اجابات الاطباء
تكيس المبايض حالة شائعة ويمكن التعامل معها، وهي حالة هرمونية تؤثر على النساء في سن الإنجاب، ولا يعني تشخيص تكيس... اقرأ المزيد
تكيس المبايض حالة شائعة ويمكن التعامل معها، وهي حالة هرمونية تؤثر على النساء في سن الإنجاب، ولا يعني تشخيص تكيس المبايض أن هذه الحالة ستلازمك طوال العمر، فمع المتابعة الصحيحة والعلاج المناسب، يمكن التحكم في أعراضها وتحسين جودة الحياة بشكل كبير.
السبب الدقيق لتكيس المبايض غير مفهوم تمامًا، ولكن يُعتقد أنه ينطوي على مزيج من العوامل الوراثية والهرمونية، وتشمل الأسباب المحتملة أو العوامل المرتبطة به:
- زيادة في هرمونات الذكورة: وهي هرمونات يفرزها المبيضان بكميات زائدة، مما قد يؤثر على تطور البويضات ويسبب عدم انتظام الدورة الشهرية وحب الشباب.
- مقاومة الأنسولين: في بعض الحالات، لا تستجيب خلايا الجسم للأنسولين بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم. يمكن أن يحفز الأنسولين الزائد المبيضين على إنتاج المزيد من الأندروجينات.
- العوامل الوراثية: قد تلعب الوراثة دورًا في الإصابة بتكيس المبايض.
بالنسبة لطولك ووزنك، فإن مؤشر كتلة الجسم لديك (BMI) يقع ضمن المعدل الطبيعي، وهذا أمر مطمئن.
الدواء الذي وصفه لك الطبيب هو عبارة عن حبوب منع حمل مركبة، وتُستخدم غالبًا في حالات تكيس المبايض للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية، تقليل حب الشباب، وتقليل نمو الشعر الزائد، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، ومتابعة الطبيب بعد ثلاث دورات أمر مهم لتقييم استجابتك للعلاج.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.