اجابات الاطباء
وعليكم السلام، لا داعي للقلق المفرط؛ فحبوب منع الحمل الطارئة لا تسبب سرطان الرحم. في الواقع، تشير الأبحاث إلى أن... اقرأ المزيد
وعليكم السلام، لا داعي للقلق المفرط؛ فحبوب منع الحمل الطارئة لا تسبب سرطان الرحم. في الواقع، تشير الأبحاث إلى أن استخدام الهرمونات الموجودة في وسائل منع الحمل قد يساهم أحيانًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الرحم (المبايض وبطانة الرحم).
أما بالنسبة للألم الذي شعرتِ به، فإليكِ التوضيح:
- أعراض جانبية شائعة: الشعور بألم أو تقلصات في أسفل البطن هو أحد الآثار الجانبية المعروفة والشائعة جدًا لحبوب منع الحمل الطارئة.
- تأثير الجرعة العالية: تحتوي هذه الحبوب على جرعة مرتفعة من الهرمونات لتأخير التبويض، مما قد يسبب تشنجات تشبه آلام الدورة الشهرية.
- تكرار الاستخدام: تناول الحبة للمرة الثانية خلال فترة قصيرة يزيد من احتمالية ظهور هذه الآثار الجانبية وقوتها بسبب الاضطراب الهرموني المؤقت في الجسم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
على الرغم من أن الألم غالبًا ما يكون عرضيًا ويزول بمفرده، يجب عليكِ مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
- إذا كان الألم شديدًا جدًا أو غير محتمل.
- إذا استمر الألم لفترة طويلة أو ترافق مع نزيف مهبلي حاد وغير طبيعي.
- إذا تأخرت الدورة الشهرية التالية لأكثر من أسبوع، لاستبعاد حدوث حمل (بما في ذلك حالات نادرة مثل الحمل خارج الرحم التي قد تسبب ألمًا حادًا في جانب واحد).
وأنصحك بعدم الاعتماد على الحبوب الطارئة كوسيلة متكررة لمنع الحمل لأنها مخصصة للظروف "الطارئة" فقط، ويفضل استشارة الطبيبة لاختيار وسيلة منع حمل منتظمة وأكثر استقرارًا لجسمك
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.