اجابات الاطباء
سلامتك، ما تصفه بـ "العين الداخلة" وعدم القدرة على فتح إحدى عيني المولود حديث الولادة قد يكون له عدة أسباب، ومن... اقرأ المزيد
سلامتك، ما تصفه بـ "العين الداخلة" وعدم القدرة على فتح إحدى عيني المولود حديث الولادة قد يكون له عدة أسباب، ومن الجيد أن الطبيب المراقب قد وجهكم بالفعل لرؤية أخصائي. من المهم عدم التأخر في هذا الأمر لضمان التشخيص والعلاج المبكر.
تشمل الأسباب المحتملة:
- انسداد القناة الدمعية: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا، حيث تكون القناة التي تصرف الدموع مسدودة جزئيًا أو كليًا، مما يؤدي إلى تجمّع السائل والتهاب محتمل. غالبًا ما تظهر على شكل احمرار، إفرازات، وصعوبة في فتح العين.
- التهاب الملتحمة (العين الوردية): يمكن أن يصاب المواليد بالتهاب الملتحمة بسبب العدوى البكتيرية أو الفيروسية، مما يسبب احمرارًا، انتفاخًا، وإفرازات قد تجعل فتح العين صعبًا.
- مشاكل في الجفن: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشكلة خلقية في الجفن نفسه تعيق فتحه بشكل طبيعي.
- إصابة أثناء الولادة: قد تتعرض العين لبعض الضغط أثناء عملية الولادة، مما قد يؤثر مؤقتًا على قدرتها على الفتح.
حتى موعد زيارة الأخصائي، يمكنك اتباع النصائح التالية بحذر شديد:
- حافظي على نظافة المنطقة حول العين جيدًا.
- امسح العين؛ ويمكنك استخدام قطعة قماش ناعمة ونظيفة جدًا مبللة بماء دافئ (معقم ومبرد) لمسح أي إفرازات بلطف من زاوية العين باتجاه الخارج. استخدمي قطعة قماش جديدة لكل مسحة.
- تجنبي الضغط على العين أو محاولة فتحها بالقوة.
- انتبهي لأي تغيرات أخرى مثل زيادة الاحمرار، ارتفاع درجة حرارة الطفل، أو أي إفرازات غريبة.
إن زيارة أخصائي طب العيون للأطفال ضرورية جدًا لتحديد السبب الدقيق وتلقي العلاج المناسب الذي قد يشمل قطرات أو مراهم خاصة، أو إجراءات بسيطة لفتح القناة الدمعية إذا لزم الأمر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.