اجابات الاطباء
في حالة الحمل خارج الرحم (Ectopic Pregnancy)، قد يرتفع هرمون الحمل بشكل أبطأ بكثير من الحمل الطبيعي. إذا كان الارتفاع... اقرأ المزيد
في حالة الحمل خارج الرحم (Ectopic Pregnancy)، قد يرتفع هرمون الحمل بشكل أبطأ بكثير من الحمل الطبيعي. إذا كان الارتفاع ضعيفاً جداً، فقد تظهر النتيجة "سلبية" في الفحص المنزلي في البداية، لكن بعد مرور شهرين من الغياب، من المفترض أن تكون النسبة كافية ليظهر الفحص إيجابياً لو كان هناك حمل.
إذا كنتِ تعانين من آلام شديدة في أسفل البطن أو الحوض خاصة في جانب واحد، أو دوخة مستمرة، أو نزيف مهبلي غير طبيعي، يجب التوجه فوراً إلى الطوارئ، لأن الحمل خارج الرحم قد يشكل خطراً طبياً طارئاً بغض النظر عن نتيجة الفحص المنزلي.
بما أن فحص الحمل المنزلي تكرر عدة مرات وكانت النتيجة سلبية بعد شهرين، فإن الاحتمال الأكبر لغياب الدورة يعود إلى اضطرابات هرمونية أو عوامل نمط الحياة. إليكِ أشهر هذه الأسباب:
- متلازمة تكيس المبايض (PCOS): وهي من أكثر الأسباب شيوعاً، حيث تؤدي إلى اختلال في توازن الهرمونات وتأخر الإباضة أو غيابها.
- اضطرابات الغدة الدرقية: سواء كان هناك خمول أو نشاط زائد في الغدة الدرقية، فإنها تؤثر بشكل مباشر على انتظام الدورة الشهرية.
- ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين): زيادة هذا الهرمون في الجسم قد تؤدي إلى إيقاف أو تأخير الدورة الشهرية.
- التوتر والضغط النفسي الشديد: الإجهاد يفرز هرمون الكورتيزول الذي يؤثر على جزء في الدماغ مسؤول عن تنظيم الهرمونات الأنثوية.
- التغيرات المفاجئة في الوزن: فقدان الوزن السريع، أو زيادته المفرطة، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة جداً.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.