صيدلانية حائزة على بكالوريوس في الصيدلة من الجامعة العربية الدولية في دمشق، عملت كصيدلاني مجتمع لمدة 12 سنة، وكتابة المحتوى الطبي منذ أكثر من 4 سنوات.
د. دعاء المصري
التخصص
صيدلاني
الموقع
دمشق، سوريا
إجابات الطبيب
الأجابة
د. دعاء المصريسلامتك، الأعراض التي تصفهينا قد تكون لها عدة أسباب محتملة: أعراض متعلقة بالقلب: على الرغم من نجاح عملية إغلاق ثقب القلب، إلا أن بعض الأعراض قد تستمر أو تظهر بسبب تأثيرات غير مباشرة على الدورة الدموية أو وظائف القلب. الشعور بالصدمة أو الزنة الكهربائية، وضيق التنفس، وخفة الهواء عند المجهود قد تكون مؤشرات على أن القلب لا يزال يتأثر بشكل ما، أو أن هناك حاجة لتقييم جديد لوظيفته. أعراض متعلقة بالضغط العصبي والقلق: التوتر والمواقف المفاجئة أو المجهدة يمكن أن تثير استجابات جسدية قوية، تشمل تسارع ضربات القلب، شعور بالخفقان، ضيق في التنفس، وحتى الشعور بالدوار أو "السواد أمام العينين". هذه الأعراض شائعة في حالات القلق ونوبات الهلع، وقد تكون هي السبب الرئيسي لشعورك، خاصة إذا كانت مرتبطة بالتوتر. أعراض متعلقة بانخفاض ضغط الدم أو اضطرابات التوازن: رؤية السواد المؤقت أمام العينين عند الوقوف المفاجئ أو الاستيقاظ، والشعور بخفة الهواء، قد تكون علامات على انخفاض ضغط الدم الانتصابي (Orthostatic Hypotension)، حيث ينخفض ضغط الدم عند تغيير الوضعية من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. هذا يمكن أن يؤثر على تدفق الدم للدماغ مؤقتاً. أسباب أخرى محتملة: هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً قد تساهم في هذه الأعراض، مثل مشاكل في الأذن الداخلية تؤثر على التوازن، أو اضطرابات في مستوى السكر في الدم، أو بعض الآثار الجانبية للأدوية إذا كنت تتناول أياً منها. نظراً لتنوع الأعراض وتاريخك الطبي، من الضروري جداً مراجعة طبيب مختص. الاختيار يعتمد على تقييم الأعراض من قبل الطبيب، ولكن إليك التوصيات: البدء بطبيب القلب: بما أن لديك تاريخاً مع ثقب القلب، فإن البدء بزيارة طبيب القلب هو خطوة أولى منطقية. يمكنه إعادة تقييم حالة قلبك، وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من أن المشكلة لا تزال متعلقة بالقلب أو بأي تأثيرات مستمرة لعملية الإغلاق. تقييم طبيب الأعصاب: إذا استبعد طبيب القلب أي مشاكل واضحة، أو إذا كانت الأعراض العصبية (مثل السواد أمام العينين والشعور بالدوار) بارزة، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب أعصاب لتقييم وظائف الأعصاب والحالة العامة للدورة الدموية للدماغ. طبيب الباطنية (الجهاز الهضمي): في بعض الحالات، قد يكون لطبيب الباطنية دور في تقييم الأعراض العامة، خاصة إذا كان هناك اشتباه في مشاكل هضمية أو اضطرابات في مستويات السكر أو غيرها من العوامل الداخلية. مراقبة الأعراض: حاولي تسجيل ملاحظات دقيقة حول متى تحدث الأعراض، وما الذي يسبقها، وما هي شدتها، وما إذا كان هناك أي شيء يخففها. هذه المعلومات ستكون قيمة جداً للطبيب.
تابع القراءةالأجابة
د. دعاء المصريأتمنى لكِ دوامك الصحة، الأعراض التي تصفينها، مثل النهجان، خفقان القلب، ضيق التنفس، ألم المعدة، والدوخة المستمرة، يمكن أن تكون لها أسباب متعددة. من المهم فهم أن هذه الأعراض غالباً ما تتداخل وتتأثر بعوامل مختلفة في الجسم. ولقد ذكرتِ أن نسبة فيتامين د لديكِ هي 55، وهذا يعتبر ضمن المعدل الطبيعي أو مرتفع قليلاً حسب النطاق المرجعي للمختبر. أما بالنسبة لمخزون الحديد، فإن نسبته 13 تعتبر منخفضة، وهذا قد يشير إلى بداية نقص الحديد أو فقر الدم. إليك ما قد تشير إليه هذه الأعراض: نقص الحديد (فقر الدم): مخزون الحديد المنخفض (الفيريتين) هو سبب شائع جداً للشعور بالنهجان، ضيق التنفس، الدوخة، وخفقان القلب. عندما لا يكون هناك ما يكفي من الحديد، يقل إنتاج الهيموجلوبين الذي يحمل الأكسجين في الدم، مما يؤدي إلى هذه الأعراض. قلق وتوتر: قد تسبب مشاعر القلق والتوتر أعراضاً جسدية مثل خفقان القلب، ضيق التنفس، وألم المعدة، وربما الشعور بالدوخة. مشاكل في الجهاز الهضمي: ألم المعدة يمكن أن يكون له أسبابه الخاصة، وقد يؤثر أحياناً على امتصاص العناصر الغذائية أو يسبب أعراضاً أخرى كالشعور بالدوخة. عوامل أخرى: قد تكون هناك عوامل أخرى مؤثرة مثل مشاكل في القلب، الرئة، أو حتى بعض الأدوية التي تتناولينها. نظراً لأن مخزون الحديد لديكِ منخفض، فهناك بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: تناولي أطعمة غنية بالحديد: حاولي زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك، البقوليات (مثل العدس والحمص)، الخضروات الورقية الداكنة (مثل السبانخ). تناولي فيتامين سي: تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي (مثل البرتقال، الفراولة، الفلفل الرومي) مع وجبات الحديد يساعد على تحسين امتصاصه. تجنبي مثبطات امتصاص الحديد: حاولي تجنب شرب الشاي والقهوة مع الوجبات مباشرة، لأنها قد تقلل من امتصاص الحديد. احصلي على الراحة الكافية: الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالإرهاق والدوخة. جربي تقنيات الاسترخاء: إذا كنتِ تشعرين بالقلق، جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
تابع القراءةالأجابة
د. دعاء المصريسلامتك، تأخر الدورة الشهرية مع وجود إفرازات دموية خفيفة بدلاً من التدفق المعتاد، خاصة مع انتظام دورتك سابقاً، يمكن أن يكون له عدة تفسيرات، منها: تغيرات هرمونية مؤقتة: التقلبات الهرمونية هي السبب الأكثر شيوعاً لتغيرات في الدورة الشهرية، وقد تكون ناتجة عن عوامل مثل التوتر، التغيرات في الوزن، اضطرابات النوم، أو حتى بعض الأدوية. بداية انخفاض مخزون المبيض: رغم أن مخزون المبيض لديك كان طبيعياً قبل 3 سنوات، إلا أن العمر (35 عاماً) هو بداية المرحلة التي قد تبدأ فيها وظيفة المبيض بالتغير التدريجي. قد لا يؤثر هذا بشكل مباشر على انتظام الدورة في البداية، ولكنه قد يسبب بعض التغيرات في طبيعة التدفق أو مدته. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى بسيطة مثل التغيرات الموسمية، أو تأثير أي تغييرات حديثة في نمط حياتك. في هذه الحالة، يمكنك الانتظار ومراقبة الأمر لبضعة أيام أخرى. قد تعود دورتك إلى طبيعتها قريباً. احرصي على الراحة وتقليل التوتر: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب مصادر التوتر قدر الإمكان. اتبعي نمط حياة صحي: حافظي على نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة المعتدلة.
تابع القراءةالأجابة
د. دعاء المصريأتمنى لك السلامة، من الجيد أنك قمت بزيارة الطبيب وإجراء التحاليل اللازمة، إليك أهم النقاط: السمنة ونقص فيتامين د: نسبة فيتامين د لديك (10 نانو جرام/مل) تعتبر منخفضة جداً، وهذا النقص قد يكون له دور في بعض الأعراض، ولكن العلاج الذي استمر لمدة عام ولم يحل مشكلة النسيان يشير إلى احتمالية وجود أسباب أخرى أو أن المشكلة مركبة. بالنسبة للسمنة، قد يكون هناك عدة أسباب لها بخلاف "الأكل القليل" كما تصفين. أحيانًا تلعب عوامل أخرى دورًا مثل: التمثيل الغذائي (الأيض): قد يكون معدل حرق السعرات الحرارية لديك أبطأ من المعدل الطبيعي. الهرمونات: اختلالات هرمونية معينة يمكن أن تسبب زيادة الوزن. العادات الغذائية غير الصحية حتى لو كانت الكمية قليلة، قد تكون نوعية الطعام غنية بالسعرات الحرارية وقليلة القيمة الغذائية. قلة النشاط البدني. وبالنسبة للنسيان الشديد: نقص فيتامين د يمكن أن يؤثر على الوظائف الإدراكية، بما في ذلك الذاكرة. ومع ذلك، استمرار النسيان رغم علاج النقص قد يعني أن هناك أسبابًا أخرى، منها: التوتر والقلق: الضغط النفسي الناتج عن السمنة أو مشاكل الدراسة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الذاكرة. مشاكل في النوم: قلة النوم الجيد تؤثر سلباً على القدرة على التركيز والتذكر. أسباب أخرى تتعلق بصحة الدماغ أو الجهاز العصبي، والتي تحتاج لتقييم طبي متخصص. بما أنك اتبعت علاج فيتامين د لمدة عام ولم تتحسن مشكلة النسيان، فمن الضروري العودة لطبيبك لمناقشة الخطوات التالية.
تابع القراءةالأنشطة
تربية القطط تجربة ممتعة للكثيرين فهي كائنات ذكية لطيفة تعيش لعدة سنوات وتساعد على تقليل الشعور بالقلق والوحدة لكن تربية... اقرأ أكثر
هل ارهقتك ضغوطات الحياة هل اثر التوتر على صحتك النفسية والجسدية لست وحدك فالتوتر اصبح جزءا من روتين الحياة اليومي... اقرأ أكثر
الربو مرض مزمن يؤدي الى التهاب الشعب الهوائية وتضيقها وبينما تعد الادوية ضرورية للسيطرة على النوبات فالتغذية مهمة ايضا فاختيار... اقرأ أكثر
هل طفلك يرفض سماع كلامك هل يتصرف بعناد ويحرجك امام الآخرين هل تلجا للصراخ عند التعامل معه لا تقلق فالعناد... اقرأ أكثر
أطباء في صيدلاني
جميع الأطباءمزودو الرعاية الصحية المُدرجون في هذا الدليل متاحون للاستعراض فقط. لا يدعم الطبي حجز المواعيد حالياً.
أسئلة مشابهة
جميع الأسئلةاجابة على السؤال
الدكتور آيه غالب جبراجابة على السؤال
الدكتور آيه غالب جبراجابة على السؤال
الدكتور آيه غالب جبر