اجابات الاطباء
بالتأكيد، التوتر والقلق والزعل الشديد يمكن أن تكون سبباً رئيسياً ومباشراً في هذه التغيرات التي تصفينها. الجهاز العصبي والتوازن الهرموني... اقرأ المزيد
بالتأكيد، التوتر والقلق والزعل الشديد يمكن أن تكون سبباً رئيسياً ومباشراً في هذه التغيرات التي تصفينها. الجهاز العصبي والتوازن الهرموني مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، وأي ضغط نفسي كبير يمكن أن يؤثر على إفراز الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية.
السبب الأرجح هو الضغط النفسي والتوتر الذي مررتِ به مؤخراً. الإجهاد يؤثر على جزء في الدماغ يُسمى تحت المهاد (Hypothalamus)، وهو المسؤول عن تنظيم الهرمونات. هذا قد يؤدي إلى تأخر الإباضة أو توقفها مؤقتاً، وبالتالي تأخر نزول الدورة.
حاولي قدر الإمكان ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، والمشي، أو ممارسة هواية محببة، على الرغم من أن التوتر هو السبب الأرجح، فمن الضروري استشارة طبيب أمراض نساء متخصص إذا:
- استمر التأخر لأكثر من شهر (أي، تأخرتِ أكثر من 30 يوماً إضافياً عن موعدها).
- تكررت هذه التغيرات (التأخر الطويل، أو الزيادة في المدة، أو التنقيط) في الدورات القادمة.
- كان التأخر مصحوباً بأعراض أخرى مثل ألم شديد، أو ارتفاع في الحرارة، أو إفرازات غير طبيعية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.