مناعية تعمل على تدمير الخلايا المصابة بالفيروس.

  • الشعور بالإعياء.
  • احتقان في الحلق.
  • انتفاخ الغدد اللمفاوية في الرقبة و الإبط.
  • تورم اللوزتين.
  • الشعور بالصداع.
  • الإصابة بطفح جلدي.
  • تضخم الطحال.

الفحص السريري:

  • قياس درجة حرارة الجسم
  • فحص حجم الطحال والغدد المفاوية في الرقبة وتحت الإبط والفخذ
  • أي تضخم للطحال والغدد اللمفاوية يعتبر من أعراض الإصابة بمرض التقبيل.

 

 

فحوصات الدم:

 

فحص العدد الكامل للدم CBC:

يشير ارتفاع الخلايا البيضاء الكلي، وخاصةً اللمفاوية في الدم إلى إمكانية وجود الإصابة ولكنه لا يؤكد وجودها.

فحص Monospot :

  • يبحث هذا الفحص عن مجموعة من الأجسام المضادة التي يترافق وجودها مع الإصابة بهذا الفيروس
  • لكنه لا يتصف بالدقة دائماً، ويُلجأ له لسهولة عمله وقلة زمن الحصول على نتيجة.

فحص الأجسام المضادة لفيروس الإبيستاين بار:

  • يبحث هذا الفحص عن وجود أجسام مضادة مرتبطة بهذا الفيروس
  • يستطيع تشخيص المرض من الأسبوع الأول من ظهور الأعراض
  • لكنه يحتاج لفترة زمنية أطول

  • لا يوجد علاج معين لعلاج هذا المرض
  • يكون العلاج عادةً بالتزام الراحة والتغذية الجيدة وشرب السوائل بكثرة وأخذ المسكنات، حسب تعليمات الطبيب
  • الغرغرة بالماء والملح (إذابة ملعقة صغيرة من الملح في 240 ملل من الماء الدافئ).
  • يترافق مع هذا المرض التهاب بكتيري في اللوزتين، مما يضطر المريض لتناول المضاد الحيوي كعلاج ثانوي للمرض.

لا ينتقل فيروس الإبيستاين بار بسهولة كما يعتقد البعض، كما ويمكن الوقاية منه باتباع خطوات بسيطة تقلل من فرص انتقال الفيروس وحصول العدوى وتتضمن ما يلي:

  • عدم تقبيل الشخص المصاب.
  • عدم مشاركة الشخص المصاب طعامه.
  • عدم التبرع بالدم مع أنه من غير الشائع انتقال العدوى بهذه الطريقة.

 

 

معظم مرضى هذا الفيروس يشفون دون حدوث أي مضاعفات، ولكن قد تحدث بعض المضاعفات أحياناً ومنها، ما يلي:

  • التهاب الكبد الخفيف، وعادةً لا يحتاج إلى علاج.
  • تضخم الطحال.
  • انتفاخ اللوزتين وتقرحهما مع التهاب حاد في الحلق، مما يؤدي إلى اغلاق مجرى الهواء.
  • مضاعفات نادرة الحدوث، مثل فقر الدم التحللي والتهاب غشاء القلب والتهاب عضلة القلب.

معظم الأشخاص تشفى تماماً من هذا المرض بدون أي مشاكل على المدى البعيد، مع ذلك، قد يستمر التعب المرافق للمرض لفترات طويلة، وقد تمتد أحياناً لعدة أشهر. إلا أن حدوث المضاعفات الحادة أمر نادر جداً.

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بالامراض المعدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالامراض المعدية
site traffic analytics