ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البريجاتينيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض الرئة، أو مشاكل التنفس.
- المعاناة من بطء ضربات القلب.
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.
- المعاناة من أحد مشاكل الإبصار.
- المعاناة من مرض السكري، أو عدم تحمل الجلوكوز.
- المعاناة من أحد مشاكل البنكرياس.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى، أو الخضوع لعملية غسيل الكلى.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- لنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء البريجاتينيب إلى تطور حالات خطيرة ومهددة للحياة من المرض الرئوي خلالي (بالإنجليزية: Interstitial Lung Disease)، أو التهاب الرئة، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أو تدهور حالة الأعراض الرئوية لدى المرضى، لا سيما خلال الأسبوع الأول من بدء استعمال الدواء، والقيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت وتقليل الجرع المستعملة منه، أو إيقاف استعماله بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البريجاتينيب إلى حدوث ارتفاع في ضغط الدم، مما يستلزم تقييم مستويات ضغط الدم لدى المرضى قبل البدء باستعمال الدواء، وبعد أسبوعين من بدء استعماله، ثم شهرياً بعد ذلك، كما ينبغي القيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت وتقليل الجرع المستعملة منه، أو إيقاف استعماله بشكل دائم في حال تطور حالات من ارتفاع ضغط الدم على الرغم من استعمال الأدوية الخافضة لضغط الدم، بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البريجاتينيب إلى تطور حالات من بطء ضربات القلب، الأمر الذي يستلزم مراقبة معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء استعمال الدواء، لا سيما عند المرضى الذين يستعملون أدوية مسببة بطء ضربات القلب، مثل بعض الأدوية الخافضة لضغط الدم، حيث أن تطور مثل هذه الحالات يستلزم تقييم الأدوية الأخرى التي يستعملها المريض، والقيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت وتقليل الجرع المستعملة منه، أو إيقاف استعماله بشكل دائم في حال تطور حالات مهددة للحياة.
قد يؤدي استعمال دواء البريجاتينيب إلى حدوث ارتفاع في مستويات إنزيم كيناز الكرياتين (بالإنجليزية: Creatine Kinase)، بالإضافة إلى ارتفاع بعض إنزيمات البنكرياس، مثل إنزيم الأميليز وإنزيم الليباز، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات هذه الإنزيمات خلال فترة العلاج، وإيقاف استعمال دواء البريجاتينيب بشكل مؤقت في حال حدوث ارتفاعات شديدة في مستويات هذه الإنزيمات.
قد يؤدي استعمال دواء البريجاتينيب إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يستلزم تقييم مستويات سكر الدم قبل البدء باستعمال الدواء، وبعد البدء باستعماله بشكل دوري، مع استعمال أو تعديل جرع الأدوية الخافضة لسكر الدم إن لزم الأمر، بالإضافة تقليل الجرع المستعملة من دواء البريجاتينيب، أو إيقاف استعماله بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البريجاتينيب إلى تطور مشاكل في الإبصار والرؤية، مما يستلزم مراقبة تطور أي أعراض بصرية لدى المرضى، وإجراء تقييم بصري شامل للمرضى الذين تتطور لديهم هذه الأعراض، أو تزداد شدتها، مع القيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت وتقليل الجرع المستعملة منه، أو إيقاف استعماله بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البريجاتينيب إلى إصابة المريض بالدوار أو تشوش الرؤية، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد مع الدواء، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء البريجاتينيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء البريجاتينيب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، وأهمية إجراء فحص الحمل قبل البدء بإعطاء الدواء للنساء اللواتي يمكن أن يحملن.
توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية الفعالة، مثل اللولب الرحمي النحاسي، طيلة فترة استعمال دواء البريجاتينيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 4 شهور على الأقل، كما يوصى الرجال النشطين جنسياً الذين يستعملون دواء البريجاتينيب، والذين يمكن أن يتطور الحمل لدى شريكاتهم، باستعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية الفعالة، مثل الواقيات الذكرية، طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 شهور على الأقل.
تشير الدراسات الحيوانية إلى أن استعمال دواء البريجاتينيب لدى الذكور قد يؤدي إلى التأثير سلباً على الخصوبة لديهم.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء البريجاتينيب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوعين على الأقل، لتجنب المخاطر المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
اقرأ أيضاً: كيف تقي نفسك من السرطان