اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، بما أن الأعراض التي تعانين منها شديدة أنصحك بمراجعة الطبيب المتابع لحملك، للاطمئنان على صحتك وصحة جنينك،... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، بما أن الأعراض التي تعانين منها شديدة أنصحك بمراجعة الطبيب المتابع لحملك، للاطمئنان على صحتك وصحة جنينك، وبشكلٍ عام عادةً ما تكون أعراض الغثيان الصباحي والانزعاج والألم في البطن شديدة في الأسبوع 7 من الحمل أو الشهر الثاني من الحمل، ويختلف ذلك من امرأة لأخرى، هو سبب ما تعانين منه.
على الأغلب لا يوجد خطورة على الحمل، ولكن وفي حال لم يتم السيطرة على الأعراض بالأدوية وبعض التدابير المنزلية، فقد يكون هناك خطورة على صحتك وصحة الجنين، بما في ذلك نقص التغذية بسبب فقدان الشهية، أو عدم القدرة على أداء نشاطاتك اليومية بسبب الدوار والتعب، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب لوصف الأدوية المناسبة التي تخفف أعراض غثيان الحمل والتعب والدوار.
ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية التي تتضمن إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، في تخفيف الأعراض المزعجة لتمر هذه المرحلة من الحمل، فقد تختفي الأعراض تدريجيًا بمرور الوقت، وتشمل ما يأتي:
- تناولي قطعة من البسكويت العادي بعد وقت قصير من الاستيقاظ، الأمر الذي قد يقلل من الشعور بالغثيان,
- تناولي الأطعمة الغنية بالبروتين مثل المكسرات.
- استخدمي دواء يحتوي على فيتامين B6، فقد يساعد على علاج الغثيان الصباحي.
- تجنبي تخطي وجبات الطعام.
- تناولي وجبات صغيرة عدة مرات في اليوم بدلًا من تناول وجبتين كبيرتين، وتشمل وجبات خفيفة في الصباح وبعد الظهر بين الوجبات الرئيسية.
- ابتعدي عن الأطعمة الحارة أو الدهنية.
- حاولي شرب 8 أكواب من الماء يومياً، إذ يجب شرب الماء قبل الأكل وبعده، وليس مع الطعام.
- خذي قسطًا من الراحة عند الشعور بالتعب والدوار.
- انتبهي للأطعمة التي تسبب لك ألم في البطن وتجنبيها في فترة الحمل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.