درست التحاليل الطبية في الجامعة الهاشمية وتخرجت منها
د. بنان الحموي
التخصص
تحاليل مخبرية
الموقع
اسطنبول، تركيا
إجابات الطبيب
الأجابة
د. بنان الحموينعم بالطبع يمكنها شرب ذلك لكن بكميات معتدلة، أي بكمية لا تتجاوز الجرعة الموصى بها يوميًا من كل من المكونات الثلاث، وأنبّهك إلى ما يلي: أنّ قشر القهوة يحتوي عادةً على كمية من الكافيين، لذلك يجب أن يدخل ضمن مجموع الكافيين اليومي، وأنصحك ألا يتجاوز مجموع الكافيين المتناول أثناء الحمل 200 ملغ يوميًا. وبالنسبة للقرفة فمع أنّ استخدامها كبهار أو بكمية صغيرة في المشروب غالبًا لا مشكلة فيه، لكن الكميات الكبيرة أو المستخلصات المركزة أثناء الحمل قد تهيّج المعدة وتزيد الانقباضات الرحمية. وكذلك الأمر بالنسبة للزنجبيل، فالكميات المعتدلة في المشروبات تُستخدم أيضًا لتخفيف الغثيان عند بعض الحوامل، لكن كثرته قد تسبب حرقة وتهيّجًا المعدة، وزيادة حركة الأمعاء. وإذا كانت الحامل لديها نزيفًا أو تقلصات أو حمل عالي الخطورة، فأنصح بتجنب أي مشروبات عشبية دون استشارة طبية.
تابع القراءةالأجابة
د. بنان الحمويأتمنى لكَ الصحة والشفاء، وإنّ القسطرة لعلاج دوالي الخصية هي خيار فعّال جدًا عند كثير من الرجال، وميزتها الأساسية أنها لا تحتاج إلى شق جراحي كبير وغالبًا تُجرى تحت التخدير الموضعي، وتعتبر أخف من الجراحة من ناحية الألم والوقت، ومضاعفاتها المستقبلية قليلة جدًا، ولكلّ هذا فقد تكون مناسبة جدًا لك كونك تخاف من الجراحة. وما أودّ قوله هو أنّ اختيار الطريقة لعلاجها يعتمد على درجة الدوالي أصلًا وخبرة الطبيب، ومع أنّ نسبة رجوع الدوالي منخفضة، لكنّها موجودة في الجراحة والقسطرة معًا، وليست خاصة بالقسطرة فقط، وقد تعود للأسباب التالية: وجود أوردة صغيرة لم تُغلق. تكوّن مسارات جديدة للدم. عدم علاج الدوالي في الجهة الأخرى. طبيعة الأوردة عند بعض الرجال.
تابع القراءةالأجابة
د. بنان الحمويفي الحقيقة إنّ الأدوية التي تُستخدم عادةً في العناية المركزة كثيرة جدًا وتختلف حسب حالة المريض، ولا يوجد دواء واحد أو قائمة ثابتة لكل المرضى، ومن أشهر المجموعات: أدوية رفع الضغط والدورة الدموية. المهدئات والمسكنات مثل الفنتانيل، البروبوفول، والميدازولام، خصوصًا للمرضى على أجهزة التنفس. المضادات الحيوية، وذلك عند وجود عدوى شديدة أو تسمم دموي، ويُختار النوع حسب مصدر العدوى ونتائج التحاليل والزراعة. أدوية القلب واضطرابات النظم، بحسب نوع المشكلة. مضادات التخثر مثل الهيبارين عند وجود حاجة لمنع أو علاج الجلطات. الأنسولين لضبط ارتفاع سكر الدم عند بعض مرضى العناية. مدرات البول، مثل الفوروسيميد عند وجود احتباس سوائل أو فشل قلبي/كلوي في حالات معينة. محاليل وريدية وكهارل مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، بحسب نتائج التحاليل. أدوية مضادة للتشنجات أو أدوية خاصة بالدماغ عند وجود حالات عصبية معينة. وبشكل عام إنّ أدوية العناية المركزة قوية، وبعضها قد يؤثر مباشرةً في ضغط الدم والتنفس والقلب، لذلك تُعطى بجرعات محسوبة وتحت مراقبة مستمرة، وغالبًا لا تُستخدم خارج المستشفى دون إشراف طبي.
تابع القراءةالأجابة
د. بنان الحمويأتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبما أنّ الأرتيكاريا مستمرة، وتحاليلك كلها طبيعية، فهذه غالبًا تسمى أرتيكاريا مزمنة، ولا يمكن تحديد سبب لها، وبالغالب لا تختفي نهائيًا 100% عند أغلب الناس، لكنها يُسيطر عليها وتهدأ تلقائيًا مع مرور الوقت، وإن علاجها والسيطرة عليها تكون بما يلي: تناول مضاد هيستامين (غير مُنوِّم) بشكل منتظم، وليس فقط وقت ظهور الحبوب، وإذا لم تكفِ الجرعة المعتادة، يمكن للطبيب تعديل الجرعة حسب الحالة. إذا بقيت الأعراض غير مسيطر عليها رغم العلاج المناسب، قد يلجأ الطبيب لصرف علاجات مناعية تحت إشرافه. العناية بالبشرة، بالترطيب اليومي، وتجنّب الصابون القوي والتعرض للحرارة العالية. ملاحظة المحفزات التي تزيد الحالة مثل الحرارة، والتعرق، والضغط على الجلد، والتوتر أو حتى بعض المسكنات، لأن بعض أنواع الأرتيكاريا تكون مرتبطة بمحفزات جسدية معينة.
تابع القراءة