اجابات الاطباء
سلامتك، لا يوجد مانع من استخدام فلاجيل (Flagyl) والبروبيوتيك (Probiotics) معًا، ولكن يُفضل الفصل بينهما... اقرأ المزيد
سلامتك، لا يوجد مانع من استخدام فلاجيل (Flagyl) والبروبيوتيك (Probiotics) معًا، ولكن يُفضل الفصل بينهما بساعتين على الأقل. على سبيل المثال، إذا تناولتِ فلاجيل في الصباح، يمكنكِ تناول البروبيوتيك في المساء، أو بعد مرور ساعتين على الأقل، وذلك لتقليل تأثير المضاد الحيوي على فعالية البروبيوتيك.
دواء الفلاجيل من المضادات الحيوية التي تُستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية والطفيلية، مثل التهابات المهبل البكتيرية، ويُعطى عادةً بجرعة 500 ملغ مرتين يوميًا لمدة 7 أيام، أما البروبيوتيك فهو مكمل غذائي يحتوي على بكتيريا نافعة تساعد في إعادة التوازن الطبيعي للميكروبات في الجسم، خاصة في الأمعاء والمهبل، ونظرًا لأن الفلاجيل يمكن أن يقضي على البكتيريا الضارة والنافعة معًا، فإن تناوله مع البروبيوتيك في نفس الوقت قد يقلل من فعالية الأخير.
وإليكِ بعض النصائح التي قد تُساعدكِ في علاج حالتكِ:
- التزمي بالجرعات الموصوفة من قبل الطبيب لكل من فلاجيل والبروبيوتيك.
- تجنبي تناول المُضادات الحيوية؛ مثل الفلاجيل، دون وصفة طبية أو متابعة الطبيب.
- استمري في استخدام البروبيوتيك بانتظام خلال فترة العلاج بالمضاد الحيوي وبعدها، للمساعدة في استعادة التوازن البكتيري الطبيعي في الجسم.
- تابعي مع الطبيب المختص إذا استمرت الإفرازات، أو ظهرت أعراض جديدة مثل الحكة الشديدة، الرائحة الكريهة أو التهيج.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.