اجابات الاطباء
ظهور الإفرازات البنية، الخيوط الدموية، أو التبقع قبل موعد الدورة الشهريّة يُعد من التغيرات الشائعة التي تختبرها الكثير من النساء،... اقرأ المزيد
ظهور الإفرازات البنية، الخيوط الدموية، أو التبقع قبل موعد الدورة الشهريّة يُعد من التغيرات الشائعة التي تختبرها الكثير من النساء، ولها عدة أسباب محتملة تتراوح بين الطبيعية والهرومونية:
- اضطراب أو تقلبات هرمونية مؤقتة: تذبذب مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون قبل الدورة قد يؤدي إلى انسلاخ مبكر وخفيف لجزء بسيط من بطانة الرحم قبل نزول الدورة الفعلي، مما يظهر على شكل خيوط أو بقع بنية وحمراء.
- ضعف مرحلة الجسم الأصفر: في حال انخفاض هرمون البروجسترون بسرعة قبل موعد الدورة بفرة، يبدأ الرحم بالتنقيط مبكراً لعدة أيام قبل نزول الطمث.
- بقايا دم قديم: الدم البني والداكن عادة ما يكون دماً أخذ وقتاً أطول للخروج من الرحم وأكسدته بالتفاعل مع الأكسجين، وغالباً ما ينزل مع الإفرازات المخاطية على شكل خيوط.
- وجود ألياف رحمية أو لحميات: وجود لحمية صغيرة في عنق الرحم أو بطانة الرحم قد يتسبب في تبقع أو نزيف خفيف متقطع قبل الدورة أو بعدها.
- الالتهابات أو التهاب عنق الرحم: بعض الالتهابات البكتيرية أو الفطرية في الجهاز التناسلي أو عنق الرحم قد تجعل الأنسجة أكثر حساسية وتنزف بسهولة على شكل بقع وخيوط.
- احتمالية الحمل: إذا كان هناك احتمال للحمل، فإن انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم قد يسبب أحياناً بقعاً خفيفة أو خيوطاً دمويّة قبل موعد الدورة بأيام.
يُستحسن تحديد موعد مع الطبيبة لتقييم الحالة ودراستها بدقة، خاصة عند تكرار المشكلة لشهرين متتاليين، يُنصح بالزيارة فوراً إذا رافق هذه الإفرازات:
- آلام شديدة وغير معتادة في الأسفل من البطن أو الحوض.
- رائحة كريهة للإفرازات أو حكة وحرقان شديد.
- استمرار التبقع ونزول الدم لأكثر من أسبوعين متواصلين.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.