اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، عادةً عنق الرحم يجب أن لا ينخفض لدرجة كبيرة لتصل إلى 4 سم في المراحل الأولى من... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، عادةً عنق الرحم يجب أن لا ينخفض لدرجة كبيرة لتصل إلى 4 سم في المراحل الأولى من الحمل أو حتى خارج الحمل فالطول الطبيعي لقناة المهبل يتراوح بين 8-10 سم.
متى يرتفع عنق الرحم في الحمل؟
في الحالات الطبيعية يرتفع موقع عنق الرحم بعد نجاح الحمل ليبقى في موقع مرتفع في المراحل الأولى من الحمل، وفي جميع الأحوال لا يمكن تقييم موقع عنق الرحم وسلامته من خلال إجراء الفحص الذاتي في المنزل، ويجدر تجنب محاولة فحص عنق الرحم في المنزل بشكل متكرر، وعند إجراء ذلك الحرص على غسل اليد جيداً قبل إدخالها عبر فتحة المهبل.
يجدر الذكر أن عنق الرحم يرتفع خلال مرحلة التبويض وفي حال عدم نجاح الحمل ينخفض موقع عنق الرحم قبل موعد بدء الدورة الشهرية، أما في حال نجاح الحمل فإن عنق الرحم يبقى مرتفعاً بعد التبويض، وهي من العلامات التي قد يستدل عليها بنجاح الحمل إلا أنها ليست من الطرق المعتمد لتأكيد نجاح الحمل.
وبالإضافة إلى ارتفاع موقع عنق الرحم عند نجاح الحمل وفي المراحل الأولى من الحمل فإن هناك بعض التغيرات الأخرى في عنق الرحم في هذه المرحلة، ومنها الآتي:
- الملمس: في الحالات الطبيعية فإن ملمس عنق الرحم يكون صلباً بعد التبويض وعدم نجاح الحمل، أما في حال نجاح الحمل فإن ملمس عنق الرحم يصبح طرياً مثل ملمس الشفاه، وذلك نتيجة زيادة تدفق الدم في المنقطة.
- إفرازات عنق الرحم: في الحالات الطبيعية تنخفض أو تجف إفرازات عنق الرحم بعد التبويض في حال عدم نجاح الحمل، أما في حال نجاح الحمل فإن المرأة قد تلاحظ زيادة في معدل إفرازات عنق الرحم.
أود لفت انتباهك إلى أن اضطراب ضعف عنق الرحم أو قصور عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical insufficiency) يتمثل بتوسع عنق الرحم ونزوله في فتحة المهبل في وقت مبكر من الحمل، ولكن في حال المعاناة من هذا الاضطراب فإن ذلك قد يحدث بين الأسبوع 16-24 من الحمل، وهو من اضطرابات الحمل التي تستدعي التدخل الطبي الفوري لمنع حدوث إجهاض.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.