اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية، لتأكيد تشخيصك باضطراب الرهاب الاجتماعي والثقة، وتقييم حالتك المرضية، وقد لا... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية، لتأكيد تشخيصك باضطراب الرهاب الاجتماعي والثقة، وتقييم حالتك المرضية، وقد لا يكفي اتباع بعض النصائح، فقد تحتاج بعض الحالات إلى علاج دوائي وعلاج نفسي أو سلوكي ومعرفي، ويختلف ذلك من شخص لآخر، ويجب تناول هذه الأدوية بحسب إرشادات الطبيب.
يعتمد العلاج على مدى تأثير اضطراب الرهاب الاجتماعي على قدرتك على أداء الأنشطة الاعتيادية في الحياة اليومية، ويشمل العلاج الأكثر شيوعًا لهذه المشكلة ما يأتي:
- العلاج النفسي: والذي يشمل العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج بالكلام، والعلاج بالتعرض لمواقف بسيطة مسبب لأعراض الرهاب الاجتماعي، إلى أن تختفي هذه الأعراض.
- العلاج بالأدوية، وخاصةً مضادات الاكتئاب، ومضادات القلق.
- العلاج النفسي والدوائي معًا.
على الرغم من أن اضطراب الرهاب الاجتماعي يتطلب عمومًا مساعدة من خبير طبي أو معالج نفسي مؤهل، إلا أنه يمكنك تجربة بعض هذه الأساليب والنصائح للتعامل مع المواقف التي من المحتمل أن تؤدي إلى ظهور الأعراض:
- تعلم مهارات الحد من التوتر، مثل التنفس العميق.
- ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
- الحد أو تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين.
- المشاركة في المواقف الاجتماعية من خلال التواصل مع الأشخاص الذين تشعر بالراحة معهم.
- محاولة فهم المزيد عن خوفك وقلقك من خلال التفكير أو تدوين ما يدور في ذهنك وكيف تتصرف في مواقف اجتماعية معينة.
- تقسيم المواقف الصعبة إلى أجزاء أصغر والعمل على الشعور براحة أكبر مع كل جزء.
- التركيز على ما يقوله الناس بدلاً من مجرد افتراض الأسوأ.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.