اجابات الاطباء
أطمئنك بأنّ ذلك لا يستدعي القلق أبدًا، وإنّ هذه التخيلات والمواقف التي كنتِ ترسميها في مخيلتك قد تكون سببت فراغًا... اقرأ المزيد
أطمئنك بأنّ ذلك لا يستدعي القلق أبدًا، وإنّ هذه التخيلات والمواقف التي كنتِ ترسميها في مخيلتك قد تكون سببت فراغًا عند تركها وعدم قدرتك على تخيلها ثانية، لذلك تشعرين الآن بأنّك فقدت جزءًا من توازنك، وقد يكون سبب عدم قدرتك على تخيلها ما يلي:
- ضغط نفسي أو إحباط واقعي.
- نضج داخلي مفاجئ.
- اكتئاب نفسي بسيط أو خمول مشاعري.
وما أودّ قوله هو أنّ هذه التخيلات مع أنّها كانت تحقق لكِ أهدافًا وأمنيات (وهمية) وتشعركِ بالسعادة أو الاتزان والاستقرار النفسي لمجرّد فقط تخيلها، إلّا أنّها في الحقيقة لا تحقّق لك أي مكاسب أو منفعة على أرض الواقع، وإنّ الاستمرار فيها قد يُصيبك في الإحباط فيما بعد إذا تطورت الحالة أكثر لأنّك كما قلتِ غالبية هذه المواقف المُتخيلة لا يمكن تحقيقها أو حدوثها ولو حتى بمحض الصدفة، لذا فجيّد أنّك قد فقدت القدرة على ذلك فهذا يدلّ فعلًا على نضجك، ومن الطبيعي أن تشعري بالفراغ بعض الشيء خلال هذه المرحلة، لذا أنصحك لمحاولة ملء هذا الفراغ، وتحويل ما كنت تتخيلينه إلى شيء مفيد بمحاولة كتابة ما تتمنين حدوثه، وسرده على شكل قصص قصيرة، وتدوينه في دفتر خاص.
كما أنصحك بالبحث عن هواية تفضلينها، والبدء فورًا في ممارستها، ومحاولة تطويرها، فبذلك تشغلين نفسك بما ينفعك فعلًا، وبما قد يفتح لكِ آفاقًا جديدة (فعلية)، وليس مجرد تخيلات لن تنفعك مستقبلًا.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.