مقارنة الولادة الطبيعية بالقيصرية ؟ من افضل ؟ و م الحالات التي يجب فيها اللجوء للو لادة القيصرية ؟

2013-05-27
1 إجابة السؤال 2019-10-23
بشكل عام لا يمكن الحكم بأن الولادة الطبيعية أو القيصرية أفضل من الاخرى فكل واحدة لها ميزات و مضاعفات و وضع كل مرأة حامل يختلف عن الاخرى لذلك يجب مناقشة طبيب النسائية الخاص بما يناسب الحالة . اذا كانت الحامل لا تعاني من اي مضاعفات تشكل خطر عليها او على الجنين فيمكن اللجوء للولادة الطبيعية و رغم أنّ العملية القيصرية آمنة نسبيّاً للأمّ والطفل، إلا أنّها تظل عملاً جراحياً كبيراً له مخاطره. كما أنّ الشفاء يستغرق زمناً أطول من زمن الشفاء بعد الولادة الطبيعية. وقد يشكل خطُّ الجراحة منطقة ضعف في جدار الرّحم بعد الشفاء مما قد يسبب متاعب إذا أرادت المرأة أن تلد ولادة طبيعية في مرة قادمة. تتعدد الدلالات و الحالات التي تستدعي اتخاذ القرار بخضوع الأم للولادة القيصريّة وفي حال توفرها يعود القرار النهائي للطبيب المُشرف بشأن اجراءها او منح الأم المزيد من الوقت وزيادة فرصة الولادة الطبيعيّة , ومن هذه الدلالات : - تعذر التقدم الطبيعي للمخاض وعُسر الولادة . - احتماليّة تعرّض حياة الجينن للخطر . - هبوط الحبل السري . - تمزّق الرحم . - ارتفاع ضغط الأم او الجنين بعد تمزّق الغشاء الأميوني المُحيط بالجنين . - عدم انتظام دقات القلب ( تسارعها ) عند الأم او الجنين بعد تمزّق الغشاء الأميوني المُحيط بالجنين . - تشخيص الاضطرابات المُتعلقة بالمشيمة ( أزاحة المشيمة , انقطاع المشيمة , التصاقات المشيمة) . - ضعف استجابة الأم لمُحفزات المخاض . – فشل الولادة الطبيعيّة التي تُستخدم فيها الملاقط او المحاجم الطبيّة . - عملقة أو كبر حجم الجنين . – الاختلالات المُتعلقة بالحبل السريّ للجنين . - التضيق الخلقي لمنطقة الحوض . - المُضاعفات المُرافقة للحمل وغيرها من الامراض مثل : • التسمم الحملي . • ارتفاع ضغط الدم . • تعدد الولادات السابقة . • اصابة الأم بمتلازمة نقص المناعة المُكتسبة ( الايدز ) . • اصابة الأم بالعدوى الفيروسيّة او البكتيرية المنقولة عن طريق الجنس ويُحتمل انتقالها للجنين . • خضوع الأم لأكثر من ولادة قيصريّة مُسبقة . • تعذّر شفاء جروح الام مُسبقاً في الولادة الطبيعيّة ( منطقة العجان الواصلة بين المهبل والفتحة الشرجيّة ) او اصابتها بمرض كرون . • التشوه الخلقي للرحم ليأخذ شكلاً ذو قرنين . • فقدان الطبيب لمهارة تعديل وضعيّة الجنين المقعديّة او المُستعرضة واتاحة الفرصة للولادة الطبيعيّة . على الرغم من حاجة الام الماسة للراحة والاسترخاء بعد ولادتها القيصريّة الا أنه يتوجب عليها الحركة والمشي المُنتظم وبشكل تدريجي مما يُحفز الشفاء السريع وتجنب المُضاعفات الصحيّة كالتجلطات الدمويّة , الا أنه يُنصح بتجنب الاعمال المنزليّة الشاقة او حمل الاوزان الثقيلة ولمدة ثمانية أسابيع 2 2013-05-28 11:21:06
طاقم الطبي
طاقم الطبي
star star star star ic_star 198 تقييم
