اجابات الاطباء
يمكن أن يرتبط اللولب الرحمي البلاتيني بالعديد من الآثار الجانية المتعلقة خاصة خلال أول 3-6 أشهر من تركيبه، والتي تشمل... اقرأ المزيد
يمكن أن يرتبط اللولب الرحمي البلاتيني بالعديد من الآثار الجانية المتعلقة خاصة خلال أول 3-6 أشهر من تركيبه، والتي تشمل النزيف والألم والتقلصات والتبقع بين الدورة الشهرية والأخرى، بالإضافة إلى الاضطرابات في انتظام الدورة الشهرية. ولكن يجب أن تختفي هذه الأعراض بعد 6 أشهر من تركيبه، وفي حال استمرارها يجب الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة.
ولكن على الرغم من ذلك، يجب مراجعة الطبيب المختص من أجل استبعاد أي أسباب أخرى تؤدي إلى التأثير على النزيف في الفترة التي تقع بين الدورة الشهرية والأخرى، ومن أبرزها ما يلي:
- الاضطرابات والتغيرات في مستويات الهرمونات، خاصة مع الاقتراب من سن اليأس وانقطاع الحيض.
- الاستخدام لأحد وسائل منع الحمل الهرمونية.
- الإصابة بأنواع من الالتهابات والعدوى، خاصة الأمراض المنقولة جنسياً التي تصيب المهبل أو الرحم أو عنق الرحم.
- التعرض للإصابة في المهبل أو عنق الرحم، ويكون ذلك نتيجة النشاط الجنسي الشديد أو استخدام السدادات القطنية وغيرها.
- الاضطرابات المتعلقة بتخثر الدم في الجسم.
- الإصابة بحالة بطانة الرحم المهاجرة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.