اجابات الاطباء
طالما أن ضمور الخصية في الخصية اليمنى وأن الخصية الأخرى سليمة، فإن مقدار التأثير على الخصوبة والقدرة على الإنجاب يكون... اقرأ المزيد
طالما أن ضمور الخصية في الخصية اليمنى وأن الخصية الأخرى سليمة، فإن مقدار التأثير على الخصوبة والقدرة على الإنجاب يكون أقل من الحالات التي يعاني فيها المريض من ضمور في كلا الخصيتين، بشرط أن تكون الخصية السليمة غير مصابة بأي مشاكل أو أمراض وتقوم بأداء وظيفتها بصورة طبيعية، ولا يمكن تحديد ذلك إلا من قبل الطبيب المختص بعد إجراء ما يلزم من تحاليل وفحوصات لتحديد سلامة وكفاءة الخصية السليمة وغير المصابة بالضمور.
تجدر الإشارة إلى أنه يمكن توضيح تأثير ضمور الخصية على القدرة على الإنجاب والخصوبة كما يلي:
- الانخفاض في قدرة الخصية على إنتاج كل من هرمون التستوستيرون والحيوانات المنوية، مما يزيد من خطر الإصابة بالعقم.
- الاضطرابات في الوظيفة الجنسية نتيجة انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، حيث قد يعاني المصاب من ضعف الانتصاب.
- الاضطرابات النفسية نتيجة ضمور الخصية، مما يسبب فقدان الثقة بالنفس والتأثير على الأداء الجنسي وما يرافق ذلك من مشاكل في الخصوبة والقدرة على الإنجاب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.