بشكل عام لا يمكن الحكم بأن الولادة الطبيعية أو القيصرية أفضل من الاخرى فكل واحدة لها ميزات و مضاعفات و وضع كل مرأة حامل يختلف عن الاخرى لذلك يجب مناقشة طبيب النسائية الخاص بما يناسب الحالة . اذا كانت الحامل لا تعاني من اي مضاعفات تشكل خطر عليها او على الجنين فيمكن اللجوء للولادة الطبيعية و رغم أنّ العملية القيصرية آمنة نسبيّاً للأمّ والطفل، إلا أنّها تظل عملاً جراحياً كبيراً له مخاطره. كما أنّ الشفاء يستغرق زمناً أطول من زمن الشفاء بعد الولادة الطبيعية. وقد يشكل خطُّ الجراحة منطقة ضعف في جدار الرّحم بعد الشفاء مما قد يسبب متاعب إذا أرادت المرأة أن تلد ولادة طبيعية في مرة قادمة. تتعدد الدلالات و الحالات التي تستدعي اتخاذ القرار بخضوع الأم للولادة القيصريّة وفي حال توفرها يعود القرار النهائي للطبيب المُشرف بشأن اجراءها او منح الأم المزيد من الوقت وزيادة فرصة الولادة الطبيعيّة , ومن هذه الدلالات : - تعذر التقدم الطبيعي للمخاض وعُسر الولادة . - احتماليّة تعرّض حياة الجينن للخطر . - هبوط الحبل السري . - تمزّق الرحم . - ارتفاع ضغط الأم او الجنين بعد تمزّق الغشاء الأميوني المُحيط بالجنين . - عدم انتظام دقات القلب ( تسارعها ) عند الأم او الجنين بعد تمزّق الغشاء الأميوني المُحيط بالجنين . - تشخيص الاضطرابات المُتعلقة بالمشيمة ( أزاحة المشيمة , انقطاع المشيمة , التصاقات المشيمة) . - ضعف استجابة الأم لمُحفزات المخاض . – فشل الولادة الطبيعيّة التي تُستخدم فيها الملاقط او المحاجم الطبيّة . - عملقة أو كبر حجم الجنين . – الاختلالات المُتعلقة بالحبل السريّ للجنين . - التضيق الخلقي لمنطقة الحوض . - المُضاعفات المُرافقة للحمل وغيرها من الامراض مثل : • التسمم الحملي . • ارتفاع ضغط الدم . • تعدد الولادات السابقة . • اصابة الأم بمتلازمة نقص المناعة المُكتسبة ( الايدز ) . • اصابة الأم بالعدوى الفيروسيّة او البكتيرية المنقولة عن طريق الجنس ويُحتمل انتقالها للجنين . • خضوع الأم لأكثر من ولادة قيصريّة مُسبقة . • تعذّر شفاء جروح الام مُسبقاً في الولادة الطبيعيّة ( منطقة العجان الواصلة بين المهبل والفتحة الشرجيّة ) او اصابتها بمرض كرون . • التشوه الخلقي للرحم ليأخذ شكلاً ذو قرنين . • فقدان الطبيب لمهارة تعديل وضعيّة الجنين المقعديّة او المُستعرضة واتاحة الفرصة للولادة الطبيعيّة . على الرغم من حاجة الام الماسة للراحة والاسترخاء بعد ولادتها القيصريّة الا أنه يتوجب عليها الحركة والمشي المُنتظم وبشكل تدريجي مما يُحفز الشفاء السريع وتجنب المُضاعفات الصحيّة كالتجلطات الدمويّة , الا أنه يُنصح بتجنب الاعمال المنزليّة الشاقة او حمل الاوزان الثقيلة ولمدة ثمانية أسابيع

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

هل ترغب في التحدث مع طبيب؟

احصل الآن على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك في الخدمة

مجاناً - احصل على إجابة لاستشاراتك الطبية

ask-dr

نخبة من الأطباء المتخصصين سيقومون بالإجابة على استفساراتك خلال 48 ساعة

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة