اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، أمّا بخصوص أسباب الإصابة بهذه القرحة، فقد تظهر نتيجة عدة عوامل، منها:
- تغيرات هرمونية، مثلًا... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، أمّا بخصوص أسباب الإصابة بهذه القرحة، فقد تظهر نتيجة عدة عوامل، منها:
- تغيرات هرمونية، مثلًا أثناء البلوغ، أو الحمل، أو استخدام حبوب منع الحمل.
- زيادة هرمون الإستروجين.
- الحمل، فالقرحة شائعة جدًا أثناء الحمل.
- التهابات مزمنة في عنق الرحم سواء بكتيرية، أو فطرية، أو فيروسية.
- العلاقات الجنسية العنيفة أو المتكررة.
- استخدام غسولات مهبلية مهيّجة.
- عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (أحيانًا، ليس دائمًا).
وبالنسبة لاستفسارك عن تسبّب هذه القرحة بالسرطان، ففي الغالبية العظمى من الحالات لا، وأطمئنكِ أنّ القرحة نفسها ليست سرطانية، ولكن إن كانت ناتجة عن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري فقد تكون من العوامل المساعدة على ظهور خلايا غير طبيعية، لذلك يُنصح بعمل مسحة عنق الرحم، أو اختبار لهذه الفيروس إذا كانت الحالة متكررة أو مزمنة.
وأمّا العلاج المناسب لهذه القرحة، فيعتمد على سبب هذه القرحة وشدتها، فإذا كانت نتيجة حمل أو خلل هرموني بسيط، فقد لا تحتاج علاجًا، مجرّد متابعة ومراقبة، أمّا إن كانت نتيجة التهابات فتحتاج مضادًا حيويًا وتحاميل مهبلية مطهرة بحسب ما تراه الطبيبة مناسبًا، وفي بعض الحالات الشديدة أو المتكررة، قد تلجأ الطبيبة إلى الكي بالتبريد أو الليزر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.