اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، بناءً على ما ذكرته في سؤالك، فإن الأعراض التي تصفها تشير إلى استمرار وجود قلق اجتماعي أو... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، بناءً على ما ذكرته في سؤالك، فإن الأعراض التي تصفها تشير إلى استمرار وجود قلق اجتماعي أو اضطراب قلق عام، وهذا له عدة أسباب محتملة:
- فعالية الدواء: بما أنك لا تشعر بتحسن كامل، قد يكون الدواء غير فعال بشكل كافٍ لهذه الأعراض تحديدًا.
- الجرعة: قد تحتاج إلى تعديل الجرعة تحت إشراف الطبيب.
- بدائل أخرى: قد يكون هناك أدوية أخرى أكثر ملاءمة لحالتك.
إليك بعض النصائح والإرشادات التي قد تساعدك:
- مراجعة الطبيب النفسي: استشر طبيبك النفسي لتقييم حالتك وتحديد ما إذا كان يجب الاستمرار في الدواء أو تغييره أو تعديل الجرعة.
- العلاج النفسي: قد يكون العلاج السلوكي المعرفي (CBT) مفيدًا جدًا في التعامل مع القلق الاجتماعي وتقليل الأعراض.
- تقنيات الاسترخاء: تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والتأمل قد تساعد في تخفيف القلق والتوتر.
- تجنب المحفزات: حاول تحديد المواقف أو العوامل التي تزيد من قلقك وحاول تجنبها أو التعامل معها تدريجيًا.
- الدعم الاجتماعي: تحدث مع الأصدقاء أو العائلة أو مجموعات الدعم للحصول على الدعم العاطفي والنفسي.
لكن هناك بعض العلامات تستدعي زيارة الطبيب بشكل عاجل:
- إذا زادت الأعراض سوءًا بشكل مفاجئ.
- إذا بدأت تفكر في إيذاء نفسك أو الآخرين.
- إذا شعرت بفقدان السيطرة على أفكارك ومشاعرك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.