اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبالنسبة لاستفسارك عن الأسباب المحتملة لهذا الأمر، فتوجد عدة حالات صحية بسيطة تسبب ذلك، منها:
- ... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبالنسبة لاستفسارك عن الأسباب المحتملة لهذا الأمر، فتوجد عدة حالات صحية بسيطة تسبب ذلك، منها:
- عدوى الخميرة.
- العدوى البكتيرية.
- العدوى المنقولة جنسيًا، مثل الترايكوموناس أو الهربس.
- التحسس أو التهيج.
- جفاف المهبل، خصوصًا بعد الولادة أو أثناء استخدام أدوية معينة.
أما بالنسبة للحلول التي تعالج هذه الأعراض، فهي تعتمد على السبب الذي أدّى إليها، لكن بشكل عام إنّ اتباعك للنصائح التالية قد يخفف من هذه الأعراض تدريجيًا، وهذه النصائح تشمل:
- حافظي على نظافة المنطقة دون استخدام الصابون، أو الغسولات المهبلية.
- التزمي لبس الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة التي تسمح بتهوية المنطقة.
- تجنبي استخدام أي منتجات جديدة فقد تكون هي من ساهمت في تهيّج المنطقة، سواء دواء الغسيل، أو معطرات وملينات الملابس، أو مستحضرات العناية الذاتية الخاصة بهذه المنطقة.
- ضعي كمادة باردة على المنطقة لتخفيف الحكة والألم.
- تناولي لبن الزبادي الذي يحتوي على البكتيريا المفيدة.
فإن اتبعتِ الإرشادات السابقة لأسبوع تقريبًا ولم تلحظي أي تحسّن، أو لاحظتي زيادة حدة الأعراض، أو رافق هذه الأعراض إفرازات بلون ورائحة غير معتادة، فأنصحك حينها بمراجعة طبيبتك، لتفحصك وتحدد العلاج الأنسب بناءً على المسبب الأساسي لهذه الأعراض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.