اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، وبالفعل فإنّ الرضاعة الطبيعية تؤثر في الدورة لأنها ترفع هرمون الحليب، الذي يمنع... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، وبالفعل فإنّ الرضاعة الطبيعية تؤثر في الدورة لأنها ترفع هرمون الحليب، الذي يمنع التبويض أحيانًا، وبالتالي يمنع الدورة، لكن بعد الفطام بشهر إلى شهرين، يُفترض أن يعود التبويض تدريجيًا، ما لم توجد مشكلة أخرى، لذا أنصحك بالانتظار أسبوعيين إضافيين، فإن استمرّ غيابها، فلابدّ من مراجعة طبيبتك لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب إجراء تحاليل مخبرية، لتتمكن بدقة من معرفة سبب استمرار غيابها، فقد يرتبط بحالة صحية يمكن علاجها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- استمرار ارتفاع هرمون الحليب.
- اضطراب مستويات بعض الهرمونات.
- ضعف التبويض أو تكيس المبايض.
- اضطراب في الغدة الدرقية.
- اضطرابات في الرحم أو بطانة الرحم.
- القلق والضغط النفسي.
- اتباع حمية غذائية قاسية.
- ممارسة تمارين رياضية عنيفة ومجهدة.
- فقدان أو اكتساب سريع ومفاجئ للوزن.
ولحين مراجعتها، أنصحك بما يلي:
- خففي من القلق والتوتر قدر الإمكان.
- اهتمي جيدًا بنوعية غذائك.
- حافظي على وزن صحي ومثالي، وحاولي الوصول لذلك بطريقة آمنة وتدريجية.
- نامي لمدة 7-8 ساعات يوميًا.
- اشربي الماء بكميات كافية.
- مارسي الرياضة يوميًا وبانتظام، مثل رياضة المشي السريع لمدة نصف ساعة يوميًا.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.