اجابات الاطباء
نعم إن احتمالية وجود الحمل موجودة، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- أول دورة شهرية في 26 نوفمبر بعد الزواج... اقرأ المزيد
نعم إن احتمالية وجود الحمل موجودة، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- أول دورة شهرية في 26 نوفمبر بعد الزواج في 17 نوفمبر لا علاقة لها بوجود الحمل، حيث أنه بمجرد نزول الدورة الشهرية يتم نفي احتمالية الحمل أي أنه لم يتم تخصيب البويضة.
- حدوث الجماع بعد انتهاء الدورة الشهرية يزيد من احتمالية حدوث الحمل، حيث أن الحيوانات المنوية يمكن أن تبقى على قيد الحياة داخل جسم المرأة حتى 5 أيام تقريباً، أي أن احتمالية بقاء الحيوانات المنوية حتى موعد التبويض موجود، أي أن احتمالية الحمل موجودة.
وعلى الرغم من أن احتمالية الحمل موجودة إلا أنه لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال إجراء اختبار الحمل المنزلي واختبار هرمون الحمل في الدم بعد فوات موعد الدورة الشهرية القادمة ومراجعة الطبيب المختص بالتأكيد لاستكمال الفحوصات والصور اللازمة لتأكيد أو استبعاد وجود الحمل.
كما أن زيارة الطبيب المختص قبل فوات الدورة الشهرية القادمة أمر مهم، من أجل تحديد أي من أسباب الأعراض التي تعاني منها من الألم أسفل البطن وألم الظهر والصداع والسخونة، حيث يمكن أن تدل هذه الأعراض على كل مما يلي:
- مرض الحوض الالتهابي.
- بطانة الرحم المهاجرة.
- وجود الحمل خارج الرحم.
- أعراض التبويض.
- أعراض متلازمة ما قبل الطمث.
- وجود عدوى في أي من أجزاء الأعضاء التناسلية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.