اجابات الاطباء
أهلًا بكِ، الإفرازات المهبلية الشفافة أو المائلة للصفرة، والتي تكون بدون رائحة قوية أو حكة، قد تكون طبيعية وتزداد خلال فترة... اقرأ المزيد
أهلًا بكِ، الإفرازات المهبلية الشفافة أو المائلة للصفرة، والتي تكون بدون رائحة قوية أو حكة، قد تكون طبيعية وتزداد خلال فترة الإباضة وأيضًا في بداية الحمل. هذا النوع من الإفرازات يُعرف باسم "الإفرازات المهبلية الفسيولوجية" ويهدف إلى الحفاظ على صحة المهبل.
أما دم الانغراس، وهو علامة محتملة للحمل، عادة ما يكون خفيفًا جدًا ويختلف عن دم الدورة الشهرية. قد يظهر على شكل نقاط دم بسيطة أو خطوط وردية أو بنية فاتحة، وقد يستمر ليوم أو يومين فقط. وغالبًا ما يحدث بعد حوالي 6 إلى 12 يومًا من الإخصاب.
أما الإفرازات الشفافة المائلة للاصفرار التي ذكرتِها، فهي لا تشبه تمامًا وصف دم الانغراس، ولكنها قد تكون علامة أخرى مرتبطة بالتغيرات الهرمونية.
وبالنسبة للحرقان الذي كنتِ تعانين منه، فمن الجيد أنكِ تلقيتِ العلاج. أحيانًا، قد تستمر بعض التغيرات في الإفرازات لبعض الوقت بعد الشفاء من التهاب، أو قد تكون مرتبطة بتغيرات أخرى في الجسم.
وإذا كانت الإفرازات:
- ذات رائحة كريهة.
- تسبب حكة شديدة أو تهيجًا.
- تغير لونها إلى الأخضر أو الرمادي.
- مصاحبة بألم أو حرقة عند التبول (غير الحرقان السابق الذي تعالجتِ منه).
فمن المهم مراجعة الطبيب لاستبعاد أي عدوى أو مشكلة أخرى.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.