اجابات الاطباء
تزداد فرصة بقاء المرضى المصابين بالشلل الدماغي على قيد الحياة كلما تم المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية، وكانت لديهم... اقرأ المزيد
تزداد فرصة بقاء المرضى المصابين بالشلل الدماغي على قيد الحياة كلما تم المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية، وكانت لديهم قدرة حركية أكبر، وعناية طبية أفضل، وكلما تم استخدام خيارات علاجية تحسن نوعية الحياة مثل المعدات وأجهزة التقويم وغيرها. وغالباً يعيش الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي منذ الولادة متوسط عمر بين 30-70 سنة تقريباً، مع ضرورة العلم أن أي مشاكل جسدية أو معرفية يمكن أن تسبب الوفاة في وقت مبكر.
ويمكن أن يتم تحسين نوعية الحياة والعيش لفترة أطول عند مرضى الشلل الدماغي عن طريق مراعاة كل مما يلي:
- ضرورة الحرص على تحريك مريض الشلل الدماغي بصورة دورية ومتكررة، من أجل منع قرحة الفراش وما يتبعها من مضاعفات قد تهدد الحياة.
- ضرورة الحرص على استخدام الكرسي المتحرك وتحسين القدرة على التوازن من أجل التقليل من مخاطر التعرض للسقوط التي قد تهدد الحياة.
- ضرورة استشارة الطبيب حول طرق العلاج المتاحة من أجل علاج الاضطرابات في عملية البلع التي قد تؤدي إلى الاختناق.
- ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض خطيرة، خاصة النعاس والتعب والنوم معظم ساعات اليوم، أو الاضطرابات السلوكية، أو التعرض لإصابة، أو النوبات.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.